Note: English translation is not 100% accurate
حلّ أمس ضيفاً على برنامج «القايلة» في لمسة وفاء لـ «عميد الإعلاميين الكويتيين»
السنعوسي: لا توجد معارضة حقيقية في الكويت وما لدينا أصوات من هنا وهناك دون حلول إصلاحية بديلة
17 ابريل 2014
المصدر : الأنباء



سبب «خراب البلد» الصف الثاني من الوكلاء والمديرين الذين لا يهمهم سوى من أين تؤكل الكتف وكيفية الاستمرار على الكراسي
الفساد في «الإعلام» غير طبيعي وهناك معدون لبرامج لا يصلحون أن يكونوا «فراشين»
لدينا معلمون كثيرون ذوو خبرة ولكنهم لا يستطيعون تطوير التعليم وهناك خلل في «جينات الكويتيين»دارين العلي
حلّ وزير الاعلام الاسبق محمد السنعوسي أمس ضيفا على برنامج القايلة الذي يبث على محطة «كويت أف أم» مع المذيع مايك مبلتع، في حديث استمر لنحو الساعتين ونصف الساعة تخلله الكثير من الذكريات والآراء والمواقف والاتصالات في حلقة خاصة «وفاء لعميد الاعلاميين الكويتيي» كما اسمته اسرة البرنامج.
هو فعلا عميد الاعلاميين وسيرته الذاتية تطول وتطول فهو كان الاول في كثير من الامور، كافح وعمل في مختلف المجالات الاعلامية وأدوات الاعلام، درس الكثير في النقد المسرحي وخضع للعديد من الدورات لثقل معرفته في كل وطن ومكان، هو أول من أسس فرقة التلفزيون الشعبية وأول من أسس لانتاج البرامج المشتركة في دول الخليج وكان له الفضل في تأسيس الفضائيات العربية وحصل على جوائز منها منتدى الاعلام العربي عام 2012، وكله غيض من فيض ما ورد في مقدمة برنامج «قايلة للوفاء» لوزير الاعلام الأسبق.
السنعوسي كان كعادته جريئا في طرحه صادقا في آرائه وتعليقاته سعيدا بالآراء والاتصالات التي وصلت اليه عبر البرنامج وفي الوقت نفسه مرحا في الكثير من الملاحظات التي قالها ممازحا مذيع البرنامج ومستمعيه وفريق عمله مؤكدا أنه «لا يؤمن بالمستحيل بل بضرورة المحاولة دائما».
وفي حين رفض وصفه بالمستفز معتبرا من يقولون عنه ذلك انهم لا يفهمون الطرح الذي يطرحه وبالتالي يستفزهم، انتقد الكثير من مكامن الخطأ لدى البعض وفي بعض الامكنة قائلا «وصلت الى مرحلة فليزعل من يزعل ويرضى من يرضى ومن لا يرضى يطق راسه في الطوفة، فأنا لا أخاف سيف المعز ولا ألتفت لأكياس ذهبه». وفيما يلي تفاصيل مجريات الحلقة:
في تقييمه للإعلام الكويتي الخاص والعام قال إنه أصدر قرارات حين كان وزيرا للاعلام بتشجيع من القيادة بفتح المجال امام القطاع الخاص بالحصول على تراخيص الجرائد والمحطات التلفزيونية والاذاعية بهدف التمتع بحرية الاعلام سواء المرئي او المسموع او المكتوب بهدف التطوير وتعزيز الديموقراطية وما هو موجود على الساحة اليوم له فوائده ولكن في الوقت نفسه له سلبياته التي يعاني منها كل دول العالم عند فتح المجال الاعلامي خصوصا ان الكويت دولة صغيرة يجب ان يتمتع بها المسؤولون عن الاعلام بالكثير من الايجابية في العمل على توعية الناس ولكن للأسف فانه توجد اليوم محطات يملكها كبار التجار وأخرى تملكها طائفة أو قبيلة او جماعة تمول من جهات معينة، لافتا الى ان هذا الامر طبيعي فهناك الجيد وهناك الرديء وعلى الجمهور ان يختار وهذه حسنة حرية الرأي، لافتا الى ان هذا الامر خير وليس شرا.
