Note: English translation is not 100% accurate
خلال يوم إعلامي نظمته السفارة بالتعاون مع الوكالة التونسية للتعاون الفني
الري: تونس تذخر بكفاءات علمية واقتصادية يمكنها دعم السوق الكويتي
28 مايو 2014
المصدر : الأنباء




الوكالة التونسية للتعاون الفني لديها بنك معلومات حول العمالة التونسية في مختلف التخصصاتبيان عاكوم
بينما شدد السفير التونسي لدى البلاد نور الدين الري على أهمية العلاقات التي تربط بلاده بالكويت، أكد أن «تونس تذخر بخبرات بشرية على مستوى عال من الكفاءة في مختلف القطاعات العلمية والتقنية والاجتماعية والإنسانية».
وخلال اليوم الإعلامي الذي نظمته السفارة صباح أمس في فندق الريجنسي للتعريف بالخبرات والكفاءات التونسية الذي جاء تحت عنوان «خبرات وكفاءات تونسية بين أيديكم» بحضور رئيس مجلس إدارة مدير عام الوكالة التونسية للتعاون الفني البرني الصالحي وممثلي من الوزارات الحكومية في البلاد قال الري «إن هذا الاجتماع هو الأول من نوعه تقيمه السفارة لإيصال المعلومة للهياكل الرسمية والقطاع الخاص حول ما تذخر به تونس في مجال الكفاءات التقنية الاقتصادية العلمية والإنسانية»، مشيرا إلى أن «هذه الفكرة جاءت من خلال إدراكي لحاجة السوق الكويتي ان في القطاع العام أو القطاع الخاص وفي إطار تعزيز العلاقات الثنائية التي هي متينة على المستوى السياسي ولكن تحتاج إلى تفعيل بقية المجالات».
وبين أنها تأتي في «إطار استراتيجية السفارة بشكل عام لتعزيز وعودة الحضور التونسي إلى منطقة الخليج العربي التي نعتبرها امتدادنا الاسترتيجي من الناحية الثقافية والحضارية والاقتصادية»، مشيرا إلى وحود مبادرات أخرى أيضا «لتفعيل التعاون في مجال الاستثمار والتبادل التجاري والسياحة»، موضحا أن «العلاقات الثنائية تشهد زخما كبيرا حيث كان هناك زيارة لوفد الهيئة العامة للاستثمار وزيارة وفد رجال الأعمال برئاسة رئيس غرفة التجارة والصناعة إلى تونس ولقائه بالرئيس التونسي ورئيس الحكومة والوزراء».
وعن سبب تراجع نسبة العمالة التونسية في الكويت ذكر أن «العلاقات التونسية في فترة التسعينيات تراجعت ولكن تونس الجديدة جعلت من أولوياتها القصوى تمتين العلاقة مع دول الخليج والتي نعتبرها امتدادا لنا ونريد عودة العلاقات التونسية الكويتية إلى عصرها الذهبي».
وبخصوص كيفية انتداب الكفاءات التونسية بين أنها «تكون بطلب من الهيكل المعني بحيث يقدم الطلب رسميا إلى الوكالة التونسية للتعاون الفني التابعة للدولة»، مبينا أنها تتضمن «بنك معلومات والسير الذاتية لمختلف الاختصاصات»، وقال «إذا كان الاختصاص موجودا في الوكالة مباشرة وفي وقت قياسي يتم توجيه السير الذاتية للجهات الطالبة أما إذا كان غير موجود فتنشر البلاغات في الصحف التونسية لدعوة من يريد الترشح لهذه المناصب»، لافتا إلى أن «عدد المسجلين في الوكالة من طالب العمل هم 17 ألف شخص ولكن الباحثين عن العمل تجاوز الـ 300 ألف شخص في تونس».
وبالحديث عن التخصصات التي تحتاجها الكويت ذكر أنها «تدخل في إطار القطاعات التقليدية كقطاع الصحة وقطاع التعليم وفي القطاع الخاص الطلب على المجال الهندسي والصناعي»، مبينا أن بلاده تذخر بهذه الاختصاصات.
وعما إذا كانت الجهات الحكومية أو الخاصة لبت طلبات التوظيف، لفت الري إلى أن الإجراءات تحتاج إلى وقت وقال «نحن نقدم المرشحين، وإذا كان العدد كبيرا تشكل لجنة لإجراء مقابلات لأنه لا يتم القبول بشكل عشوائي فهناك معايير تطلبها الجهات المعنية أن تكون متوافره بالمرشحين لتستجيب لمتطلبات المهنة».
وبين الري انه «يوجد تحضير الآن لبعض اللجان في المجال الصحي وكذلك في القطاع الخاص لطلب بعض الشركات مختصين في المجال الصناعي وأيضا في المستشفيات الخاصة»، مشيرا إلى انهم يسعون لتلبيتها.
وعن الجالية التونسية وتوزيع تخصصاتها في الكويت لفت إلى أن «الجالية يصل عددها إلى 300 شخص ويعمل بعضهم كخبراء في الصناديق في المؤسسات الكويتية وفي الصناديق العربية وفي الجامعات الكويتية والمعاهد»، وأضاف «هذه مناسبة لأحيي الجالية وأشيد بالسمعة الطيبة التي يتمتعون بها في هذا البلد الطيب».
وبمناسبة افتتاح الموسم السياحي في تونس دعا السفير الري الكويتيين لزيارة تونس، لافتا إلى أن بلاده آمنة مستقرة وهناك إقبال كبير من قبل الأوروبيين.
وبالرغم من إشارته إلى أنهم يحتاجون لاستعداد أكبر لاستقبال السياحة الخليجية بين أن بلاده «وضعت استراتيجية لتلبي الخصوصية الخليجية والتي سيكتب لها النجاح خصوصا أن تونس تنطلق من أرضية وإمكانيات متوافرة من سياحة شاطئية وحصارية وصحراوية إلى جانب إقامة الكثير من المهرجانات الفنية.
ومن جهته تحدث رئيس مجلس إدارة مدير عام الوكالة التونسية للتعاون الفني البرني الصالحي عن تاريخ إنشاء الوكالة التونسية للتعاون الفني التي انطلقت في عام 1972 لدعم الدول الصديقة والشقيقة وخاصة الدول العربية والأفريقية وذلك عبر العمل على توفير الكفاءات التونسية لسد الاحتياجات وإنجاز البرامج والمشاريع التنموية في الدول العربية والافريقية.
وأشار البرني إلى أن التعاون بين تونس والكويت شهد تراجعا وان إقامة هذا اليوم الإعلامي هدفها تعزيز التعاون متمنيا في السنوات المقبلة أن يكون هناك تعاون اكبر خصوصا ان تونس تذخر بخبرات وكفاءات مهنية في مختلف المجالات.