Note: English translation is not 100% accurate
شبه إجماع على أن الزواج دون معرفة وقبول يؤدي إلى علاقة لا تطول
كيف تتعاملون مع مشكلات زواج «امسح واربح»؟
2 يونيو 2014
المصدر : الأنباء




قصص متعددة لزوجات اكتشفن إدمان أزواجهن بعد فوات الأوان
أيقنت باستحالة العشرة معه فساومها على الطلاق مقابل المالأميرة عزام
داخل كل شخص منا عالم خفي يتوارى تحت السطح قد يتشابه أو يختلف مع ما يظهر أحيانا من ملامحه، فكثيرا ما يبطن البعض ما يختلف كثيرا عما يظهر من القناع الذي يضعه على وجهه، لكن في علاقة الزواج من الصعب الاستمرار في وضع القناع طويلا، فسرعان ما تظهر تفاسير الحقيقة خلال الأيام الأولى من الزواج، ثم ينكشف كاملا مع الأيام من خلال المواقف وطريقة التعامل معها والصفات المستترة وإمكانية تقبلها من وجهة نظر الطرف الآخر. كثيرون تعرضوا لمواقف غير طيبة ومشاكل بسبب ما ظهر لهم من أزواجهم بعد الزواج من خصال لم تكن ظاهرة، وهو ما تترتب عليه تجارب تتطلب من الزوجة أو الزوج التعامل بشكل كيس وإلا فإن النتائج لن تكون إيجابية.
«الأنباء» استطلعت وعملت على رصد مجموعة من المواقف شهدها بعض الأزواج في شركاء حياتهم وصدموا به ولم يكونوا أبدا يتوقعونه نتيجة لأنهم خاضوا تجربة زواج أشبه بمواقف «امسح واربح» التي لا يعرف المرء فيها كيف ستكون نتيجة اختياره، وذلك للتعرف على الطريقة التي تعاملوا من خلالها مع هذه المواقف ومعرفة ما إذا كانت هذه هي الوسيلة الأنجع لحل المشكلة وكيف كانت النتائج، التفاصيل في السطور التالية.
في البداية، تروي جود قصتها مع زوجها فتقول: أشاد الجميع بطيبته وحسن أخلاقه قبل الزواج رغم أنني لم أتحدث معه الا مرة واحدة ولكنني طلبت منه ان يترك التدخين لأنني أكرهه ووعد أهلي بذلك، ولكن منذ اليوم الأول في زواجنا كان يضع علبة مكتوب عليها من الخارج أنها «فيتامين» ولم أعلق على ذلك ولكن كثرة تناوله له اثار شكي نحوها خاصة أنها من الداخل ألوان متعددة، فأخذت بعضا منها وسألت صيدليا فصدمني بأنها حبوب مخدرة، فجمعت حقيبتي وذهبت إلى بيت أهلي ولكن للأسف لم يصدقني احد في بداية الأمر ظنا منهم بأن الأدوية المخدرة أحيانا تستخدم كعلاج وانهم لم يسمعوا عنه إلا كل خير، ولذلك طلبوا مني الاستمرار والتمهل حتى تمام التأكد، فعدت اليه لأحسم الأمر وطلبت ان أسافر معه كـ «شهر عسل» ففي السفر تظهر حقيقة الآخرين، ولاحظت وجود نفس العلبة معه غير أنها مكتظة هذه المرة بالاضافة الى وجود كيس من البن غريب الرائحة كأنه مخلوط بشيء ما، ثم بدأت ألاحظ حركات غريبة وكلمات يقولها في المساء ثم ينكرها في الصباح ويظن نفسه دائما انه افضل من الجميع ويجب ان يكون في وظيفة مرموقة رغم بساطة إمكانياته، كان ذلك الشهر هو الأتعس في حياتي إذ عرضته على العديد من الأطباء وكأنني اعرفهم عليه ليصبحوا اصدقاء له، وحينها تأكدت أنه «مدمن هلوسة» وغيرها منذ مدة طويلة وهو ما أثر على عقليته وقد أصر اهلي على انفصالي عنه بعد إقرار الأطباء بإدمانه، والأمر الأكثر ألما علم أهله بذلك وإخفائهم الحقيقة أملا في تحسن حالته وإقلاعه عن قبيح فعله في حال تزوج بابنة عائلة.
