Note: English translation is not 100% accurate
خلال الاحتفال بمرور سنة على إنشاء حاضنة السلام
الفضلي: الحاضنات تعد بيئة مناسبة لاحتضان المشاريع في كل الدول
21 مارس 2014
المصدر : الأنباء

بشرى شعبان
برعاية وزيرة الشؤون هند الصبيح افتتحت الوكيلة المساعدة للتنمية الاجتماعية منيرة الفضلي الاحتفال بمناسبة مرور سنة على إنشاء حاضنة السلام «بوتيك 33» في منطقة السلام مساء أمس الأول بحضور الوكيلة المساعدة للرعاية الاجتماعية د.فاطمة الملا ومديرة حاضنة السلام فايزة الفيلكاوي ومراقب إدارة تنمية المجتمع موضي الحربي. وفي كلمة لها بهذه المناسبة أعربت الفضلي عن سعادتها للمشاركة في هذه الاحتفالية، مشيرة إلى أن حاضنات الأعمال في كل الدول هي البيئة المناسبة لصناعة المشروع الناجح من خلال احتضان رائد العمل في بداية المشروع مع توفير الدعم الفني واللوجستي له ليتمكن من الوقوف على أرض صلبة تعينه على بناء طموحه ومشروعه. وأضافت: نحن في حاضنة السلام نأمل أن نوفر كل الخدمات لمن حالفهم الحظ معربة عن أملها في أن تشكل حاضنة السلام منبرا رئيسيا لتحرير الطاقات الكامنة في أبناء الوطن وأن تكون محيطا جاذبا ومشجعا على العمل الحر لبدء مشاريعهم الصغيرة حاليا والكبيرة مستقبلا. وأكدت أن اكتمال هذا الصرح الشامخ جاء بفضل جهود أياد بيضاء وعقول مستنيرة تعمل ليل نهار موقنين بواجبهم تجاه وطنهم وحقه في رد الجميل متمنية تكرار هذه التجربة في القريب العاجل كنماذج أخرى في محافظات مختلفة نستطيع من خلالها استيعاب كل الفئات وكل الشرائح.
ودعت الفضلي رائدات العمل المشاركات في حاضنة السلام إلى بذل المزيد من الجهد والعمل الدؤوب مشيرة إلى أن البيئة الناجحة من دون إصرار أو عمل أو جهد لن تثمر شيئا مؤكدة أن العمل من دون توفير الإمكانيات هو جهد ضائع، لافتة إلى أن وزارة الشؤون ماضية في الأخذ بيد المتخرجين وتسهيل مهامهم من خلال التعاون مع الإدارات والقطاعات الخاصة لتساعدهم في تنفيذ مشاريعهم وتحقيق آمالهم وتذليل كل العقبات أمامهم.
من جانبها قالت مديرة حاضنة السلام فايزة الفيلكاوي إن حاضنة السلام هي أول حاضنة أعمال تستقطب 39 رائدة عمل في بداية مشوارهن التجاري، حيث وفرت لهن وزارة الشؤون كل الإمكانات المتاحة والدعم الفني واللوجستي حتى يتسنى لهن تنفيذ مشاريعهن.
وكشفت عن التوجه إلى افتتاح حاضنتين جديدتين على غرار حاضنة السلامة في محافظتي الأحمدي والجهراء ضمن الخطة الخمسية المقبلة للدولة بحسب برنامج عمل الحكومة.