Note: English translation is not 100% accurate
الصديقي لـ «الأنباء»: الملامح التجميلية في الشوارع شاهدة على الدور الحيوي لـ «الزراعة»
29 مارس 2014
المصدر : الأنباء




الهيئة تسعى لتحويل الكويت إلى واحة خضراء ضمن الخطة التنموية الحكومية
محمد راتب
مر نحو شهر على انقضاء الأعياد الوطنية التي سطرت في كل يوم منها كثيرا من الذكريات المبهجة، حيث احتفت الكويت كلها بتلك المناسبة وكان لكل جهة من الجهات العامة والخاصة بصمة وضعتها في سبيل أن تحيا الكويت من أدناها إلى أقصاها مشاعر الفرحة والبهجة.
ومن هذه الجهات الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية التي قامت بتزيين الشوارع والساحات ورفع أعلام الكويت في سبيل تعزيز الوطنية ومشاركة البلاد أفراحها، وما قامت به الهيئة قبل نحو ثلاثين يوما مازال يتلألأ في شوارع الكويت يرسم بأنواره وألوانه لوحة فنية رائعة تنبض بالوطنية وحب هذه الارض الطيبة.
وللوقوف على الجهود التي بذلتها الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية وقتها، قال نائب المدير العام لشؤون الزراعة التجميلية في الهيئة م.فيصل الصديقي لـ «الأنباء»: إن المشاركة في احتفالات البلاد بالأعياد الوطنية واجب وطني، وهو أمر بدأ منذ إعلان الهيئة للخطة التجميلية للكويت، وقد قمنا في سبيل ذلك بوضع خطة شملت مختلف المحافظات الكويتية.
وأشار إلى انه تمت إنارة الطرقات بالأعلام الوطنية التي زينت المناطق كلها بالإضافة إلى وضع لوغو خاص بالهيئة توسطه علم الكويت بألوانه الوطنية وذلك كله في سبيل تحقيق المواطنة الحقيقية وتذكير الأبناء بما كان عليه الآباء والأجداد، وبأن الكويت قوية بأهلها وحاضرها منيعة بماضيها وتاريخها.
وتابع بأن قطاع الزراعة التجميلية حريص على تخضير كل المناطق السكنية والطرقات والشوارع الداخلية والدوارات والميادين والساحات الترابية، إضافة إلى إطلاق المشروعات الكبرى كالمتنزهات والحدائق العامة وإنشاء صالات وملاعب رياضية لمختلف الفئات.
وأكد الصديقي أن الأعياد الوطنية التي مرت بها الكويت كانت حافزا لنا على المزيد من الجد والاجتهاد، فالمشروعات التي تطلقها الهيئة تسير وفق جدول زمني منضبط بالخطة التنموية الحكومية التي ستعمل على تحويل الكويت إلى مرفق سياحي مهم وجاذب.
وشدد على أن الاحتفالات بالأعياد الوطنية العام الحالي اكتسبت أهمية استثنائية، حيث لاحظ جميع المواطنين والقاطنين في الكويت انتشار الزراعات التجميلية بمختلف ألوانها وأشكالها، حتى ليكاد المرء يعتقد أنه أمام تحفة فنية تمت صناعتها بأيد كويتية وهذا كان مخططا له بعناية فائقة.
تخفيف الأتربة
وبين أن المشاركة في الاحتفالات كانت على نطاق واسع، فعلى الرغم من الظروف المناخية المتقلبة في شهر فبراير إلا انه تم تخفيف الكثير من الأتربة الموجودة في الساحات الترابية من خلال الاهتمام بها والعناية بتطويرها وزراعة الاشجار والنخيل فيها، وهي تعتبر مصدات طبيعية تمنع الأتربة من التسلل بكثرة إلى المناطق السكنية، ما جعل للاحتفالات جاذبية مختلفة عن الأعوام السابقة.
وأمل الصديقي في أن تكون الإنجازات في الأيام المقبلة على مستوى طموح الشعب الكويتي الذي يتوق إلى تحويل الكويت لجنة خضراء من خلال تخضير كل المناطق والتخلص من الأتربة وتحسين المظهر العام ورؤية الزهور والورود في الدوارات ومداخل المناطق الأمر الذي تسعى الهيئة لتحقيقه ضمن الخطة التنموية.