Note: English translation is not 100% accurate
الحجي: الوضع السياسي الداخلي يمر بمرحلة تجاذبات والجميع سيستمع لنصائح الأمير من أجل توحيد الصف
6 مارس 2009
المصدر : الأنباء
بشرى الزين
اكد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء فيصل الحجي على موقف الولايات المتحدة الثابت والحكيم والمستمر والداعم لقضايا الكويت العادلة، مشيدا بدورها في دعم الامن في منطقة الخليج، ومشيدا ايضا باعتمادها الكويت كحليف استراتيجي.
واستذكر الحجي في تصريح للصحافيين لدى حضوره حفل استقبال اقامته السفيرة الاميركية ديبورا جونز للاحتفال بالعيد الوطني لبلادها مساء اول من امس دور الولايات المتحدة التي وقفت ومنذ اليوم الاول للاحتلال العراقي على الكويت عام 1990 لتحرير الكويت واعادة ترتيب امور المنطقة، مشيرا الى ان هذه المواقف «جعلتنا ننعم الآن بالأمن والسلام كما اننا لا ننسى دور الولايات المتحدة ووقفتها مع الكويت ضد الاعتداءات العراقية حتى بعد التحرير».
وذكر الحجي دور الرئيس الاميركي الراحل ابراهام لينكولن وبالانجازات التي حققها لبلاده، مضيفا ان هذا الاحتفال هو مناسبة لاستحضار اعماله من التاريخ الاميركي ونتوجه لوضعنا الداخلي ونفكر بتمعن في وضعنا الداخلي ونعمل من اجل اعادة توحيد صفنا الداخلي والاستمرار في بناء بلدنا الكويت التي اعتقد اننا بامس الحاجة الى اعادة بناء اللحمة فيما بيننا وقال لا ننكر ان وضعنا السياسي يمر في مرحلة تجاذبات، معربا عن ثقته التامة بأن «الجميع استمع وسيستمع الى نصائح صاحب السمو الامير واننا جميعا حكومة وشعبا سنكون يدا واحدة من اجل بناء الكويت».
وفي رده حول التجاذبات المتعلقة بحل دستوري او غير دستوري، قال الحجي ان قرار الحل يملكه صاحب السمو الامير فهو ابو السلطات وهذا ما حدده الدستور، وفي تعليقه عما يثار بشأن الدوائر الانتخابية الـ 10 قال «دعونا لا نستبق العربة امام الحصان وعند اتخاذ اي اجراءات سيعلن عن كل شيء في وقته»، مضيفا ان اجتماعاته طوال اليوم كانت في مجلس الامة لمتابعة جميع القضايا، وحول توقعاته بوجود حل دستوري من عدمه رد الحجي «اتوقع الجو زين».
ومن جهته، اعرب وكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله عن بالغ سعادته للمشاركة في احتفال السفارة الاميركية بالعيد الوطني لبلادها، واصفا هذه المناسبة بالغالية والعزيزة على الكويت كما هي للولايات المتحدة الاميركية، مؤكدا ان البلدين تجمعهما علاقات استراتيجية قائمة على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل وكل اصول ومقومات العلاقات الممتازة بين الدول.
واضاف الجارالله «نستذكر موقف الولايات المتحدة الاميركية في تحرير الكويت والدور البارز الذي لعبته وقتها في قيادة قوات التحالف لتحرير الكويت فالدور الذي لعبته اميركا يستحق كل التقدير والعرفان كما لا يفوتنا ان نذكر ايضا دور الولايات المتحدة الاميركية في تحرير العراق وتخليصه من النظام العراقي السابق وسعيها الدؤوب لتحقيق الاستقرار في العراق ليعود مرة اخرى لدائرة امته العربية وليصبح دولة حرة قوية ومتماسكة تتمتع بعلاقات جيدة مع جيرانها، موضحا ان الولايات المتحدة لعبت دورا لا ينسى في المنطقة.
واضاف الجارالله ان العلاقات بين البلدين الصديقين ممتازة ومتشعبة على كل الاصعدة ونسعى دائما الى تطويرها، مشيرا الى ان الكويت حليف استراتيجي للولايات المتحدة ما يعبر عن عمق العلاقات بين الدولتين. وفي رده حول امكانية الافراج عن معتقلي غوانتانامو قال الجارالله: «نتمنى بالفعل ان يأتي يوم ونزف البشرى للجميع وجهودنا متواصلة وستتواصل مع الادارة الاميركية للافراج عن هؤلاء المعتقلين الكويتيين».
وحول قراءته لتقرير وزارة الخارجية الاميركية عن الوضع في الكويت وخاصة الاتجار بالبشر اكد الجارالله على وجود اتصال دائم مع الولايات المتحدة لتصحيح الكثير من الاشياء التي تتعلق بالتقرير.
وعن الزيارة المرتقبة لوزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون قال الجارالله: «لقد سمعنا ان هناك زيارة ولكن لم يتحدد موعدها حتى الآن ولكن عندما تأتي كلينتون الى الكويت فسيتم التباحث معها في عدة مواضيع وسيكون في مقدمتها معتقلونا في غوانتانامو».جونز: الكويت حليف أساسي ومهم للولايات المتحدة والعالم أجمع
وقالت السفيرة الاميركية ديبورا جونز خلال فترة التحضيرات لاحتفال هذا العام لاحظ موظفو السفارة ان هذا العام يصادف الذكرى المئوية الثانية لتاريخ ميلاد الرئيس السادس عشر للولايات المتحدة الاميركية الرئيس ابراهام لينكولن، وهو الرئيس المفضل لدي شخصيا، وعندما لم نتمكن من اقامة الحفل في يوم 12 فبراير تاريخ ميلاد الرئيس لينكولن تم اعتماد تاريخ 4 مارس وهو تاريخ ادائه القسم الرئاسي في عام 1861، وبالمناسبة فقد كان عمر الرئيس لينكولن حينئذ نفس عمري الآن، هذه الفكرة تجعلني اشعر بالتواضع.
وان نتفاعل مع الحدث بشكل واقعي».
واضافت اليوم وبعد مضي 200 عام ماتزال كلمات لنكولن تحرك مشاعرنا وتحثنا على التفكير والعمل، وبالطبع مع هذه التحديات الجديدة تخلق فرصا جديدة، واريد ان اذكر هنا بكلمات الرئيس الاميركي اوباما المتفائلة عندما قال: «ان التعبير عن الامل الزائف يزعجني، فليس هناك ما يسمى بأمل زائف»، بالفعل هذا هو ما اثبته الرئيس اوباما في مسيرة حياته الشخصية، دعونا نبق دائما مليئين بالامل ولنعمل بتصميم لمواجهة التحديات نسير بإلهام خطى من سبقنا.