Note: English translation is not 100% accurate
خلال افتتاح ورشة «خدمة التتبع المالي «FTS» للمنظمات الخيرية»
المغامس: متفائلون بجلسات الاستماعحول معتقلينا في غوانتانامو الشهر المقبل
28 مايو 2014
المصدر : الأنباء

الشارخ: العمل الخيري الكويتي هو إحدى الركائز الفعالة للسياسة الكويتية الخارجية للبلادرندى مرعي
أعرب مدير إدارة المتابعة والتنسيق في وزارة الخارجية السفير خالد المغامس عن تفاؤله من جلسات الاستماع التي سيعقد يونيو المقبل للبحث في قضية معتقلينا في غوانتانامو، مؤكدا الاستمرار في متابعة هذا الملف إلى حين إغلاقه.
كلام المغامس جاء خلال مشاركته افتتاح ورشة عمل «خدمة التتبع المالي (FTS) للمنظمات الإنسانية الخيرية» والتي تقام بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية وذلك في المعهد الديبلوماسي العربي، حيث قال إن أهمية بناء قدرات المؤسسات الخيرية ورفع مستوى إمكانياتها تكمن في ترسيخ ثقة الجهات الرقابية بالدولة والمحسنين وتدحض كل الافتراءات التي تحوم حول دور وأداء المؤسسات الخيرية التي تعمل وفق أعلى المعايير العالمية، لذا فتوفير القنوات الرسمية للتبرعات من قبل المؤسسات الخيرية يساهم في تفويت الفرصة أمام الدخلاء على العمل الإنساني والخيري الذي يسعون إلى تشويه صورته واستغلاله لأغراض شخصية وسياسية.
وأكد المغامس أن وزارة الخارجية تبذل كل جهودها لعدم السماح لأي طرف بأن يمس الصورة المشرقة والوجه الإنساني للكويت التي نالت بفضل رعاية أمير الإنسانية صاحب السمو الأمير أعلى تقدير دولي من قبل الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية وأصبح يشار إليها بالبنان كمركز إنساني عالمي.
وأشار إلى أن المشاركة في توثيق الأعمال الخيرية عبر خدمة التتبع المالي هي واجب وطني لما لها من أثر في تعزيز تصنيف الكويت في التقارير الدولية التي تصدرها الأمم المتحدة للدول الأكثر عطاء في مجال المساعدات الإنسانية، وهي واجب إنساني يساهم في مساعدة متخذي القرار سواء على مستوى الكويت ومؤسساتها الخيرية أو على المستوى الدولي فمن خلال المعلومات التي توفرها هذه الخدمة ستساعد في توجيه المساعدات الإنسانية للقطاعات الأكثر حاجة بفضل الجهود المشتركة بين الدول والمنظمات المانحة المحلية والدولية.
وفي كلمته قال المغامس إن استمرار التعاون والتواصل مع المنظمات والوكالات الدولية من شأنه فتح آفاق جديدة للتعاون وتوثيق لشفافية المؤسسات الخيرية، وإيمانا من وزارة الخارجية بأهمية تعزيز مسار التعاون الدولي وفي إطار جهودها في إبراز دور المؤسسات الخيرية الكويتية التي تعكس الوجه الإنساني والمشرق لدولة ستواصل الوزارة تنفيذ رؤيتها الرامية إلى رفع مستوى التعاون بين الوكالات الدولية والمؤسسات الخيرية عبر استمرار التشاور مع عدد من الوكالات الدولية لتهيئة السبل المناسبة للتعاون المشترك بين كلا الطرفين آملا أن تتوج هذه الخطوات بعقد شراكات استراتيجية وتنفيذ مشاريع مشتركة، مشيرا إلى عدد من التجارب الناجحة بين المنظمات الدولية والمؤسسات الخيرية.
وتابع المغامس أن ما تمر به المنطقة من أوضاع إنسانية عصيبة تستلزم المزيد من التضافر والتنسيق لتحقيق أكبر قدر ممكن من الفائدة المباشرة والفعلية في تنفيذ المشاريع الإنسانية للمساهمة في تخفيف معاناة تلك الشعوب ولتحقيق تلك الغاية لا بد من العمل والتنسيق المشترك وهذا ما ترمي إليه هذه الورشة لتكريس روح التنسيق عبر الوسائل والآليات التي توفرها الأمم المتحدة.
من جانبه قال مدير عام معهد سعود الناصر الصباح الديبلوماسي السفير عبدالعزيز الشارخ إن العمل الخيري هو التجارة التي لا تبور مع رب العالمين. وأشاد الشارخ في مستهل كلمته الترحيبية بالأعمال الإنسانية الرائدة للراحل برجس حمود البرجي رئيس جمعية الهلال الأحمر الكويتي، مشيرا إلى أن العمل الخيري هو التعبير الأصدق عن الرحمة.واعتبر أن العمل الخيري الكويتي هو أحد الركائز الفعالة للسياسة الكويتية الخارجية للبلاد إلى جانب صندوق التنمية والهيئة العامة للاستثمار والقطاع الخاص.
وأشار إلى دور العمل الخيري الكويتي في بلورة مواقف العديد من الدول والشعوب ووقوفها إلى جانب الكويت خلال محنة الاحتلال، لافتا إلى إشادة رؤساء بعض الدول وخاصة الأفريقية بالنشاط الإنساني الذي كان يمارسه د.عبدالرحمن السميط.وذكر أن تعاون الجمعيات الخيرية الكويتية مع وزارة الخارجية والأمم المتحدة وما درجت عليه من التزام الشفافية في أعمالها هو أمر يميز العمل الخيري الكويتي ويعصمه من الشبهات والزلل.