Note: English translation is not 100% accurate
مثل الإبراهيم في الحفل المقام بمناسبة اليوم العالمي للمياه
أحمد الجسار: رفع السعة الإنتاجية لمحطات تحلية المياه إلى 620 مليون غالون بحلول عام 2018
21 مارس 2014
المصدر : الأنباء


العتيبي: المياه في الكويت تنتج بطريقة متزامنة مع توليد الطاقة ونعتمد بنسبة 95% على مياه التحليةدارين العلي
اعلن وكيل وزارة الكهرباء والماء م. احمد الجسار عن زيادة السعة الانتاجية لمحطات التحلية لتصل الى حوالي 620 مليون غالون امبراطوري يوميا من المياه بحلول العام 2018، لافتا الى ان الوزارة تسعى ضمن خطتها الحالية الى زيادة مخزون المياه العذبة الى 5000 مليون غالون لمواجهة فترات الاستهلاك القصوى وحالات الطوارئ فضلا عن العمل على رفع كفاءة الانتاج وتقليل الفاقد من المياه.
كلام الجسار جاء خلال كلمة القاها نيابة عن وزير الكهرباء والماء م. عبدالعزيز الابراهيم في الحفل الذي نظمته الوزارة صباح امس حفلا بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمياه في مركز مصادر المياه في الشويخ تحت رعاية الابراهيم وحضور وكيل الوزارة م. احمد الجسار وعدد من الوكلاء المساعدين والمهتمين بالشان المائي وحشد من طلاب وزارة التربية.
وقال الجسار ان الامم المتحدة اختارت عنوان المياه والطاقة ليكون موضوع يوم المياه العالمي، بهدف القاء الضوء على العلاقة المتبادلة بين موارد المياه واحتياجات توليد الطاقة، لافتا الى ان هذه العلاقة دائمة ومترابطة متمثلة في اعتماد احدهما على الاخر، فالمياه ليست مصدرا للحياة فقط، بل لانتاج الطاقة ايضا، والعكس صحيح، مشيرا الى ان الوزارة تدرك اهمية هذه العلاقة التكنواقتصادية الوثيقة بينهما، حيث كانت الكويت من اوليات الدول التي تبنت وساهمت في تطوير المحطات الحرارية المشتركة ثنائية الغرض لتوليد الطاقة الكهربائية وتقطير المياه.
ولفت الجسار الى ان هناك تحديات تجب مواجهتها مثل النمو السكاني والتوسع العمراني والنمط الاستهلاكي اذ وصل معدل الاستهلاك العام الماضي من المياه العذبة الى 375 مليون غالون يوميا، ووصل معدل الفرد الى ما يقارب الـ400 ليتر ما يساوي ضعف الفرد الاوروبي، وهذه الزيادة مضطردة سنويا، مشيرا الى ان الوزارة قامت مقابل ذلك بتنفيذ المشاريع المختلفة، لتوفير الاحتياجات المائية اللازمة.
وبين سعي الوزارة الدائم لتحقيق معايير ودلائل جودة مياه الشرب حسب مواصفات منظمة الصحة العالمية وذلك من خلال مراقبة ورصد الجودة النوعية للمياه المنتجة، حيث اخذت الوزارة على عاتقها مواكبة التطورات التقنية والمستجدات الاقتصادية والبيئية المتعلقة بتوليد الطاقة وتحلية المياه كما اتخذت خطوات فعلية نحو استخدام الطاقة البديلة باعتبارها احد مصادر الطاقة المتجدد والنظيفة.
وقال ان الاستهلاك المتنامي للمياه العذبة بالتزامن مع زيادة الاحمال الكهربائية في البلاد يعتبر هاجسا مؤرقا يفرض علينا مسؤوليات مشتركة وكبيرة في تأمين احتياجات الدولة من الماء والكهرباء للقطاعات المختلفة، لافتا الى ان حجم الاستثمارات الضخمة من مشاريع المياه والطاقة التي تقوم بها الدولة تتطلب مشاركة الجميع في تحمل المسؤولية وبذل خطوات فعالة لتغيير النمط الاستهلاكي الدارج حاليا لمستخدمي سلعتي الكهرباء والماء بهدف الحد من الهدر وترشيد الاستهلاك وحسن الاستخدام معربا عن ثقته بوعي المستهلك في المحافظة على المياه والكهرباء كونهما ثروة وطنية وادوات للدولة لتحقيق التنمية مشيرا الى تعاون الوزارة مع جهات الدولة المختلفة لتفعيل الاجراءات العملية لترشيد استهلاكها من خدمتي المياه والكهرباء وجار العمل على تبني خطة اعلامية ترشيدية لنشر ثقافة الترشيد.