أما دانة فقد صدمت هي الأخرى بعد زواجها لأن زوجها مدمن، ولكنها لم تكتشف ذلك الا بعد إنجاب 3 من الأطفال فاضطرت ان تصبر عليه وتحاول تغييره دون فائدة فرضخت للأمر الواقع.
من جهته، يصف أحمد عبدالهادي علاقته بزوجته بأنها «محترمة» خاصة في ظل وجود اطفال ولكن ما يصدمه منها خروجها الى مكان قد منعها عنه او دون استشارته مسبقا مما يثير غضبه ويحلف عليها «طلاقا» ألا تبيت إلا في بيت أهلها ولا تعود قبل أسبوع ولا ترى او تحدث خلاله أطفالها عقابا لها على عدم استئذانه.
على العكس من ذلك ام ضاري لاعبة كراتيه وحاصلة على مستويات تدريب عالية وحين يعارضها زوجها لأي امر فإنها تتشاجر معه وتقوم بضربه امام امه مما يثير حرجه فيطلقها، وتكرر هذا الأمر 3 مرات حتى اصبح محرما عليها وتركت له طفلها الوحيد الذي رفضه هو الآخر عقابا لها ليختار الطفل ان يعيش مع جيرانه المنعم أطفالهم بأجواء الفرح والهدوء ليجد منهم الاهتمام أكثر من والديه.
رغم أنها «بنت العز» المنعمة بالعديد من «الخدم» قبل زواجها، صدمت بشرط زوجها بعد الزواج بعدم تقبله للطعام الا من يدها، وقد حاولت إقناعه بصعوبة ذلك عليها وعدم ميولها للأعمال المنزلية مبينة الفرق بين الزوجة والخادمة ولكنه هجرها وامتنع عن طعام البيت حتى تقوم به هي، فاضطرت للاتصال بوالدتها يوميا والتناقش مع صديقاتها والبحث في مواقع التواصل حتى تمكنت من طبخ 3 أنواع من الطعام كبداية لإرضاء زوجها وكمحاولة لكسب قلبه.
اما نورة فقد زوجها والدها رغما عنها لإنسان لم تتقبله لا قبل ولا بعد زواجها، فكرهت ملامحه وصفاته وحركاته وكانت تنتظر له «زلة» لتحدث القلاقل علها تتمكن من الانفصال عنه.
وفي مرارة من الألم، تصف انفال اختيارها بالخاطئ الذي لا يدرك صحته، فقد تزوجت تقليديا كغيرها من البنات رغم تنازلها عن التكافؤ في المستويات المادية والعلمية والاجتماعية لحرصها على مستوى الأخلاق والذي ظنت فيه خيرا، ولكن بعد زواجها انصدمت بأنه غير قادر على التواصل كغيره من الرجال، نصحها المقربون بالصبر ومحاولة علاجه، وبالفعل اجتهدت في عرضه على أكفأ الأطباء رغم رفضه الشديد في البداية، ولكن بعد 4 أشهر أيقنت أنه لا فائدة منه وأن علاجه أشبه بالمستحيل، فطلبت منه الانفصال وهنا وجدت الصدمة الكبرى، فقد أخذ يساومها على دفع المال من أجل أن يخلصها سريعا دون محاكم، ولكنها رفضت وتركت الأمر لأهلها وأقسمت ألا ينال منها فلسا مهما كلفها أمر القضاة والمحاماة، فيكفي أنها خسرت أغلى جوهرة في حياتها، وعندما تأكد أن كل الإثباتات ضده طلقها مرغما، وهي مازالت في عجب تردد «فوق شينه قوى عينه».
أما أبو فهد فيتعجب من زوجته التي تجاوزت الخمسين وأصبحت أما لكل أولاده ويوفر لها كل حوائجها ومصروفاتها ثم تأبى معاشرته وتهجره ولا تبالي بتهديداته بالزواج بأخرى بحجة أنها لم تعد تحب هذه الأمور ولذلك فهو عازم الآن على إيجاد الثانية.
