Note: English translation is not 100% accurate
خلال محاضرته في الملتقى الإعلامي العربي بالتعاون مع السفارة الأميركية
هورنك: المصداقية الصحافية تواجه تحديات الثورة التكنولوجية
5 مارس 2014
المصدر : الأنباء

رندى مرعي
أكد مدير برامج الشراكة الخارجية في مركز الثقافة الإعلامية في جامعة ستوني بروك البروفيسور ريتشارد هورنك على أهمية التدقيق في المعلومات التي ينقلها الصحافي أو صانع الخبر إلى الرأي العام والبحث عن مصدر الخبر الرئيسي مع ضرورة اعتماد الاستقلالية في إيصال المعلومة وأن يكون الشخص مسؤولا عن هذه المعلومة من خلال إرفاق اسمه بالخبر الذي يبثه، موضحا ان المصداقية الصحافية تواجه عدة تحديات أوجدتها الثورة التكنولوجية.كلام هورنك جاء خلال محاضرة ألقاها في الملتقى الإعلامي العربي مساء أمس الأول بالتعاون مع السفارة الأميركية ومشاركة الأستاذ المساعد للإعلام في جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا د.فهد السميط، وذلك في مقر الملتقى الإعلامي، وقال هورنك إن اليوم وبسبب وجود وسائل الاتصال الاجتماعي أصبح الجميع قادرا على بث المعلومة، وأن يكون ناقلا للخبر لذا اعتمدت معظم الجامعات برنامجا تعليميا يهدف إلى التثقيف الإعلامي ويدرب الطلبة على كيفية التعامل مع الخبر بحذر ومصداقية ويعلمهم كيفية انتقاء المعلومة والبحث عن مصداقيتها.وتابع هورنك أن هذه المسألة ليست سهلة إذ إن الصحافي يواجه تحديات عديدة في سبيل تحقق المصداقية المطلوبة، خاصة في ظل تعدد الوسائل الإعلامية ووسائل الاتصال ووجود العديد من المواقع الالكترونية التي قد يعتمدها الصحافي كمصدر وتكون مواقع وهمية وغير صحيحة أو مثلا أن يعتمد هذا الصحافي معلومات نشرت في إحدى وسائل الاتصال مثل «التويتر» مثلا حيث يعيد بث المعلومة دون التأكد من صحتها ودقتها.
وأضاف: أن هذا البرنامج أيضا يعلم الطلبة كيفية التفكير بطريقة نقدية الأمر الذي يزيد من نسبة الوعي لدى الناس لا بل يساهم في زيادة الحذر في الأخبار التي يتم نشرها من قبل الأفراد بالتالي تزيد ثقة الناس فيها.