بدوره وعلى هامش الحفل قال الوكيل المساعد للتخطيط والتدريب في وزارة الكهرباء والماء د.مشعان العتيبي، ان المياه في دولة الكويت تنتج بطريقة متزامنة مع توليد الطاقة، ونعتمد بشكل يصل إلى 95% على مياه التحلية، وهذه المياه يرتبط بإنتاجها حرق للوقود، وعملية الإنتاج تلك، لها آثار بيئية ولها تأثير في رفع تكلفة المياه.
وأضاف، نريد أن نوصل رسالة للرأي العام وللمستهلك، بضرورة المحافظة على المياه والتعاون مع الوزارة في ترشيد استهلاكها، لافتا إلى أن هناك عدة إجراءات تم توزيعها خلال الاحتفال لكيفية ترشيد المياه والمحافظة عليها خلال الاحتفال باليوم العالمي للمياه، على كافة الحضور، إضافة إلى أنه تم عرض مرشدات المياه، في المعرض الذي أقيم على هامش الاحتفال، ونتمنى من الجميع شراء تلك المرشدات لتوفيرها ما يقارب من 60 في المائة من الاستهلاك، ونشدد على أن المياه ثروة وطنية تطلب من الجميع التضافر للمحافظة عليها.
من ناحيته قال الوكيل المساعد لقطاع تشغيل وصيانة المياه في وزارة الكهرباء والماء محمد بوشهري، قضية المياه قضية تمس كل إنسان يعيش على أرض الكويت، وفي كل عام في يوم 22 مارس يحتفل العالم باليوم العالمي للمياه، وهذا العام اختاروا عنوانا للاحتفال هو « المياه والطاقة»، على اعتبار أن المياه والكهرباء عنصران مهمان لبناء أي حضارة. وأضاف، نحن في الكويت لدينا رسالة حقيقية تتعلق بنسب الاستهلاك العالية، فلم يعد مقبولا في ظل اعتبار الكويت من الدول الفقيرة في المياه، أن يكون معدل استهلاك الفرد في الكويت يضاهي ضعف استهلاك الفرد الأوربي، واليوم وصلنا إلى أرقام تصنف على أنها مرتفعة في نسب الاستهلاك.
وزاد، رسالتنا في وزارة الكهرباء هي دعوة المواطنين والمقيمين الى التعاون مع الوزارة في ترشيد الاستهلاك، فلو استطعنا أن نوفر فقط 20 في المائة من الاستهلاك اليومي، فسوف توفر الدولة 300 مليون دينار، وهذا المبلغ يغطي 4 ألاف و200 عائلة كويتية تستفيد من «قرض الـ70 ألف دينار»، إضافة إلى أن كل مواطن وفر من فاتورته 20% لذلك تلك دعوة للجميع بالمحافظة على موارد الدولة، وكلنا أمل أن تكون هناك استجابة لتلك الدعوة.
وقد تخلل الحفل عدد من المحاضرات بدأها المدير التنفيذي لمركز ابحاث المياه في معهد الكويت للابحاث العلمية د. محمد الراشد تحت عنوان «البحث العلمي لتطوير المياه وتعزيز الطاقة» اورد فيها اهم انجازات المعهد في هذا الشأن وابرز التحديات التي تواجه الدولة لتامين المياه في ظل ندرة المياه الموجودة في البلاد، تبعها محاضرة لمدير مركز تنمية مصادر المياه في الوزارة م. مشعل السعيدي حول تطوير دورة العمل في تكنولوجيا نظم المعلومات ثم محاضرة لامين عام الجمعية الكويتية لحماية البيئة وجدان العقاب ومحاضرة لشركة ثيرمو سينتفك واخرى للجمعية العربية الاوروبية لتقني البيئة والقاها د. نواف السليمان حول تقنيات مستقبلية لانتاج المياه بالطاقة المستدامة.