وأشار الى انه اراد منع الاحتكار فيما يتعلق بمسألة منح محطة فضائية واحدة في ذلك الوقت وفتح المجال امام الجميع في هذا الشأن منتقدا مجلس الامة واللجنة الثقافية فيها في ذلك الحين التي كانت ساكتة طوال هذه المدة، لافتا الى انه لم يتحفظ على اي من المحطات الفضائية فهذا التحفظ يحكمه القانون والقضاء الذي لا بد ان يتدخل في حال وقوع الضرر على اي كان، ولفت الى انه كان ينادي بإيجاد لجنة الحكماء للنظر بقضايا الاعلاميين الذين يقع عليهم الظلم وهذا للتخفيف في الضغط على المحاكم ولكن هوجم وقتها من قبل البعض الذين تنقصهم الثقافة الخاصة بهذا الامر، لافتا الى ان الثقافة تأتي من الاطلاع والقراءة والمعرفة والعمل الدؤوب ولفت الى ان كثيرين يتراجعون الى الوراء في هذا الشأن بدلا من ان يتقدموا.
وعن كيفية التطوير في هذا الشأن لفت الى ان هناك من المعلمين ذوي الخبرة والمعرفة ولكنهم لم يستطيعوا تطوير التعليم، مكررا مقولته الشهيرة بأن هناك خللا في «جينات الكويتيين».
وحول تفضيله للاذاعة عن التلفزيون وان كانت له برامج اذاعية، قال السنعوسي ان 70% من البرامج الاذاعية الحالية يستحق السمع وفيها مقدمون جيدون، مشددا على ان الراديو لن ينتهي ولن ينافسه التلفزيون ابدا فهي الصديقة الدائمة في السيارة، لافتا الى انه لم يقدم البرامج الاذاعية بالرغم من ان هناك فكرة تمت مناقشتها حين كان المسؤول انذاك سعد جعفر حول برنامج منتصف الليل للتحدث مع المستمعين بجوانب نفسية ومعالجة قضايا من لا يستطيعون النوم ومحاولة حل قضاياهم الا ان هذا الامر لم يكتمل.
وأوضح أنه لم يغب عن الاعلام كضيف وانما عمليا فهو مستشار للعديد من الامور الاعلامية ووسائل الاعلام وخصوصا في تطوير الاجهزة الاعلامية، لافتا الى انه حاليا لا يمكنه التفكير في اي برنامج اذاعي او تلفزيزني لأن ظروفه لا تسمح بذلك فأي برنامج يحتاج الى جهد وعمل واعداد وهذا أراه فعلا في اذاعة الكويت التي فيها العديد من البرامج التي ترقى الى المستوى، معربا عن اسفه لمستوى البرامج التي وصل اليها تلفزيون الكويت اذ ان هناك معدين لا ينفع ان يكونوا «فراشين».
ناقم على المجتمع
وفي سؤال للمذيع مايك مبلتع عن رأيه بمن يرون في غيرته على المجتمع بأنه ناقم على المجتمع، قال بانه يرى في الانتقاد رحلة نحو الافضل، لافتا الى انه جزء من المجتمع ويعرف سلبياته وايجابياته وعندما يستخدم بعض العبارات والمفردات تكون مستفذة للبعض اذ لا يفهمونها كما عندما قال في احدى المرات ان 90% من الشعب «سذج»، مشيرا الى ان في البحث عن معنى هذه العبارة نجد انهلا تعني البسيط الطيب الذي يمكن «الضحك عليه»، قائلا« لا يزال الكويتي بإحساسه وشعوره بعنتريته وبانه الافهم في كل شيء ولكن عندما نطلع على سجل الاحداث والمخافر نجد ان الكويتيين هم اكثر من يتم الضحك عليهم»، مضيفا «لقد وصلت الى مرحلة فليزعل من يزعل ويرضى من يرضى ومن لا يرضى يطق راسه في الطوفة، فأنا لا أخاف سيف المعز ولا ألتفت لأكياس ذهبه».
