Note: English translation is not 100% accurate
صفر: مشروع مدينة النعايم الخطوة الأولى في حل المشكلة الإسكانية والحد من الازدحام المروري
10 مارس 2009
المصدر : الأنباء
فرج ناصر
اكد وزير الأشغال العامة ووزير الدولة لشؤون البلدية د.فاضل صفر ان الحكومة للمرة الأولى تضع برنامج عمل متكاملا ومتجانسا ومرتبطا بفترة زمنية لتنفيذه وذلك بعد اطلاع مجلس الأمة عليه واقراره، مشيرا الى ان جميع مؤسسات الدولة قد بدأت بأولى خطوات التنفيذ على ارض الواقع. جاء ذلك في ندوة قراءة في برنامج عمل الحكومة ـ البلدية في ديوان الوزير السابق يوسف الزلزلة بمشاركة كل من نائب رئيس المجلس البلدي صلاح العسعوسي وعضو المجلس البلدي د.عبدالكريم سليم.
وقال صفر ان أولى المعوقات التي صادفت هذا البرنامج هي الأزمة الاقتصادية التي حدثت مؤخرا وقد شلت جميع الدول، مبينا أن الاقتصاديين قد أكدوا على انه بالرغم من هذه الأزمة الا ان الكويت مازالت من الدول التي لم تتأثر بالحد الكبير كبقية الدول وهذا يرجع الى القوة التي تكمن في الاحتياطات التي وفرتها الدولة في السابق عندما ارتفعت اسعار النفط، هذا اضافة الى ان الكويــت لا توجــد عليهــا اي ديــون خارجية تلزمها مع الدول الأخرى حيث يوجــد لديهــا الكثيــر مــن العقــارات والتــي تعتبــر في حــد ذاتهــا ثروة هائلة.
وبين أن هناك مجموعة مشاريع من ضمن البرنامج الحكومي الذي تم اقراره ومن بين تلك المشاريع تخصيص 6 مواقع لمواقف متعددة الأدوار انجز من بينها 3 مشاريع تحيط بالدائري الأول حيث انها تتسع الى ما يقارب 18 ألف سيارة، موضحا ان البلدية قامت بجزء منها بينما تم تكليف القطاع الخاص بالبقية. وكشف عن معاناة اعضاء المجلس البلدي والتي تتلخص في عدة أمور من بينها المبنى الحالي الذي يقلل من القدرات الانتاجية وذلك لقلة عدد الغرف وقاعات الاجتماعات، مؤكدا ان ذلك لا يليق بعطائهم الجبار وجهودهم في تنمية البلد مما يستدعي انشاء مجلس بلدي جديد من ضمن البرنامج الحكومي اضافة الى مبنى اداري للبلدية في شارع الشهداء عبارة عن 20 دورا سيكون خلف وزارة الإعلام. كما افاد بأن البلدية في صدد تصميم واشراف مبانٍ لمحافظتي مبارك الكبير والعاصمة، مشيرا الى ان هناك بعض المشاكل التي تصادفهم مع المقاولين الا انه تم تخطيها، هذا اضافة الى توفير اراض لمختلف الأنشطة التنموية في مختلف المحافظات الست وخاصة في المناطق الشمالية والغربية والجنوبية.
ولفت الى ان من ضمن البرنامج الحكومي هو الاهتمام بالشواطئ الكويتية وتطويرها والمحافظة عليها وصيانة الشوارع وتجميلها، كما انه سيتم تجهيز مختبر حديث كيميائي لفحص الاغذية والمواد وذلك بالتعاون مع معهد الكويت للابحاث العلمية.
اما فيما يتعلق بمواقع ردم النفايات، فقد اكد ان هذا المشروع للاسف تعثر كثيرا، حيث لم يتم الاستفادة من هذه النفايات كما هو الحال في تركيا، متمنيا ان نحذو كما هو الحال في هذه الدولة.
واضاف ان القرية التراثية بدأت مبانيها في الظهور، موضحا ان هناك سردابين للمواقف وخدمات فندقية ومنتجعا ومراكز تسوق هذا اضافة الى مدينة النعايم الجديدة التي تقع على طريق السالمي، وهي في انتظار الردود من باقي مؤسسات الدولة، مؤكدا ان هذه هي الخطوة الاولى لحل الازمة السكانية التي يعاني منها البلد والتي ستحد كذلك من الزحمة المرورية.
وكشف عن اجتماع مجلس الوزراء الذي عقد يوم الاثنين الماضي والذي كلف فيه الهيئة العامة للاستثمار بوضع مسودة قانون لمدينة الحرير لتنفيذها اضافة الى تنفيذ عقود للنظافة جديدة لفرز النفايات من داخل المنازل. واكد انه سيتم اللجوء الى البحث عن موظفين جدد لتكثيف الرقابة من قبل المفتشين وذلك بالاستعانة بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي، مشيرا الى ان اغلب المفتشين الآن قد وصلوا الى سن التقاعد مما يتطلب ضخ دماء جديدة في شهر سبتمبر المقبل اضافة الى توفير اجهزة كمبيوتر حديثة لموظفي البلدية.
من جهته، اكد نائب رئيس المجلس البلدي صلاح العسعوسي ان المجلس البلدي قد انجز الكثير من المشاريع الكبرى، مشيرا الى انه من الصعب ان يطلع عليها الجهاز التنفيذي في البلدية بهذه الامكانيات الضئيلة ومن بين تلك المشاريع ميناء بوبيان والمدن العمالية ومشروع توسعة مطار الكويت ومشاريع اخرى من المفترض ان تكون من نصيب القطاع الخاص للاشراف عليها كونه مبعدا عن هذه المشاريع بعد تقييد نظام الـ B.O.T.