Note: English translation is not 100% accurate
وزير العدل اللبناني أكد أن بلاده ليست أرضاً خصبة لـ«القاعدة»
أشرف ريفي: لبنان بلد الكويتيين الثاني وأتوقع إقبالاً كبيراً من الكويت هذا الصيف
28 مايو 2014
المصدر : الأنباء




أطمئن الجميع بأنه لا علاقة بين خلو منصب الرئاسة والوضع الأمني
وضعنا اللمسات الأخيرة على إستراتيجية لبنان الحكومية للتعامل مع ملف اللاجئين البالغ عددهم حالياً 27% من عدد سكان لبنان
المنحة العسكرية من السعودية للجيش اللبناني تسير وفق ما هو مرسوم لها أسامة أبوالسعود
أكد وزير العدل اللبناني اللواء اشرف ريفي عمق العلاقات اللبنانية - الكويتية، مشيدا بلقائه مع صاحب السمو الأمير بحضور سمو ولي العهد ولقاءاته مع كبار المسؤولين في الدولة ومؤكدا امتنانه للقيادة السياسية على ما لقيه من تكريم.
وقال الوزير ريفي خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده عصر امس بفندق الجميرا وأداره مدير جمعية الصحافيين ونائب رئيس التحرير الزميل عدنان الراشد: انه تم التباحث حول الوضع الداخلي في لبنان، وأشار الى ان الهدف من الزيارة هو تبادل التعاون مع وزارة العدل الكويتية، ولفت ريفي الى ان هناك 3 اتفاقيات تم توقيعها مع وزارة العدل الكويتية منذ الستينيات وتحتاج الى تطوير وتحديث، وتم البدء في ذلك منذ 4 سنوات الا ان المستجدات السياسية أخرت العملية، مضيفا: توافقنا مع وزير العدل ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبدالله على ان يتم تسريع الخطى بإجراء التحديث المطلوب وتطوير الاتفاقيات بما يتوافق مع معطيات المرحلة الحالية.
ودعا ريفي جموع المواطنين الكويتيين إلى زيارة لبنان، مؤكدا ان الوضع الأمني حاليا يسمح بذلك دون خوف وخصوصا بعد تشكيل الحكومة الجديدة، لافتا إلى انه بعد تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة اصبح لبنان مستقرا أو أكثر أمنا وأمانا ويسعد بزيارة جميع اشقائنا في الكويت والدول العربية.
وأضاف: ان لبنان هو بلد الكويتيين الثاني متوقعا اقبالا كبيرا من الكويت على لبنان خلال هذا الصيف.
الانتخابات الرئاسية
وفي سؤال حول آخر المعطيات في انتخابات الرئاسة اللبنانية، قال ريفي: «أوجه تحية من أرض الكويت لرئيس الجمهورية اللبنانية السابق العماد ميشال سليمان الذي رعى لبنان رعاية خاصة ووثق علاقات بلدنا مع الدول الصديقة، وكان سليمان «كبيرا في إدارة الحكم وكبيرا وهو يغادر الحكم بشجاعة» وبكل ما تحمل الكلمة من معنى وانتقل الى جهاد آخر وهو العمل الوطني من خارج موقع الرئاسة، ونستذكر كيف رعى من خلال قيادته الجيش واستطاع بإصرار ووضوح أن يوازن الامور وتعاونا معه في المعارك ضد الارهاب في نهر البارد وانتصرنا رغم أن المعركة كلفتنا 170 شهيدا ولكن انقذنا البلد وكان دور الرئيس سليمان كبيرا ووطنيا.
واضاف قائلا: «اطمئن الجميع بأنه لا توجد علاقة بين خلو موقع الرئاسة والوضع الأمني، فالبلد الآن في أمان ومحفوظ وهناك توافق اقليمي لإطفاء أي نار في لبنان، فمنذ تشكلت هذه الحكومة اتفقنا على اطفاء جميع النزاعات وتوافقنا على خطة امنية ونجحت وسينعم بها اللبنانيون وغيرهم من الاشقاء في لبنان»، مشيرا الى انه من المؤسف ألا تحدث الانتخابات الرئاسية في وقتها ومن ساهم في تأخيرها ارتكب جريمة في حق لبنان، فهناك شراكة لبنانية يجب ان تحترمها، وآمل ألا تتأخر فترة الفراغ الرئاسي احتراما لعيشنا المشترك.
وأشار ريفي الى ان التمديد لسليمان الآن لم يعد مطروحا بعد مغادرته قصر بعبدا، ولا اعتقد ان هناك شيئا سيفرض على اللبنانيين ولكن يجب ان نتوافق على للحدود الدنيا وآمل ان نستطيع ان نحقق انتخابات حرة.
المنحة العسكرية
ولفت ريفي إلى ان المنحة العسكرية الكريمة من المملكة العربية السعودية للجيش اللبناني تقررت وستنفذ من خلال الدولة الفرنسية والكل يعلم ان جميع ضباط الجيش اللبناني مدربون على يد الفرنسيين، والخطة تسير وفق ما هو مرسوم لها بشكل طبيعي ومنتظم وقد تكون المرة الوحيدة للجيش اللبناني بمثل هــذا الدعــم 3 مليارات دولار.
