Note: English translation is not 100% accurate
خلال الحفل الختامي لحملة تنظيف «كلين آب آرابيا»
هاشم: «نفط الكويت» أنفقت ما بين 700 و800 مليون دينارعلى أنظمة متكاملة لخفض نسبة حرق الغاز
21 فبراير 2014
المصدر : الأنباء



دارين العلي
أكد الرئيس التنفيذي لشركة نفط الكويت هاشم هاشم حرص الشركة منذ إنشائها على المساهمة في تحقيق الازدهار للكويت من خلال توفير المزيد من النمو الاقتصادي، لافتا الى ان مسؤولية الشركة لا تقتصر على التنمية الاقتصادية فحسب بل تسعى جاهدة للوفاء بالتزاماتها المجتمعية وبذل ما امكن لدعم جهود المحافظة على البيئة.
جاء ذلك خلال الحفل الختامي لحملة «كلين اب ارابيا» الذي نظمته شركة نفط الكويت في ابوحليفة امس، بحضور عدد من المسؤولين في الشركة ومسؤولي جهات حكومية أخرى وطلاب من مدارس وزارة التربية.
وشدد هاشم على أن تأهيل البيئة الكويتية من أولويات الشركة الرئيسية، وتمثل ذلك من خلال إطلاق مشروع «كلين اب ارابيا»، الذي بدأ كحملة محدودة على ايدي عدد من الموظفين الكويتيين الذين أرادوا أداء دورهم في تنظيف شواطئ بلدهم، مشيرا الى ان هذه الحملة تطورت لتصبح إحدى المناسبات الرئيسية البيئية التي تشهدها الكويت سنويا، بالتعاون مع عدد من جهات الدولة منها مؤسسة البترول الكويتية والهيئة العامة للبيئة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
وأوضح ان مشروع كلين اب ارابيا شمل هذا العام عدة فعاليات إبرزها تنظيف شاطئ الجزيرة الخضراء وأعقبه تنظيم برنامج توعوي لروادها، وطلاء وتزيين عدد من الجسور في الأحمدي في إطار حملة «لا تدمر» بالتعاون مع مركز العمل التطوعي، إضافة الى تنظيم حملات للتوعية البيئية خلال موسم التخييم، مشيرا إلى ان إدارة الشركة ستستمر في حرصها على مساندة الجهود البيئية محليا وإقليميا وحتى عالميا، وذلك لرفع مستوى الوعي البيئي في الكويت وغرس مفاهيم الحفاظ على البيئية بين أفراد المجتمع.
ولفت إلى ان الشركة مهتمة باستغلال كل الموارد النفطية وخاصة الغاز وهناك ميزانيات مرصودة لمنع حرق الغاز من خلال برامج وخطط تم تطبيقها خلال مدة 5 سنوات ووصلنا من خلال هذا البرنامج الى نسبة الحرق بلغت 1% وهو جزء من مسؤولياتنا في المحافظة على البيئة والمحافظة على الأمن والصحة وسلامة الموظفين التي نعمل عليها داخل الشركة.
وقال هاشم ان لدينا برامج متكاملة بالنسبة لتخفيف حرق الغاز منها منشآت مختصة بتقييم أداء منشأة النفط وتجميع النفط، ومنشآت لاستقبال الغاز، بالإضافة الى التدريب والصيانة وكل هذه العوامل ساعدت في خفض نسب حرق الغاز بأرقام قياسية، مبينا ان الشركة أنفقت بين 700 و800 مليون دينار على أنظمة متكاملة ليس فقط لخفض نسبة حرق الغاز وإنما ايضا بالنفط وإنتاجه وهذا منهجنا في الشركة ولدينا برامج أخرى لتقليل نسبة الحرق إلى اقل من 1%.
من جهته، قال مدير مجموعة العمليات البحرية والتصدير في شركة نفط الكويت فاضل بورسلي ان هذه المناسبة تقام سنويا وكل عام نلاحظ ازدياد عدد المشاركين خاصة من قبل المدارس والسفارات والجمهور، لافتا الى ان هذه الحملات هدفها تثقيف المجتمع بأهمية الحفاظ على البيئة.
وأضاف انه بشأن مواجهة التسربات النفطية التي تتعرض لها البيئة البحرية للبلاد بين فترة وأخرى، فالشركة لديها عدة أقسام للتعامل مع أي تسرب سواء نفطي او تسرب غاز، من خلال الخبرات والتقنيات الموجودة، مبينا ان المشاريع البيئية لدى الشركة كثيرة وهناك مشاريع تكون سابقة لأي حادث تسرب وهناك مشاريع تكون لاحقة، ولدينا مشروع بناء أسطول كامل خاص بمعدات التلوث البحري، وهو من جزأين الأسطول نفسه ومرفأ للقوارب، مبينا ان تكلفة هذا المشروع تبلغ 280 مليون دينار، وهذه من المشاريع الضخمة وقد بدأنا فيها.