Note: English translation is not 100% accurate
«الأنباء» رافقت فرق الإزالة والتفتيش التابعة للبيئة في جولة على مواقع التخييم: الاستجابة لإزالة المخيمات مشجعة والمخلفات بالأطنان
3 ابريل 2014
المصدر : الأنباء










العنزي: على البلدية تخصيص حاويات وآليات لنقل المخلفات بدلاً من حرقها
المواد الإسمنتية في المخيمات بلغت على أقل تقدير لهذا العام 36604 أمتار مربعة ما يزيد انضغاط التربة وتدهورها
الزويد: فرق الإزالة باشرت عملها في بداية أبريل والاستجابة مرتفعة من المخيمين
عشوائية التخييم تجعل المنظر غير حضاري وتحديد أماكن المخيمات كفيل بجعل الموسم أكثر نظاماً دارين العلي
بدأت أمس فرق التفتيش التابعة للهيئة العامة للبيئة بمرافقة فرق لجنة الإزالة التابعة لمجلس الوزراء بجولاتها على مواقع التخييم لإزالة الخيم المخالفة والتي لم يستجب أصحابها لقانون التخييم القاضي بانتهاء مهلة التخييم إذ ينص هذا القانون على إعطاء مهلة لموسم التخييم تستمر من الأول من نوفمبر حتى نهاية شهر مارس من كل عام.
«الأنباء» رافقت فرق الهيئة في جولتها صباح أمس على مواقع التخييم في بر محافظة الأحمدي جنوب منطقة أم الهيمان بالتنسيق مع فريق الإزالة الخاص بالمنطقة التابع لمجلس الوزراء الذي رأسه العميد موسى خالد الزويد وبمرافقة مدير إدارة رصد السواحل والتصحر في الهيئة فرح الابراهيم وعدد من الضباط القضائيين البيئيين، حيث تم رصد عدد من الخيم غير المزالة والتي قامت فرق الإزالة بالتعامل معها وازالتها.
وفي تصريح لنائب مدير عام الهيئة العامة للبيئة محمد العنزي قال إن فرق التفتيش ترافق حاليا ولمدة ربما تفوق الأسبوعين فرق الإزالة لرصد استجابة أصحاب المخيمات لقانون التخييم وإزالة الخيم المخالفة، مشيدا بالاستجابة العالية في إزالة المخيمات وفق القانون مقارنة مع الأعوام السابقة لافتا إلى أن الهيئة بدأت منذ بداية ومنتصف مارس برصد عمليات ازالة للمخيمات من قبل أصحابها إذ إن عمليات التخييم تنشط في شهري يناير وفبراير من كل عام.
ولفت إلى الأنشطة السلبية في التخييم والتي تترك اثارا سلبية على التربة وهي السواتر الترابية التي قلت نسبيا هذا العام وتدمير الغطاء النباتي وإلقاء النفايات وحرقها وهذا الأمر يجب على البلدية التعامل معه مطالبا هذه الأخيرة بتخصيص حاويات وسيارات نقل وشركات خاصة بجمع النفايات لتخفيف العبء على التربة التي تتدهور بشكل كبير بسبب هذه العملية، فضلا عن استخدام المواد الاسمنتية في المخيمات والتي بلغت على اقل تقدير لهذا العام 36604 أمتار مربعة في اجمالي المخيمات وهي مساحة كبيرة جدا ما يؤدي إلى انضغاط التربة وتدهورها وتلوثها فضلا عن تدهور الغطاء النباتي لافتا الى انه بقياس نسبة الغطاء النباتي في هذا الوقت من السنة داخل المخيمات مقارنة مع مناطق التخييم نجدها معدومة بشكل كبير.
ولفت الى ان كل ذلك بسبب عدم تنظيم التخييم بشكل جدي اذ انه عشوائي ويتم دون تحديد مناطق او رسوم او تراخيص، ما يؤدي الى هذه النتائج السلبية على التربة وعلى المشهد العام والبيئة العامة، لافتا الى ان عملية التخييم العام المقبل ستكون اكثر تنظيما وصرامة اذ قامت اللجنة الخماسية المنبثقة عن المجلس الاعلى للبيئة والتي تضم البيئة والتجارة والبلدية والنفط والداخلية بتحديد مناطق التخييم التي سيتم الاعلان عنها وستعمل على تنظيم اعمال ومواضع التخييم ووضع آلية لتنفيذ قرار المجلس البلدي الخاص بالتخييم وتطبيق الاشتراطات البيئية الخاصة واشتراطات المجلس البلدي وكل ما يتعلق بفرض آلية تسجيل احداثيات المخيم عدا الامور الاخرى الكفيلة بجعل موسم التخييم اكثر تنظيما وأمانا على المواطنين والمقيمين والبيئة العامة.