وأضاف «نحن ندعي بأن الكويت مؤمنة ولكننا لا نجد ذلك الا في كثرة المساجد وكتابة الآيات والاحاديث على الجدران ولكن ليس هذا الايمان الحق بل الالتزام والاسلوب والاخلاق والانتاج»، قائلا «لا يلومني احد اذا كنت أكثر شجاعة من الاخرين لقول ما يجب ان يقال».
الوزير المؤزم
وحول ما قيل عنه بأنه الوزير المؤزم قال بان طبيعته تفرض عليه احترام وتقدير الطرف الاخر حتى لو اختلف معه في الرأي ولكنه لا يقبل الاهانة في الاعتراض على آرائه أو السخرية فيتخطى الامر الاعتراض الا «قلة الادب» فالاعتراض يعني ان تكون لديك دلائل وبراهين وان ترتقي بالحوار مع الآخرين ولا تسخر منهم.
وتحدث عن الوضع السياسي في الكويت وما يتم الحديث عنه عن ائتلاف معارض، لافتا الى ان هذا الطرح ليس بجديد وإنما كانت هناك آراء وأفكار معارضة منذ تأسيس الدولة، مشددا على انه لا توجد على الاطلاق معارضة حقيقية وليست هناك من معارضة بشكل علمي حقيقي في الكويت فالمعارضة لديها آراء ووجهات نظر وحلول بديلة لاصلاح الاوضاع وما هو موجود في الكويت معارضة تقف ضدها غالبية الناس، اذ لا يمكن الايمان بمن سقطوا في اعين الجماهير ولا يمكن اقناع الشباب الا باختيار زعامة حقيقية.
وشدد السنعوسي على عدم وجود معارضة حقيقية في الكويت من الستينيات بل أصوات من هنا وهناك لان المعارضة تشكل حزبا ورأيا وحقائق بأسلوب ايجابي بديل لما هو موجود، لافتا الى انه يرى ان القيادة اكثر تطورا في الاصلاح والانفتاح على الديمقراطية من المتشنجين واضعا عدة امثلة تبين ذلك.
مشكلة الصف الثاني
وقال السنعوسي ان مشكلة التطوير في البلاد ليست بسبب القيادة أو الوزير، بل المشكلة في الصف الثاني اي في الوكلاء والمديرين في الوزارات وهم الصف الاهم في قيادة الدولة الا ان سلبيتهم ومنافعهم وبحث كل منهم عن المكان الذي تؤكل منه الكتف وعدم تحمل المسؤولية والبحث عما يمكنهم من البقاء على الكرسي كله بالتالي جعلهم هم خراب البلد وسبب الفساد.وتحدث في هذا الشأن عن تجربته في وزارة الاعلام، لافتا الى انه انتقد حين حارب الفساد والمفسدين ممن لا يمكن ائتمانهم ولا يداومون على رأس عملهم، مشيرا الى ان الفساد في الاعلام غير طبيعي، وكان هناك اشخاص يأخذون مكافآت دون ان يعملوا وآخرون يستحقونها ولكن يحرمون منها وهناك نحو 300 موظف على بند الكفاءة موظفون في وزارات اخرى ويتقاضون رواتب من الاعلام لانهم محسوبين على النائب الفلاني او غيره ممن باتوا نوائب وليسوا نوابا في مجلس الامة، مستذكرا حادثة طرده لأحد نواب مجلس الامة ممن جاءوا الى مكتبه للتوسط لأحد الموظفين ليصبح مديرا.