في موقف غريب، تروي أم خالد أنها تزوجت لتتمكن من التغلب على العادات التي تقنن حرية المرأة في الطلعات واستكمال الدراسة والتمتع بصحبة الصديقات والسفر وما نحو ذلك، ولكنها فوجئت بأن الزوج يتمتع بنفس العادات والتقاليد التي تشعر بأنها مكبوتة بداخلها، ووصفته بأنه «حكر» أي يريد امتلاكها والسيطرة عليها فيعترض على خروجها بكامل زينتها بحجة أنها لم تكن كذلك قبل أن يتزوجها، لافتة إلى أنها تحب والدته وأهله كثيرا ولكن عصبيته ومحاولته لتأديبها أكثر من مرة أوجد النزاعات بينهما حتى تم الطلاق والأطفال لا ذنب لهم.من جهتها، تعترف أم سعود بأنها تحاول إرضاء زوجها بكل ما يريد ليترك لها مساحتها المرجوة من الحرية، فتعطيه جزءا من راتبها وتتحمل نفقاتها الشخصية وتوفر له الراحة والهدوء داخل المنزل من أجل أن يسمح لها بمتابعة تجارتها والسفر مع صديقاتها وغيره.
ومن خلال خبرتها في التعامل مع زوجها الرافض لمعظم مطالبها، تؤكد أم علي قدرتها في التغلب على رفضه بإيماءات وحركات تكسب موافقته، وتضرب مثالا على ذلك بأنها حين توجه مطلبا لزوجها فتتخير الوقت الذي يرتدي فيه ملابسه فتقوم بتسكير الزر وهي تكلمه بنعومة دون أن تنظر إليه، وقبل أن يرد عليها تسكر الزر التالي وهي تبطن جملها بكلمات ودودة مثل «حبيبي أنت»، فإما أن يصمت أو يبتسم وإما أن يسمح لها بتلبية مطلبها أيا ما كان، ناصحة الزوجات بأن يفعلن ذلك مع الزوج العنيد أو المتسلط.
ويختتم علي حسين بالتعبير عن تجربته السيئة في الزواج بالتكبد في تحمل زوجته التي وصف لسانها بالسليط الذي لا يلجم فهي تسبه أمام أطفاله وترفع صوتها بالصراخ أمام والدته وإخوته ومهما حاول أن يؤدبها أو يشتكي لوالدها وأهلها تتحسن بضعة أيام ويتم الصلح ثم ما تلبث أن تعود للسب مما دفعه للزواج بأخرى فزادت عصبيتها وأصبحت كـ «المجنونة» على حد قوله إلا أن ما يدفعه للبقاء عليها هو حبه الشديد لطفليه اللذين لا يتحمل فراقهما.
الشلال: 3 أنواع للزواج التقليدي في الكويت تؤثر على العلاقة بعده
قسم استاذ علم الاجتماع بجامعة الكويت د.خالد الشلال أنواع الزواج التقليدي في الكويت الى 3 بحسب التقاليد والعادات، الأول شديد التقليدية ويعتمد على ما يمكن وصفه بطريقة «امسح واربح» ويعني ان المرأة تتزوج برجل لا تعرفه والرجل ربما يراها او لا يراها. وفي هذه الحالة يكون الطلاق واردا بسبب جهل كل طرف بخصال وصفات الآخر وذلك لانصدام كل طرف في شريكه بعد الزواج بطباعه وعدم معرفة الكثير عنه، ووصف الشلال هذا النوع من الزيجات بـ «الأصعب».
أما النوع الثاني فهو أقل تقليدية من السابق وأكثر تفاعلا فيذهب الرجل مع والدته لرؤية العروس وبعضهم يسمح بالخطبة أولا، وهو أقل في مشاكله الناتجة عن الجهل بصفات الشريك حيث تكون الفرصة للتعرف على شخصيته أكبر.