وأكد ريفي تماسك فريق 14 آذار وانه يدعم من اختاره لرئاسة الجمهورية وهو د.سمير جعجع، مشددا على ان 14 آذار واعية لقيمتها وتضحي بالغالي والنفيس لحفظ صفوفها وهي عرفت كيف تحافظ على وحدتها.
وبخصوص المحكمة الدولية الخاصة في لبنان اكد على ان زمن العدالة الدولية بدأ في قضية اغتيال دولة الرئيس رفيق الحريري رغم ان العدالة الدولية بطيئة بعض الشيء، مشددا على ثقته بها لتجنب الثأر والانتقام وليعرف الجميع الحق والحقيقة.
وقال ان لبنان ليس ارضا خصبة للقاعدة، فالشعب اللبناني مختلط ومتنوع، واغلب ابنائه تربوا في اجواء ليبرالية، مؤكـــدا على انـه لا يوجد خوف في لبنان من تمدد القاعدة فهي لاتعتبر لبنان ارضا للجهاد ومن ينتمي للقاعدة في بعض العمليات السابقة هم وافدون من الخارج ولا تأثير لهم.
اللاجئون السوريون
وردا على احوال اللاجئين السوريين في لبنان اعتبر ريفي انهم اخوة لنا ولهم حق الايواء وان عدد اللاجئين السوريين في تزايد كبير، ومع الاسف الحكومة اللبنانية السابقة لم تضع خطة استراتيجية لهم وخصوصا ان العدد يزيد على اكثر من 27% من العدد السكاني اللبناني وقال ان الحكومة الحالية شكلت لجنة وزارية بعضوية عدد من الوزراء للخروج من هذه الازمة ضمن قدراتنا والوضع اللبناني، كاشفا ان الحكومة وضعت استراتيجية للتعامل مع هذه القضية وقد دخلت مرحلة اللمسات الاخيرة وستعلن خلال ايام.
واعلن ريفي ان فكرة وضع مخيمات للاجئين السوريين محمية عبر الامم المتحدة اصبحت فكرة مطروحة مشددا على ضرورة تأمين الحماية والامان لهم وكذلك توفير المتطلبات المعيشية لهم كالتدريس والعلاج وغيرها من الامور المهمة.
وعن وضع الانتخابات الرئاسية وطرح فكرة تعديل الدستور او عقد مؤتمر دولي مشابه لمؤتمر الدوحة اكد ان الامرين بعيدان والامر مختلف اليوم عن الوضع في 2007، مضيفا ان انتخابات الرئاسة في لبنان ستتم وفق الدستور اللبناني الحالي وكأي عملية انتخابية.
واشار الى ان هناك من يسعى لقواسم مشتركة تكون مقبولة من القوى اللبنانية، مشددا على ان شغور المنصب الرئاسي في لبنان لا يعني وجود خلو في المؤسسات حيث انه وفقا للدستور اللبناني تنتقل السلطات الرئاسية الى مجلس الوزراء مجتمعا.
الراشد: ريفي ضيف عزيز على الكويت
في بداية اللقاء، اشاد مدير جمعية الصحافيين ونائب رئيس التحرير الزميل عدنان الراشد بالوزير اشرف ريفي، مؤكدا انه حل ضيفا عزيزا على اهله في الكويت.
واشار الى أن برنامج زيارة اللواء ريفي في اول ايامه في الكويت كان حافلا، حيث التقى صاحب السمو الأمير، حفظه الله، بحضور سمو ولي العهد، والتقى سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، والنائب الاول لرئيس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد، والتقى ايضا وزير الداخلية ووزير الاوقاف والشؤون الاسلامية الشيخ محمد الخالد، والتقى وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير العدل الشيخ محمد العبدالله، بينما تم تخصيص اليوم الثاني من الزيارة للالتقاء بمسؤولي وزارة العدل. واشاد الراشد بجهود اللواء ريفي حينما كان يشغل منصب مدير قوى الامن الداخلي اللبنانية، حيث اكد ان اللواء ريفي كان يتابع حال السياح الخليجيين وخصوصا الكويتيين، مضيفا: وان شاء الله تلقى دعوته الكريمة استجابة واضحة وان يشهد لبنان هذا العام اقبالا كبيرا من الكويتيين لزيارة بلدهم الثاني والاستمتاع بأجواء لبنان الساحرة.
وشدد الراشد على انه: لدينا ثقة كاملة في الجهاز الامني والقانوني في لبنان، ودعوة الوزير ريفي دعوة كريمة تحتاج الى تلبية كريمة.
جهود كبيرة
قام مدير العلاقات العامة والاعلام بوزارة العدل جمال التناك ورئيس قسم الصحافة بالوزارة الزميل محمد احمادة بجهود كبيرة في تنظيم المؤتمر الصحافي.
كما بذل موظفو العلاقات العامة بالوزارة جهودا كبيرة في الوقوف على خدمة وراحة ضيف الكويت والوفد المرافق له، فلهم كل الشكر.