Note: English translation is not 100% accurate
الجسار: اختلال قيم الانتماء والولاء يهدد استقرار الكويت والتحولات السياسية تسببت في صراع متطرف
10 ابريل 2009
المصدر : الأنباء
لميس بلال
أقامت مرشحة الدائرة الـ 2 (الدوحة ـ الصليبخات) د.سلوى الجسار مأدبة عشاء لأعضاء حملتها الانتخابية مساء اول من امس في مقرها بالشامية شكرت خلالها جميع القواعد الانتخابية من الاسرة والعائلة والاصدقاء والزملاء واعضاء الحملة الانتخابية الذين وقفوا وما زالوا يقدمون الدعم والتشجيع قائلة: نحن معكم لتحقيق هدف واحد ورؤية واحدة لوطن واحد هو الكويت.
واضافت ان التجربة جديدة في هذا العام ولكن بغلاف جديد، مبينة انه وبعد حل المجلس جاءها الكثير من الاتصالات والفاكسات تشجعها على الترشيح لمجلس 2009، مؤكدة في هذه الليلة الاسرية أن تجربة السنة الماضية كانت رائعة بالنسبة لعمل 20 يوما فقط، وهو في حد ذاته تحد قاس ولكنها تجربة جميلة بكل المقاييس، ومع اني لم أحقق مقعدا في البرلمان الا انني قدمت خطابا سياسيا ناجحا لم يخرج عن الاطار المقبول وهذا ما شجعني.
وعن دواعي ترشيحها للمرة الثانية قالت: ان التحولات السياسية التي عاشتها الكويت خلقت حالة وأزمة سياسية، ما ادى الى صراع سياسي متطرف «أزمة في الهوية الكويتية»، ولعل ذلك وللاسف تسبب في ظهور اشكال الانتماء الطائفي والقبلي والحزبي أو التياري ولا عزاء لإنماء الوطن. كما انها ولدت أشكالا من الانتماءات تعارض المصالح والمكتسبات فأصبح ولاء الفرد للمصالح الخاصة على حساب العامة، وما نراه الآن هو خروج عن حدود وضوابط العقد السياسي والوطني والاخلاقي والاجتماعي واصبح شكلا من اشكال التطرف الفكري المرفوض، ما ادى الى ضعف في العلاقة بين الوطن والمواطن، وهذا سبب تراجع مؤشر التقدم، واخطر ما يهدد استقرار الدولة هو عندما تختل قيم الانتماء والولاء (تراجع قيم المواطنة). واكدت د.الجسار ان حسن الاختيار هو من باب الدين، ونحن طبقة مثقفة ومتعلمة، وبالتالي لماذا لا نضع كلمة الامانة في أعناقنا؟
وتابعت: ان املي في الله تعالى كبير، ففي مجلس 2008 اعتبرتها فرصة ناجحة، والآن اما ان نتقدم للامام أو ننزل تحت الصفر، وأنتم ايها الحضور أمامكم مسؤولية كبيرة، فللأسف الكويتي في بلده لا يتوظف ولا يحصل على الرفاهية، ولذلك حل المجلس حلا دستوريا ووضع البلد في مفترق طرق اما العودة الى مستوى الصفر وارجاع الامور الى نصابها الصحيح، لأن الحياة يجب ان تستمر نحو التقدم والتنمية والابداع وهذا لا يحدث إلا اذا اخذنا مبادرة المسؤولية الوطنية والسياسية والاجتماعية في العمل على ايصال الكفاءات واصحاب النزاهة.
وذكرت الحضور بأن الكويت بناها الاجداد بتخليهم عن النزعة وبعد ان كانت عروس الخليج ماذا أصبحت الآن؟ مؤكدة دور الاسرة لإخراج مواطن صالح للمجتمع.
وأما عن الاستفسارات التي قدمت حول قبول الحقيبة الوزارية وهي عضوة في مجلس الامة، أجابت بأن الاثنين خدمة للكويت ومثل هذه القرارات لا اتخذها وحدي، ولكن أرجع لقوائمي الانتخابية لأني مرشحة مستقلة.
من جانبه، استنكر مدير الحملة الانتخابية د.جاسم التمار الاشاعات التي اطلقت على د.الجسار في الحملة السابقة والتي قيل ان بعضها وجهت من «حدس» والأخرى حكومية، موضحا انها ستضع تحت اسمها كلمة «مستقلة» لتنكر الاشاعات السابقة أو حتى القادمة، مؤكدا ان هذه الاشاعات تفرحه لأنها امرأة ومستقلة أزعجت تيارا كاملا وحكومة.