Note: English translation is not 100% accurate
افتتح معرض الجاليات «ألوان من الشرق والغرب الرابع» في متحف الفن الحديث بمشاركة 34 فناناً تشكيلياً
الدويش: الكويت سعت طوال تاريخها إلى تعميق انتمائها العربي وكان للكويتيين دائماً دور مهم في التنمية الثقافية العربية
22 ابريل 2014
المصدر : الأنباء



افتتح الأمين العام المساعد للثقافة والفنون بالمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب د.بدر الدويش مساء أمس الأول معرض الجاليات «ألوان من الشرق والغرب الرابع» في متحف الفن الحديث بمشاركة 34 فنانا تشكيليا.
وقال د.الدويش في تصريح لـ «كونا» بهذه المناسبة ان الكويت سعت طوال تاريخها الى تعميق انتمائها العربي، وكان للكويتيين دائما دور مهم في التنمية الثقافية العربية.
وأضاف ان «من ذلك المنطلق رأى المجلس الوطني تفعيل هذا النوع من المعارض والذي كان قد نظم لأول مرة خلال معرض المسابقة الفنية للبطولة العربية العام 1958 والذي نظم على هامش مؤتمر الأدباء العرب الرابع وضم كلا من الفنانين المقيمين في البلاد كويتيين وغير كويتيين».
وأوضح الدويش ان الكويت اقامت سلسلة من المعارض السنوية أتاحت لكل من لديه موهبة فنية فرصة لإبرازها عرفت بمعارض الربيع واستمرت حتى العام 1967 فضلا عن المعارض الدورية التي كانت تنظمها سنويا رابطة السيدات الاميركيات لكل ممارسي وهواة الفن التشكيلي على ارض الكويت.واكد حرص المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الذي يولي اهتماما بنشر الثقافة والفنون، ويعتبرهما الوسيلة الأهم في تعزيز الارتباط والتلاحم بين الأمم والشعوب ويصر على الاستمرار في الاهتمام ورعاية فناني الجاليات المقيمة في هذا الإطار الجماعي، على إحياء واحتضان تلك السلسلة المتجددة من المعارض السنوية.وأشار الدويش الى أن هذه المعارض تضم عطاءات وتجارب فنانين رائعين، كما تمثل نماذج للاتجاهات الفنية والتشكيلية المعاصرة عبر تياراتها المتعددة واشكالها التعبيرية المختلفة.
من جانبه، اكد الفنان التشكيلي د.إبراهيم سلام لـ «كونا» أهمية مشاركة الفنانين التشكيليين في المعارض لاسيما أنها تشكل قناة تواصل مع جمهورهم وتساهم في تنوع ورقي الأذواق العامة وتبادل الخبرات مع الفنانين المشاركين والذين يمثلون جميع القارات العالمية.
واعرب د.سلام عن شكره للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب لدعمه واقامته هذه المعارض بشكل مستمر، مؤكدا حرص الفنانين التشكيليين من الجاليات العربية والأجنبية في الكويت على ان يكونوا من أوائل المشاركين في هذه المناسبات. ولفت الى ان الرؤية الفنية للمعروضات عبر عرضها المباشر تساهم في رفع وعي الفنان والزائر بشكل اكبر من مشاهدتها من خلال مواقع الشبكة العنكبوتية او الأجهزة الالكترونية الحديثة «فمشاهدة الألوان على الطبيعة لها طابع خاص بها». وذكر ان لكل فنان تشكيلي رؤيته الخاصة حتى وإن شاهد تلك الأعمال مع غيره من الفنانين، فاندماج الفنان بأحاسيسه يأتي من خلال تعايشه وتعمقه معها بشكل مختلف عن غيره.
أما الفنان التشكيلي السعيد السيد سعد فقال لـ «كونا» انه يشارك بعمل استطاع من خلاله دمج البيئتين البحريتين المصرية والكويتية، مضيفا ان السكن بالقرب من البحر دائما ما يظهر على اعمال الفنان التشكيلي ويعكس حبه لهذه البيئة وتعلقه بها.
وأضاف الفنان سعد انه استخدم الألوان المائية بإدخال المباني القديمة التراثية في الكويت في عمله الفني بعد اطلاعه على بعض الكتالوجات التراثية وأشكال البيوت قديما في الكويت، إضافة لدمجه مراكب الصيد القديمة والحالية.