Note: English translation is not 100% accurate
أمتع الحضور خلال توقيعه الكتاب في «ذات السلاسل»
العبدلي: «بصحبة كوب من الشاي» يدعو إلى التأمل والتفاؤل والأمل
3 يونيو 2014
المصدر : الأنباء




لم أبتعد عن الكتابة السياسية لكنني تطرقت إلى فكر الهداية والتركيز على الإيجابيات
المنصور: «ذات السلاسل» مستمرة في دعم الكتّاب الكويتيين والطاقات الشابةحمد العنزي ـ مصطفى علي
في أجواء غلب عليها الأدب والثقافة، وقع الكاتب د.ساجد العبدلي كتابه الجديد بعنوان «بصحبة كوب من الشاي» في حفل أقامته مكتبة ذات السلاسل في مجمع الأفنيوز مساء أمس الأول بحضور الكاتب طالب الرفاعي ورئيس تحرير جريدة «الكويتية» الزميل ماضي الخميس ود. عروب الرفاعي وحشد من القراء والمثقفين.
وبعد أن رحبت مديرة التسويق في مكتبة ذات السلاسل هبة المنصور بالزميل د.ساجد العبدلي، أكدت حرص المكتبة على دعم الكتاب الكويتيين وتطلعها إلى جذب المزيد من الطاقات الشابة وكل من تميز بهذا النوع من الكتب، لافتة إلى دور مكتبة ذات السلاسل وهدفها في نشر الثقافة والمعرفة.
ثم تحدث العبدلي عن عشقه للقراءة والكتابة، ثم عرض فكرة كتابه وسبب احتياره لهذا العنوان قائلا سميت الكتاب بهذا الاسم لعشقي الكبير للشاي رغم ان الكثير من الادباء والمفكرين يعشقون شرب القهوة، إلا أن عشقي للشاي كان هو الغالب، كما أن كل تأملاتي وكتاباتي كانت بصحبة كوب الشاي، حيث ارى انه ليس هناك اجمل من كوب شاي تتناوله بصحبة من تحب، كما استعرض في الجزء الأخير لكتابه تاريخ الشاي، زراعته وتجارته وأنواعه وكيفية تحضيره وفوائده الصحية.
وعن طبيعة الكتاب وفكرته، قال العبدلي إنها مقالات متنوعة تدعو للتأمل والتفكير والتدبر في جميع مقومات الحياة متخذا التفاؤل والايجابية والأمل اسلوبا للحياة وهي نظرة من زاويتي الخاصة وهدفي منها هو الوصول الى أكبر شريحه من القراء، لذلك ابتعدت عن التكلف في الألفاظ والكلمات وحرصت على أن تكون اللغة مبسطة لا تصل الى حد العامية ولكنها لغة عربية بيضاء، وقد قمت بعرض الكتاب على بعض اللغويين والمصححين لتنقيته من الأخطاء.
وأضاف: ان حب الكاتب للكتابة والكتب هو مثل حب الأب لأبنائه حيث انها تأخذ منه الوقت والجهد الكثير فتكون هي الأقرب له، مضيفا: «عن نفسى فقد اخذت كتاباتي منى الكثير من الجهد والوقت حيث أن كتابي الأول «القراءة السريعة» قد اخذ مني ما يقارب الـ 3 أعوام من التحضير والكتابة واخذ الثاني عامين والثالث عاما ونصف العام فيما اخذ «بصحبة كوب من الشاي» اقل من عام.
وبصحبة كوب من الشاي تلا العبدلي سطورا من رحلته في حب القراءة والكتابة قائلا: كنت من الجيل الذي كان كل متعته وهو صغير مشاهدة التلفاز وقراءة القصص والمجلات ومنها ماجد والملك العادل التي كانت اول قصة قرأتها، حيث كان العالم كله من حولك يشجعك على القراءة لذلك كان عشقي لها كبيرا، أما الكتابة فكانت بالصدفة عندما نشر لي مقال في صحيفة ورغم أنني كنت أرى أن المقال ليس جيدا إلا أنهم دعموني واصروا على مشاركة كتابة المقالات معهم، ما جعلني احرص على قراءة المزيد من الكتب وبخاصه سلاسل الكتب حتى احصل على الاسلوب الخاص بي في الكتابة.
وأشار العبدلي إلى انه لم يبتعد عن الكتابة السياسية لكن طريقة التداول قد اختلفت واصبح تفكيري يتطرق الى فكر الهداية للفرد والمجتمع، لذلك فإنني اعتمد على المقال الذي يتحوي على الفكرة الايجابية التي يمكنها تغيير الفكر والتركيز على الايجابيات، حيث انني أرى أن صفحة واحدة من كتاب، بل ربما فقرة واحدة، بل ربما سطر واحد أو أقل من ذلك، من الممكن أن تصبح عنصر التغيير الأكبر في حياة انسان ما، لذا فانه من اسعد لحظات حياتي عندما تأتيني رسالة شكر من أحد القراء ممن قرأ كتاباتي وتأثر بها.