Note: English translation is not 100% accurate
«حماية البيئة» شاركت في احتفالات الكويت باليوم العالمي للمياه
العقاب: ضرورة الرقابة على مياه الشرب المعبأة في القناني واتباع مبدأ الشفافية مع المستهلكين
23 مارس 2014
المصدر : الأنباء


دارين العلي
شاركـــت الجـمعية الكويتية لحماية البيئة في احتفالات الكويت باليوم العالمي للمياه الذي نظمته وزارة الكهرباء والماء في مركز تنمية مصادر المياه، حيث عرضت الجمعية من خلال ورقة عمل رؤيتها لضمان استمرارية حصول المستهلك على مياه شرب عالية الجودة، بالإضافة لتناول دورها في التوعية بترشيد الاستهلاك والمحافظة على مياه الشرب، فضلا عن جناح خاص ضم إصدارات الجمعية المتعلقة بمخرجات برنامج ترشيد استهلاك المياه في الوطن العربي الذي تنظمه الجمعية لمدة ثلاث سنوات متواصلة في سبع دول عربية.
من جانبها قالت أمين عام الجمعية وجدان العقاب في تصريح صحافي إنها قدمت رؤية الجمعية في كيفية مواصلة الحفاظ على جودة مياه الشرب بجميع مصادرها ووسائل نقلها وذلك للاستفادة القصوى من جودتها بداية من مرحلة الإنتاج حتى تصل إلى عداد المستهلكين، وذلك في إطار برامجها التوعوية التي تطلقها بمناسبة الذكرى الأربعين لتأسيسها والتي تصادف بداية العام المقبل.
وأوضحت العقاب أنها قامت بعرض دور الجهازين الرقابي والتنفيذي ودور المواطن تجاه المحافظة على جودة مياه الشرب في المنشآت، بالإضافة إلى ضرورة وجود رقابة على مياه الشرب المعبأة في القناني، واتباع مبدأ الشفافية مع المستهلكين، وكذلك مراقبة جودة ونظافة صهاريج المياه التي تنقل المياه للمستهلكين من خلال فرض وثيقة تثبت خضوع الصهريج للفحص الدوري.
وحول جودة مياه الشرب في الكويت بينت أنها أشارت إلى أن المشكلة تتمثل في تلوث الشبكات الداخلية في المنازل والمباني الحكومية والخدماتية والمدارس، وأرجعت أسباب ذلك إلى أن الأنابيب والخزانات المستخدمة غير معتمدة، فضلا عن عدم المحافظة على نظافة الفلاتر وصلاحيتها، وعدم تغطية الخزانات وصيانتها، بالإضافة إلى إهمال الكسور والأعطاب في الشبكة الداخلية.
وكشفت العقاب في ورقتها العلمية عن دور الجهاز الحكومي في تلك القضية وحددت ذلك في تحديد ماهية ونوعية المواد ذات الصلة المباشرة بمياه الشرب المناسبة والمعتمدة من قبل المختبرات المعتمدة، بالإضافة إلى تحديد الجهة المسؤولة عن فحص المياه وتهيئة المنزل الجاهز بنقاط الفحص.
وفيما يتعلق بمياه الشرب المبيعة عبر صهاريج المياه المتنقلة قالت في ورقتها العلمية: إن ثمة أسباب للتلوث هنا، ومنها إهمال نظافة الصهريج أو التنظيف الخاطئ، بالإضافة إلى احتمال استخدامه في نقل مياه غير مياه الشرب، وعدم وضوح جهة الاختصاص، وضعف الرقابة على الصهاريج في هذا المجال. مبينة في هذا الإطار أدوار الجهاز الرقابي في تحديد الجهة المختصة في فحص كفاءة وملاءمة صهاريج المياه، وإصدار وثيقة للصهريج لتوثيق نتائج الفحوصات الدورية واعتمادها، لافتة إلى بيان أدوار المواطن في هذا الشأن، ومنها: الاطلاع على وثيقة الصهريج، والتأكد من سلامته قبل استخدامه.