تفكيك وزارة الإعلام
وعن اصداره قرار وقف تفكيك وزارة الاعلام حين كان وزيرا لها قال السنعوسي ان تعبير «تفكيك» تعبير استفزازي وليس كل انسان يستطيع فهمه، لافتا الى انه من اول المطالبين بالتفكيك منذ عام 1979 حيث قدم مذكرة شملت سحب صلاحيات من الوكلاء ومنحها لمؤسسات وقطاعات اهلية الا انه حورب من قبل وكيل الوزارة ووكلاء المساعدين آنذاك، لافتا الى انه اقترح وقتذاك ان تتحول وزارة الاعلام الى شركة وطنية حكومية، مشددا على ان تفكيره لا يتناسب مع الطرح «الساذج» لتفكيك الوزارة الذي وجده عندما اصبح وزيرا للاعلام.
اتصالات
شادي الخليج : ورد الى الحلقة عدد كبير من الاتصالات من اعلاميين مخضرمين واصدقاء للسنعوسي، ومنهم صوت الكويت الفنان شادي الخليج الذي تحدث عن تجربته في العمل مع الضيف، لافتا الى انه ولد قياديا ومنذ صغره كان دائما في الرئاسة، مستذكرا بعض مفاصل الحياة على مدى 64 عاما منذ الدراسة في القاهرة وصولا الى العمل معا في تلفزيون الكويت والاغاني التي نفذت عندما كان في التلفزيون، فما كان من السنعوسي الا ان وصفه بالنجم الكبير الذي لا يمكن الا ان يكون صديقا، لافتا الى ان امكانياته مقدرة، وبالتالي لم يبخل عليه التلفزيون وقتذاك بإظهارها للجمهور، معربا عن ايمانه بأنه مدرسة بكل معنى الكلمة.
الإعلامي يوسف الجاسم: الاعلامي يوسف الجاسم كان احد المتصلين المشاركين في البرنامج الذي أشاد ببرنامج القايلة الذي يحوز اعجاب المستمعين، لافتا الى ان الضيف الكريم اعلامي لامع وقدير وخبير في مجال الاعلام، بل هو عميد ومرجعية وقدوة في العمل الاعلامي، لافتا الى ان لقاء الاول به كان صداميا الا انه بعد فترة حصل التقارب على المستوى الشخصي حيث تلمس حجم انسانيته، فرد السنعوسي بالمثل، لافتا الى ان في الكويت قلائل هم الاعلاميون المتكاملون في أسلوب وطريقة الحوار، معربا عن تمنياته بأن يراه مجددا على التلفزيون في برنامج كبرنامجه 6/6 بما فيه من قدرات ومواضيع ناضجة، متمنيا على وزير ووكيل الاعلام الاتصال بالحاسم ودعوته للعودة مجددا الى التلفزيون لان عدم وجوده خسارة، فما كان من الجاسم الا انه رد بانه مستعد لخدمة بلده لو تم الاتصال به واعطاؤه المساحة لذلك.
الموسيقار غنام الديكان: اتصال آخر ورد الى البرنامج من الموسيقار غنام الديكان الذي أشاد بفكر الصيف المتطور في العمل الاعلامي والتلفزيوني بدءا من الفرق الشعبية وصولا الى الفرق الحديثة التي وضعت الكويت بإمكانيتها المحدودة انذاك في مصاف الدول الاخرى في الجانب الموسيقي لافتا الى فكره المتطور الذي جعل من فرقة الكويت فرقة ذات حجم على مستوى الخليج، فبادره السنعوسي بالشكر وبالثناء على قدراته وابداعاته التي تعتبر الكويت في أمس الحاجة لها لتوثيق الكثير من ابداعاتها وقد نجح في ذلك.
الإعلامية سناء الخراز: ورد الى البرنامج رسالة واتصال من الاعلامية سناء الخراز التي شكرت السنعوسي الذي كان شاهدا على اول نجاحاتها التي تمنت الوصول اليها بفضله في تلفزيون الكويت واستديوهاته وأشادت بالدعم الكبير الذي قدمه لها في مسيرتها.