اما النوع الثالث فيفرض الخطبة لعدة شهور ربما تصل لسنة كاملة من اجل دراسة الشخصية بتفاصيلها ومراقبتها واتفاق الخطيب وخطيبته على تقسيم المصروفات بعد الزواج وهو ما يعد أكثر أسباب الخلاف بين الزوجين، فأحيانا يتفقان على السكن ومدارس الأولاد في المستقبل والخدم وغيره من الالتزامات.
وبين الشلال ان افضل فترة للتعارف قبل الزواج هي 6 أشهر، مبينا مثالا على ذلك حين يحدث الرجل خطيبته ويقتحم غرفته أخوه الأصغر ذات مرة فتراقب هي ردة فعله مع أخيه هل سيعامله بلطف ام سيطرده او يعاقبه لأنه سيكون نفس التصرف الذي يعاملها به بعد فترة وجيزة من زواجه بها.
عرنوس تُعدد سلبيات وإيجابيات وسائل التواصل في العلاقة بين الزوجين
قارنت المرشدة النفسية والمدربة المعتمدة في التطوير الشخصي والتحفيزي رويدة عرنوس بين دور وسائل التواصل الاجتماعي وتأثيرها على العلاقة بين الزوجين هل هو اتصال أم انفصال معتبرة إياه انفصالا عندما يكون أثره سلبيا على العلاقة الزوجية موضحة هذه السلبيات وهي:
٭ التقصير العاطفي في الوفاء بالحاجات الصحية والانفعالية والاجتماعية بين الازواج، فبات الزوج الحاضر الغائب والزوجة الحاضرة الغائبة.
٭ انتشار عدوى الشك وانعدام الثقة بين الطرفين، فأصبح استخدام القفل السري ضرورة حتمية.
٭ الخيانة الزوجية بكل مظاهرها سواء كانت مسموعة أو مرئية أو مكتوبة.
٭ اختصار المشاعر وجعلها مجموعة وجوه تبتسم وتبكي وأيدي تصافح وتصفق.
٭ فقدان الإحساس بالفرح فكثيرا ما نجد الأزواج يتبادلون المعايدات برسائل معدة مسبقا.
٭ الانفصال الجسدي الذي أصبح تدريجيا أحد تداعيات الانفصال الروحي الباعث إلى جفاف الحياة الزوجية.
٭ القلق والعصبية مما يؤدي إلى سهولة حدوث توترات في الحياة الزوجية.
كما لفتت الى الايجابيات وهي:
٭ اختصار الوقت والجهد في إيجاد حلول لبعض المشكلات الزوجية من خلال الاستفادة من استشارات الخبراء في علم الاسرة والمجتمع.
٭ تعلم فنون الطبخ حيث أن أقصر طريق إلى قلب الرجل معدته.
٭ تعلم فنون الاتيكيت والديكور.
٭ تطوير الذات وزيادة الثقة بالنفس من خلال التعرف على الشخصيات الايجابية.
٭ السعي للتغيير والتطوير في كل مناحي الحياة بشكل مستمر.
٭ اتساع دائرة العلاقات الاجتماعية واكتساب الأصدقاء الذين يكسرون حاجز روتين الحياة، مما يجدد العلاقة بين الشريكين.
واختتمت عرنوس بالقول: «لكي نحد من آثار هذه السلبيات على حياتنا ليس لنا إلا سبيل القصد في استخدام هذه التقنيات من خلال ثقافة توعوية ترعى تعاملنا معها وفي المقابل كيف نستفيد من هذه الايجابيات فنعززها ونثريها ونطورها وألا نجعل من خيوط هذه الشبكة العنكبوتية شركا نقع فيه».
