Note: English translation is not 100% accurate
دشتي: التكفير خطر على المسلمين ووحدتهم سبيل الخلاص من كل ما يحيط بهم من مخاطر وتفرقة
17 مارس 2009
المصدر : الأنباء
بشرى الزين
قال امام مسجد الإمام المهدي الشيخ عبدالله دشتي ان وحدة المسلمين لا تعني ان يجتمعوا على مذهب واحد، وانما على الشهادتين، موضحا انه مهما كان الاختلاف بينهم على المستويين العقائدي والفقهي فإن من الواجب عليهم ان يجتمعوا ويتحدوا تجاه اي حدث يمس الأمة الاسلامية.وذكر دشتي في ندوة اقيمت مساء اول من امس في مقر المستشارية الثقافية الإيرانية حول الوحدة الاسلامية ومولد الرسول الكريم ( صلى الله عليه وسلم ) ان تحرير الأراضي الفلسطينية المغتصبة لن يكون عن طريق وحدة المسلمين فقط، بل باعداد ما يستطيعون من قوة طبقا لقول الله تعالى (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم)، مؤكدا على ان وحدتهم هي خلاصهم من كل ما يحدق بهم من مخاطر.
وأوضح ان التكفير هو خطر على المسلمين لا يقل عن خطر الكفار لما يحدثه من تفرقة وتمزيق للوحدة الاسلامية. ومن جانبه قال امام مسجد المزيني الداعية حسين الأزهري ان المسلمين تجمعهم القبلة والدين ورسولهم الكريم والقرآن الكريم على اختلاف اطيافهم، مشيرا الى ان عوامل الوحدة هي اكثر من عناصر التفرقة، لافتا الى وجود بعض الأصاغر لدى كل جانب يعملون على بث التفرقة بين المسلمين، مبينا ان اليهود لم يتمكنوا من احتلال فلسطين الا بعد ان تفرق المسلمون وهو ما كان سببا ايضا في خروجهم من الأندلس، مؤكدا على ضرورة الوحدة بين المسلمين، مشيرا الى حرمة قتل المسلمين بالنظر الى ما يحدث في أفغانستان والصومال ودارفور.
ومن جهتها، اوضحت الكاتبة ايمان شمس الدين ان الوحدة بين المسلمين تزداد أهميتها بازدياد المخاطر المحيطة، مشيرة الى ان الأعداء المتربصين بالأمة كثر يأبون لمسيرة النهضة ان تستمر فاستلبوا الوحدة الحقيقية تحت شعارات الوحدة النخبوية وغير قادرة على اختراق عقول وقلوب الجماهير. واضافت ان مشروع الوحدة في حركة الرسول الكريم ( صلى الله عليه وسلم ) جمع بين دوره المحوري كرئيس للدولة الاسلامية وكيفية ادائه لهذا الدور ليؤسس عليه مبادئ الفكر السياسي في المنظومة الاسلامية على اساس العقيدة والدين ومتجاوزا علقة الدم والعصبية.
وذكرت ان أهم الخطوات التي خطاها رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في مشروعه الوحدوي لبناء الدولة الاسلامية شملت تمهيد الطريق وازالة العقبات أمام قدومه الى المدينة لبناء الدولة التي ستقيم العدل وترفع راية التوحيد على الأرض لذلك كان عليه مهام صعبة جدا في ظل احتراب داخلي سياسي وعسكري في المدينة كان قائما على قدم وساق بين اكبر عشيرتين هما الأوس والخزرج.