الزميل يوسف عبدالرحمن: وكان للزميل، مستشار الادارة العامة في «الانباء» يوسف عبدالرحمن، مداخلة عبر اتصال شكر فيه برنامج القايلة على هذه اللفتة الكريمة، حيث «اعطيت القوس لباريها»، لافتا الى ان الوفاء لا يكون الا للأوفياء، معربا عن سعادته بالاتصالات التي وردت الى الحلقة، من اناس رافقوا السنعوسي في رحلة سندباد الاعلام الكويتي، كما اسماه، مشيدا بإخلاصه لقطاع الاعلام، قائلا كنت اخاف على محدثك من سطوة شخصيتك، ولكن وجدت ان الحوار ثري، وتاريخي، ويمكن ان يكون مرجعا لهذه الشخصية الفذة، متمنيا انشاء اكاديمية اعلامية خاصة، يرأسها السنعوسي، لتخريج مجموعة من الابناء والبنات، الذين يحملون رسالته، معربا عن اعتقاده بان الضيف ذو شخصية مفكرة، وذو نظرة شاملة، تتمتع بكاريزما اعلامية يتفق معها كثيرون، وربما يختلف القلائل، ولكن بالرغم من الاتفاق او الاختلاف استطاعت ايصال الرسالة، وجاء الرد من السنعوسي معبرا، اذ اعتبر اتصال الزميل يوسف عبدالرحمن مفاجأة، معتبرا اياه من المؤسسين للعمل الاعلامي، شاكرا اياه على مداخلته.
الإعلامي يوسف الرفاعي: ورد اتصال من الاعلامي، رئيس شركة النظائر، يوسف الرفاعي الذي تحدث عن اهمية الضيف الذي يعتبر مدرسة في حد ذاته، مشيرا الى انه لم يدرس الاعلام في الجامعة، بل تعلمه على يد السنعوسي، الذي أشاد بدوره في الاكاديمية التي اسسها الرفاعي، معربا عن فخره بنجاح هذه الاكاديمية، وبقدرات مؤسسها، التي ساعدت كثيرا في المجامع، بشكل جاد ونشط.
مايك مبلتع: فخور بمحاورة شخصية إعلامية تتسم ببعد نظر يفوق الوصف
في تصريح لـ «الأنباء» أعرب مذيع البرنامج مايك مبلتع عن فخره واعتززه لمحاورة هذه الشخصية التي تعتبر مدرسة اعلامية سابقة لعصرها اذ اننا نرى اليوم طروحات علمية طرحت من قبله في السبعينيات، اذ ان لدى الاعلامي الكبير بعد نظر اعلامي يفوق الوصف.
وقال ان السنعوسي يعتبر مدرسة وطنية كويتية خالدة اذ ساهم في تأسيس التلفزيون وفرقته الشعبية وساهم ببناء الهوية الفنية الكويتية ويقف دائما في صف الاعمال الفنية المحترفة ويدعم كل موهوب ويتبناه، وهو صاحب هالة مميزة.
ولفت الى ان وجوده في برنامج القايلة ومحاورته مكسب مهم بالنسبة له اذ انه يحاور شخصا عمره المهني اكبر من عمره الشخصي، لافتا الى ان الامر يعتبر قيمة للوفاء الذي حاول تجسيدها من خلال اللقاء مع كل من خدم الكويت في اي مجال كان في زمن يكاد يكون الوفاء فيه مفقودا في الكثير من المؤسسات الاعلامية التي تتلهى بالسياسة وبرامجها.
لقطات
٭ بدأت الحلقة بتقديم واجب العزاء من قبل الضيف الوزير السابق محمد العسعوسي لصاحب السمو الامير وولي العهد واسرة المغفور له الشيخ صباح الناصر السعود، مستذكرا مآثره وبطولاته.
٭ قال العسعوسي انه وافق على الاشتراك في برنامج القايلة لانه من متابعيه، ويعلم مدى جدية القائمين عليه، وعملهم الناجح، واهمية اختياراتهم، ممازحا مقدم البرنامج، مايك مبلتع، بالقول «الحمدالله انك لم تتبلتع عليّ».
