Note: English translation is not 100% accurate
المعوشرجي: «الكويت تقول شكراً» تكرّم محمد الصباح لمواقفه المشرفة وسجله الديبلوماسي الناصع
24 مايو 2014
المصدر : الأنباء



لأن الشيخ د.محمد الصباح صاحب سجل وطني وديبلوماسي ناصع تربى على ايدي والده أمير الكويت الثاني عشر المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ صباح السالم، وتتلمذ على يدي الأميرين الراحلين الشيخ جابر الأحمد والشيخ سعد العبدالله رحمهما الله، واكتسب خبرته المهنية والديبلوماسية في مدرسة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد.. فإن حملة «الكويت تقول شكرا» تتوجه اليه بالتكريم.
وأكد مدير «حملة الكويت تقول شكرا» مزيد المعوشرجي ان الشيخ د.محمد الصباح يتمتع بخبرات علمية وعملية في العديد من المجالات التي عمل بها فهو حاصل على البكالوريوس في الاقتصاد من كلية كلير مونت في كاليفورنيا وعلى شهادتي الماجستير والدكتوراه من جامعة هارفارد، وعمل كمدرس في كلية التجارة والاقتصاد والعلوم السياسية في جامعة الكويت، ثم انتدب لمعهد الكويت للأبحاث العلمية، بعدها اختير نائبا لرئيس مجلس ادارة الشركة الكويتية للاستثمارات الخارجية، كما ترأس المشروع الاقتصادي الموسع لوضع الأساس الحالي للتنمية الاستراتيجية البعيدة المدى للكويت ما بين عامي 1985و1987، وفي عام 1990 كان عضوا في وفد الكويت الشعبي الزائر لدول اميركا الشمالية أثناء الغزو العراقي للكويت، كما كان عضوا بالمجلس الاستشاري الأعلى لتنسيق اعمال حكومة الكويت في المنفى، وشارك في تأسيس المؤسسة الكويتية _الأميركية عام 1991، وفي 1993 اصبح سفيرا للكويت في الولايات المتحدة الاميركية، واستمر حتى عين بمنصب وزير دولة للشؤون الخارجية عام 2001، وعين في 2003 وزيرا للمالية ووزيرا للتخطيط بالوكالة اضافة الى منصبه، ثم عين في نفس العام وزيرا للخارجية ووزيرا للشؤون الاجتماعية والعمل بالوكالة، وفي يوليو 2003 عين رئيسا لمجلس ادارة الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية، وفي 9 فبراير 2006 عين نائبا لرئيس مجلس الوزراء ووزيرا للخارجية وفي 10 يوليو من نفس العام اعيد تعيينه بنفس المنصب وكذلك عين بنفس المنصب في 25 مارس من 2007 و28 مايو 2008، وفي 12 يناير 2009 عين نائبا لرئيس مجلس الوزراء وزيرا للخارجية ووزيرا للنفط بالوكالة حتى فبراير 2009، وفي مايو 2009 عين بالمنصب نفسه، وفي مايو 2011 اعيد تعيينه بنفس المنصب، وفي يونيو 2011 اوكلت اليه حقيبة وزارة الدولة لشؤون الاسكان ووزارة الدولة لشؤون التنمية بسبب استقالة وزيرها وظل يتولى شؤون الوزارتين حتى 29يونيو. وفي 18 اكتوبر من 2011 قدم استقالته من منصبه كوزير للخارجية.
وقال المعوشرجي: ان تاريخ الشيخ د.محمد الصباح يشهد له بوطنيته الكبيرة ودفاعه عن الكويت أميرا وأرضا وشعبا في جميع المحافل الخليجية والعربية والدولية، وقد جنبها الكثير من مخاطر التجاذبات ومواجهة الأحداث المؤثرة على ساحتنا الداخلية وكذلك على علاقاتنا الخارجية وفقا للنهج السياسي الذي نشأ عليه بتوجيهات صاحب السمو الأمير، والقائم على اهمية تفعيل القنوات الديبلوماسية دائما وضرورة حل الصراعات السياسية بانتهاج سياسة الحوار لا من خلال المواجهات العسكرية، فحقق الشيخ د. محمد الصباح حضورا مميزا على الساحة العربية والدولية.
ومعروف عن الشيخ د.محمد الصباح دفاعه القوي عن امن الخليج ورفضه لأي تهديدات قد تمس ايا من دول مجلس التعاون او ابنائها، وتحذيره دائما من اي مخطط قد يستهدف امنها، ويشهد للشيخ د. محمد الصباح حرصه على الوحدة الوطنية لأبناء الكويت ودفاعه عن تعايشهم بسلام منذ ثلاثمائة سنة وكيف تصدوا جميعا للمخاطر وقاتلوا تحت راية واحدة، فالكويت عنده هي الابقى وسيقدم ابناؤها جميعا كل شيء في سبيلها.
وقد نال الشيخ د.محمد الصباح وسام البحرين من الدرجة الاولى عام2004، وفي 2009 نال وسام جمهورية السودان من الطبقة الاولى، ووسام ووشاح جمعية الاخاء العربية في الجمهورية اليمنية، وفي 2010 نال درجة الدكتوراه الفخرية في القانون من كلية كليرمونت ماكينا، وفي 2011 نال وسام مارزوكو – مديبنة فلوران الايطالية، وكذلك درجة الدكتوراه الفخرية في انظمة الاتصال في العلاقات الدولية – جامعة بيرودجا الايطالية.
لكل ما سبق وتقديرا لهذا الرجل المعطاء نقول: «الكويت تقول شكرا» للشيخ د.محمد الصباح.