Note: English translation is not 100% accurate
خلال حفل ختام فعاليات المسابقة الثانية والعشرين لميكانيكا السيارات والأنظمة المرورية
العلي: السلامة المرورية تعتمد على ثلاثية السائق والطريق والمركبة وإجراءات مشددة للتقليل من حوادث الطرق
17 مايو 2014
المصدر : الأنباء



إياد الخرافي: النادي العلمي وفر جميع إمكانياته الفنية واستثمار طاقات الشباب من أجل إنجاح المسابقةدانيا شومان
أكد الوكيل المساعد لشؤون المرور اللواء عبدالفتاح العلي أن التوعية المرورية مسؤولية مجتمعية، داعيا مختلف الجهات والمؤسسات للمساهمة في نشرها، ومبينا أن السلامة المرورية تعتمد على ثلاثية السائق والطريق والمركبة ومشيدا بالجهات المشاركة في نشر التوعية المرورية وفي مقدمتها النادي العلمي الكويتي ووزارة التربية.
كلام العلي جاء في كلمة ألقاها نيابة عن راعي الحفل وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد خلال حفل ختام فعاليات المسابقة الثانية والعشرين لميكانيكا السيارات والأنظمة المرورية والتي أقامها النادي العلمي بالتعاون مع وزارتي الداخلية والتربية ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي تحت رعاية نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية وبحضور ممثلة وزارة التربية خلود علي شمس الدين، مساء أمس الأول في مقر النادي العلمي، وثمن الوكيل المساعد لإدارة المرور عبدالفتاح العلي الجهود التي بذلها المشاركون في المسابقة والتأكيد على انهم حققوا من خلالها رسالة توعوية مؤثرة لمستخدمي الطريق بضرورة الاهتمام والعناية بصيانة وإصلاح الأعطال في المركبة وصلاحيتها على الطريق بما يساهم ويعود بالفائدة بتحقيق السلامة المرورية عليهم جميعا.
واعتبر أن صلاحية المركبة تمثل احد العوامل الثلاثة في مثلث السلامة المرورية «السائق والطريق والمركبة»، والتي لا غنى عنها في السلامة لمستخدمي الطرق. وأضاف العلي: «لعل مسابقة الميكانيكا الثانية والعشرين والتي يتم تنظيمها سنويا لتسلط ضوء على أهمية ميكانيكا السيارات، قد تفاعلت مع خطط التوعية التي تقوم بها الإدارة العامة للمرور وتحقيقا لدعوة الإدارة بمشاركة جميع الجهات والأجهزة والهيئات المعنية في المشكلة المرورية بما يساهم في الحد من الحوادث المرورية التي تكون المركبة هي السبب الرئيسي في تلك الحوادث نتيجة لجهل البعض من قائدي السيارات في هذا المجال».
وأوضح أنه «لما كانت الإدارة العامة للمرور ومن منطلق مسؤولياتها لا تألو جهدا في الأخذ بكل ما يهدف إلى حماية أرواح مستخدمي الطرق من مواطنين ومقيمين والمحافظة على أموالهم فإن الأمر جد عظيم مما يستدعي تضافر جهود كل الأجهزة المعنية نحو استخدام آمن للطريق»، مشددا على انه من هذا المنطلق فإن التوعية المرورية مسؤولية مجتمعية يجب علينا جميعا أن نتحملها، لان تلك المسؤولية لا تقف عند مجال المرور فحسب، فالدعوة والباب مفتوحان لجميع الأشخاص والهيئات الحكومية وخصوصا المشاركة في الحفل، لافتا إلى أنه يأتي على رأس تلك الجهات النادي العلمي الكويتي ووزارة التربية ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي ووزارة الإعلام وغيرها من الجهات التي لا ينكر احد جهودها في نشر التوعية المرورية.
وأوضح أننا نجد وجوب التوجه بالتقدير والاعتزاز لتلك الجهات لنشاطها المثمر الذي ساهم بالتقليل من الحوادث المرورية والتي تعد السبب الثالث في نسبة الوفيات في الكويت وهو الشغل الشاغل للإدارة العامة للمرور إلى جانب رسالة التوعية المرورية من خطورة الحوادث والبحث عن حلول غير تقليدية لتفادي وقوع الحوادث سواء تنظيمية أو هندسية أو فنية أو تشريعية، مضيفا أننا لا نتورع عن اتخاذ كافة الإجراءات المشددة للتقليل من تلك الحوادث والحد منها بما يحفظ حياة الكثير من مستخدمي الطريق.
وأكد على أن النجاح والتميز والمشاركة الإيجابية في حل المشكلة المرورية إنما هي أمور يفتخر بها المرء، داعيا الى ان نسعى لها متعاونين بما تحمله من مسؤوليات وبدعم من وزير الداخلية «الذي حملني تقديرا خاصا وتمنيات بدوام التوفيق للمشاركين».
بدوره، أكد رئيس مجلس إدارة النادي العلمي م.إياد الخرافي على تحقيق مسابقة ميكانيكا السيارات والأنظمة المرورية نجاحا كبيرا في تحقيق أهدافها في نشر الوعي المروري ونظم وقوانين المرور المعمول بها في الكويت لإعداد جيل واع بقدر كبير في ميكانيكا السيارات بين أبنائنا طلبة وطالبات المرحلة الثانوية وهم في طريقهم إلى الانخراط في العمل أو الدراسة الجامعية وحاجتهم إلى قيادة السيارات وهو أكثر وعيا وإلماما بها وباللوائح والقوانين المرورية حفاظا على سلامتهم وسلامة الآخرين.
وأشار الخرافي إلى أن النادي العلمي وفر جميع إمكانياته الفنية واستثمار طاقات الشباب من أجل إنجاح المسابقة التي تلقى اهتماما كبيرا من قبل القائمين على النادي والحرص على تنظيمها سنويا لإفادة الأبناء.
وأضاف الخرافي، لقد كان اهتمام الوزراء الذين تعاقبوا على وزارة الداخلية احد اهم مقومات نجاح المسابقة واستمراريتها وما كانوا يقدمونه من دعم لتلك المسابقة طيلة السنوات الماضية، مشيرا إلى أننا نحتفل بختام مسابقة ميكانيكا السيارات الثانية والعشرين لعام 2014 والتي مرت على جميع مجالس إدارات النادي العلمي منذ تأسيسه وحتى يومنا الحاضر، لافتا إلى أن الحرص على استمرارية المسابقة ينبع من الاهتمام بالطلبة والطالبات وتثقيفهم بلوائح المرور وكيفية التعامل مع مركباتهم. وأضاف أن المسابقة في نسختها الحالية بدأت في الواحد والثلاثين من شهر ديسمبر 2013 واستمرت حتى الأول من شهر أبريل الفائت، مشيرا إلى مشاركة ثلاث وخمسين مدرسة بنين واثنين وأربعين مدرسة بنات، واستفاد من المسابقة في مرحلتها الأولى نحو 3600 طالب وطالبة وشارك في التصفيات نحو 2000 طالب وطالبة، واكد أن مثل هذه الدورات التثقيفية والتجهيزات هدفها تثقيف الطلبة قبل الحصول على رخصة القيادة، ولفت إلى أن المشاركة في المسابقة تعتبر بحد ذاتها فوزا للجميع.