الجميعان: فهم لغة التواصل يقوي علاقة الزوجين ويجذب الآخرين
يوضح المحفز والمدرب في فنون التواصل والتأثير وخبير لغة الجسد قتادة الجميعان ان لغة الجسد تعني الحركات والإيماءات الصادرة من جسم الانسان وهي متواجدة منذ بدء الخليقة ووارد منها بالقرآن كقوله تعالى (فأوجس منهم خيفة)، (فأشارت إليه)، (فصكت وجهها...) وغيرها العديد مما يستخدمه الانسان في الاتصال لإرسال رسائل مباشرة وغير مباشرة لتوصيل المعلومة والشعور كما يستجيب الجسم والعقل اللاواعي لما يحدث، مبينا ان فوائد لغة الجسد تكمن في التواصل بين البشر والوصول الى مشاعر الآخرين ومعرفتها دون التصريح بها، مشيرا الى ان أكثر المستفيدين منها هما الزوجان في علاقتهما معا وعلاقتهما بأبنائهما وبالآخرين.
من زاوية أخرى، علل الجميعان الفروق المتباينة في لغة الجسد لكل من الرجل والمرأة بأنها فسيولوجية وسيكولوجية وفروق في التفكير والتعبير، حيث ان الرجل عادة مباشر في توجيه رسائله بينما تلمح المرأة وتبطن رسائلها بطرق غير مباشرة وخصوصا فيما يتعلق بالعواطف (الحب ـ الجنس) وهنا يجب على الرجل ان يكتشف القنوات التي تحاول المرأة ان ترسل بها رسائلها كنظرة العين او حركة الرأس وميلانه او وضع يدها بشعرها ليميز بين طربها وانجذابها وبين تقليب أفكارها وهمومها، وضرب مثالا على ذلك بنظرة الأميرة ديانا التي تشعر الآخرين بحاجتها الى الحنان.
من جهة أخرى، أكد الجميعان أهمية لغة الجسد في تفهم الحركات والمشاعر السلبية والإيجابية، لافتا الى فترة تسمى «الكهف» عند الرجل لا يحبذ ان تتواصل معه زوجته حينها ويمكنها ان تكتشف ذلك من خلال تفهمها لحركاته ووضع أكتافه ومشيته، كما تفيد لغة الجسد في اكتشاف إيماءات الغزل والتودد المفيدة في العلاقات الزوجية، كما تساهم في تطور لغة الحوار بتحديد موافقة وقبول الطرف الآخر او رفضه للموضوع المطروح.
وفيما يساعد على تنمية علاقة الزوجين بما حولهما من ابناء وعائلة لضمان تقوية محيطهما، نصح الجميعان بتطوير مهارة لغة الجسد بتناول العلم بالدورات والكتب من المختصين مع الفلترة بالمقارنة بالاضافة للتدرب والتطبيق والممارسة لاستكشاف خوف الأبناء وكذبهم او إخفائهم للحقيقة خاصة في حالة تعرضهم لخطر وذلك بالتركيز على الإيماءات وردة فعل الوجه عند طرح الأسئلة، وكذلك تستخدم لغة الجسد في فرض السيطرة عليهم بما يطرح عليهم من أوامر وكيفية إيصالها إليهم بطريقة جادة وقاطعة ومباشرة دون عنف أو إيذاء، أما محيط العلاقة الزوجية وخاصة «الخالة»، فعلى الزوجة ان تدرك أنها بمنزلة منصب له صلاحيات وتظهر سلطتها في إيماءاتها وان كانت لا تقصد الإهانة ولا التسلط، ولكن غالبا ما تشتكي الزوجة او خالتها بسبب عدم تفهم لغة الجسد مثل «شفت شلون تطالعني ـ رافعة خشمها ـ عطتني ظهرها... الخ» مما يرهق الزوج بين زوجته وأمه.
واختتم الجميعان بأفضل طريقة في استخدام لغة الجسد بتعامل الانسان على طبيعته دون محاولته لإرضاء الجميع لأنها غاية لا تدرك، لافتا الى ضرورة التعامل مع كل شخص حسب أسلوبه بالتحكم في حركات اليد ودرجة ارتفاع الصوت، وهو ما يؤدي الى جذب وكسب الآخرين ويوهب الفطنة والذكاء الاجتماعي والعاطفي، داعيا الى انتباه كل شخص لحركاته وادراكها وفهم أوقاتها وأسبابها ودوافعها، وهو أهم بكثير من مراقبة الآخرين.