Note: English translation is not 100% accurate
د. شبير: «الميزوثيرابي» تقنية عصرية آمنة أثبتت نجاحها في الجانب التجميلي وعلاج العديد من الأمراض الجلدية
7 ابريل 2009
المصدر : الأنباء
حنان عبد المعبود
قد تكون الوسيلة التي تستخدمينها لتجميل شعرك وإضفاء لون من الجاذبية عليه سببا يخفي وراءه نتائج عكسية تتمثل في تلف الشعر أو تقصفه.. وقد يصل الأمر نهاية المطاف إلى تساقط شعرك وانطفاء أهم مقومات الجمال في رأسك.. وفي هذا الصدد، حذر اختصاصي الأمراض الجلدية والتناسلية والتجميل والليزر، في مركز العيادات التخصصية، والحاصل على الماجستير من جامعة طنطا، د. ياسر عبدالشفيع شبير، من خطورة استخدام صبغات الشعر الكيماوية، كونها تسبب الأكزيما والحساسية والالتهابات في فروة الرأس، إضافة إلى حرقها لبصيلات الشعر مما يؤدي إلى تساقطه، داعيا إلى استبدال تلك الصبغات بالصبغات المصنعة من مواد طبيعية كالحناء وغيرها، رغم أن مفعولها لا يستمر لأكثر من يومين.
وخلال إجاباته على استفسارات المتصلين من قراء «الأنباء»، كشف د. شبير عن ظهور صيحة ثورية في ميدان الأدوية، وذلك من خلال حبوب تعمل بفاعلية على تفتيح بشرة الجسم بالكامل، كما أنها تقوي الكبد والمناعة، وتؤخر ظهور التجاعيد، وتعالج حب الشباب وأمراض الذكورة، ومن غير مضاعفات تذكر، لافتا في الوقت نفسه، إلى أن وصفات التبييض التي تشترى من محلات العطارة، لها مضاعفات في منتهى الخطورة، ورغم أنها تعطي نتيجة سريعة، إلا أن التوقف عنها يعيد لون الجلد إلى درجة أكثر قتامة مما كان عليه قبل استخدام هذه الخلطات، فضلا عما تسببه من تشققات في الجلد، وظهور للشعر على الجسم.
وأسهب د. شبير في رده على سؤال حول فاعلية «الميزوثيرابي» في علاج الأمراض الجلدية وفي التجميل أيضا، حيث بين أن استخدام هذه التقنية الآمنة يتنوع بين تنضير البشرة وتقويتها وتأخير ظهور التجاعيد، وكذلك علاج تساقط الشعر، إضافة إلى دور «الميزوثيرابي» في شد الجلد المترهل، وإزالة الدهون. كما تخلل الحوار الحديث عن البهاق وجهاز الإكزايمر ليزر الخاص بعلاج منطقة ما حول العين، وعن الثعلبة وكيفية التخلص منها، وعن سرطان الجلد، وأهمية استعمال كريمات الحماية خلال فترة النهار، إضافة إلى شرحه مشكلة الخطوط البيضاء على الصدر، وحبوب الشباب، وقشرة الرأس، والأكزيما، إلى غير ذلك من المواضيع والجوانب ذات الصلة.
تفاصيل الحوار في ملف ( PDF )