بدوره، اكد رئيس فريق ازالة التعديات في محافظة الاحمدي التابع لمجلس الوزراء العميد موسى خالد الزويد ان حملات الازالة على بر محافظة الاحمدي بدأت منذ الاول من ابريل بعد انتهاء موسم التخييم، مشيدا باستجابة اصحاب المخيمات بإزالة مخيماتهم في الوقت المحدد لانتهاء موسم التخييم، مناشدا اياهم ازالة المخلفات وعدم تركها في مواقع التخييم ما يؤثر سلبا على البيئة والنظافة العامة ويكلف الدولة الجهد والمال.
ولفت الزويد الى ان استجابة المواطنين مع الازالة تزيد سنويا فمنذ عشرة اعوام كانت عملية ازالة المخيمات تتم خلال ثلاثة الى ستة اشهر اما اليوم فان اصحاب المخيمات يقومون بإزالة مخيماتهم وفرق الازالة تزيل ما تبقى خلال 15 يوما فقط من تاريخ انتهاء التخييم وهذا بفعل التوعية والارشاد عبر الاعلام، لافتا الى ان نسبة المخيمات التي تقوم الفرق بإزالتها حاليا لا تتعدى 1% من اجمالي المخيمات التي كانت موجودة، متمنيا مزيدا من التعاون خلال الاعوام المقبلة.
وشدد على اهمية ان تحدد مناطق ومواقع خاصة للتخييم خلال العام المقبل في كل محافظة في مساحات ارض كبيرة تحتوي على جميع الخدمات كالمطافي والنقاط الامنية والاسعاف والجمعية، لافتا الى ان التخييم العشوائي يعتبر منظرا غير حضاري خصوصا بعد ازالة المخيمات وترك مخلفاتها.
وأشـــاد بدور الهيئة العامة للبيئة لما تقوم به في تحديد الاراضي المخصصة للتخييم ومتابعة فرق الازالة في كل المحافظات، لافتا الى ان العام المقبل الذي سيشهد تنظيما مختلفا لعملية التخييم ستتم مخالفة وازالة اي مخيم خارج المناطق التي تحدد للتخييم ومصادرة الخيم اذ يجب ان تكون العملية منظمة حرصا على سلامة الافراد والبيئة العامة.
واعرب الزويد عن اسفه لما يتركه الناس من مخلفات وراءهم بعد ازالة مخيماتهم، مطالبا الجميع بان يأخذوا بعين الاعتبار هذا الامر لما يتسبب به من خسائر، لافتا الى ان مسؤولية التنـــظيف تقع على عـاتق ادارة النـــظافة في البلدي وهي عملية مكلفة جدا وتتطلب وقتا وجهدا.
وناشد جميع اصحاب المخيمات ممن لم يقوموا بازالة مخيماتهم ســرعة الازالة والا فستـــضطر فرق الازالة الى القيام بذلك في حال رصدها لاي مخيم وستقوم بمصادرته اذ انه من المفروض وفق القانون ان تكون الارض خالية من المخيمات بدءا من اول ابريل والا فسيتعرض صاحب المخيم في حال وجوده للمساءلة والغرامة وسيتكبد الخسائر بازالة مخيمه ومصادرته. من أجواء الجولة ٭ رافق الضباط البيئيون فرق الازالة حيث لفت احد الضباط الى انه يمكنهم مخالفة صاحب المخيم في حال وجوده وتغريمه لمخالفته قانون التخييم وعدم ازالة المخيم في الوقت المحدد.
٭ حضر صاحب احد المخيمات اثناء ازالة مخيمه وطلب من العميد الزويد وقف عملية الازالة واعدا بان يقوم بنفسه بالامر الا ان الزويد ابلغه انه مر يومان على تاريخ انتهاء الموسم وفق القانون وانه من المفترض ازالة مخيمه ومصادرته وفق القانون وامر فريق الازالة بالاستمرار في العمل فقامت الجرافات برفع الاسوار وانزال الخيم الا ان صاحب المخيم تمنى على الزويد وقف العملية لتقليل الخسائر فما كان من الزويد الا ان منحه يوما واحدا للإزالة على اعتبار ان مخيمه تجاري ومساحته كبيرة، عارضا عليه ان يستقدم معداته وتقوم عمالة فرق الازالة بمساعدته وأخذ عليه تعهدا بان تتم الازالة خلال يوم والا فستقوم فرق الازالة بمصادرة المخيم، قائلا انه يحاول قدر الامكان تقليل الخسائر على المخالفين ومعاملتهم معاملة طيبة، متمنيا منهم تقدير هذا الامر.
٭ بعد ازالة احد المخيمات بقي عدد من الطيور والدواجن التي كانت موجودة في المخيم وقام عمال الإزالة بإخراجها فسرحت في الصحراء الواسعة.
٭ شارك في الجولة من قبل الهيئة العامة للبيئة الضباط القضائيون مشعل الابراهيم وعمر عبدالله عبدالله بركات وفهد السليم واحمد جاسم ومدير العلاقات العامة رائد الحسيني.