٭ خلال اللقاء انتقد السنعوسي مذيعي احد البرامج على كويت أف أم، واصفا اياهما بانهما يتزاحمان ويسابقان على المايكروفون بغياب التنسيق، منتقدا بعض الردود من قبل المذيع عندما قال لأحد المتصلين «خاربة خاربة»، وكأنه يشجعه على عدم احترام أوقات الدوام، حيث طلب من المسؤولين عن البرنامج، وعن الاذاعة بشكل عام اختيار أصحاب الامكانية والقدرة والموهبة من المؤهلات العالية في الخطابة التي تتمتع بقدر من المسؤولية، فما كان من مراقبة اذاعة أف أم، ماجدة الطخيم، الا ان حضرت الى الاستديو، واستفسرت عن الامر حتى تتم معالجته.
٭ تطرق مايك مبلتع لعدد المتفاعلين مع البرنامج على وسائل التواصل الجتماعي في تويتر وانستغرام، عارضا الامر على الوزير السنعوسي، فرد السنعوسي عليه «منو هذولة ما أعرفهم»، في اشارة الى عدم تعامله مع وسائل التواصل الاجتماعي.
٭ انتقد السنعوسي خلال اللقاء سياسة التكويت التي ادت الى «خراب البلد»، لافتا الى ان التكويت يجب ان يكون لاصحاب المواهب وليس لـ«من هب ودب»، متحدثا عن مشكلة وزارة الاعلام التي يوجد فيها 5 الاف موظف، بينما تحتاج الى 500، مشددا على ان بوابة الاعلام يجب الا يدخلها سوى الموهوبين وليس ايا كان يحمل واسطة وتشوبه السلبيات، آسفا لما آلت اليه الامور في هذا البلد الصغير الذي توجد فيه أموال كثيرة وشعب حيوي ولكنه قليل الانتاج.
٭ استوضح مقدم برنامج القايلة عن الفيلم السينمائي حول الغزو الذي كان يفكر به السنعوسي، فأوضح له ان هذه المرحلة مرت وليس هناك من تفكير بذلك اليوم، فهناك سياسة موجودة على مستوى الدولة ان ننسى، ومعالجة الامر بأسلوب آخر دون أن نثير الحساسيات، ولكن العدوان العراقي في الذاكرة ويجب ان يبقى في ذاكرة الاجيال فهذا تاريخ لن يمحى ولكن دون ان نخلق رغبة في الانتقام او العداء وعدم المصالحة
٭ سأل مبلتع عن جديد السنعوسي فبادره الاخير بكتاب ممكن ان يثير المشاكل لانه يتضمن حكايات وتجارب له مع الآخرين بالاضافة الى كتاب آخر خاص بذكريات العمل في تلفزيون الكويت بين عامي 1961 و1985.
٭ انتقد السنعوسي ظاهرة «السلاق» التي ينتهجها بعض المخرجين في التلفزيون كأن تؤخذ اللقطة كيفما كان دون دقة او تأثير في حين انه يمكن أخذها من أماكن محددة وبتأثير أكبر، داعيا الى عدم الخمول والتحلي بالمسؤولية في هذا الشأن، لافتا الى ان الاعلامي الجيد ليس بكثرة عدد السنين التي قضاها في العمل وانما بالاعداد والمقدرة والموهبة والعطاء والجدية.
٭ لفت السنعوسي الى ان تلفزيون الكويت كان من أوائل التلفزيونات ان لم يكن الاول الذي بدأ بالبرامج الحوارية بالمعنى المعاصر وذلك في عام 1972 عندما عاد لتسلم التلفزيون بطلب من سمو امير البلاد الذي كان وزيرا للاعلام انذاك.
٭ وجه السنعوسي رجاء لوزير الاعلام الحالي، واصفا اياه بالوزير الشاب والنشط ذي الفكر المتطور الذي يعمل بجد ونشاط، متمنيا عليه تحريك المسؤولين ممن هم تحت قيادته لتحمل مسؤولياتهم والتعامل مع الهيكل الوظيفي في الوزارة بشكل جاد لتطوير اسلوب سير وعمل الوزارة.
٭ قدم فريق البرنامج لوحة تذكارية للضيف د. محمد السنعوسي تحمل صورته.