Note: English translation is not 100% accurate
الروضان: لا أتوقع استمرارية المجلس المقبل لفترة طويلة بسبب التأزيم الحالي
15 ابريل 2009
المصدر : الأنباء
حمد العنزي
اكد وزير الصحة السابق ومرشح الدائرة الـ 3 (العديلية ـ خيطان) روضان الروضان ان صاحب السمو الأمير وجه له رسائل واضحة ومباشرة لاصلاح وتحسين وتطوير الوضع الصحي في البلاد، مشيرا الى ان الحكومة جادة في تطوير وتعديل مسار وزارة الصحة الى الاحسن والافضل مدللا على ذلك بالميزانية المرصودة لوزارة الصحة والتي وصلت لمليار دينار.
واشار الروضان أثناء الندوة التي اقيمت مساء اول من امس في ديوانية الانصاري بعنوان «السياسة الصحية وتأثير الاحداث الأخيرة عليها» الى ان وزارة الصحة ستقوم بانشاء وبناء ثلاثة مستشفيات للوافدين في محافظات الجهراء والعاصمة والاحمدي وستطرح اكتتابا عاما على الشركات الخاصة في شهر يونيو المقبل.
واضاف انه عندما تم استدعاؤه ليكون وزيرا للصحة لم يكن يتوقع ولا يفكر في هذا المنصب، مبينا انه عندما طرح عليه حمل حقيبة وزارة الصحة كان الموضوع بعيدا كل البعد، وقال لدرجة اني توقعت ان اكون وزيرا للاسكان او الاشغال او البلدية كوني رئيس المجلس البلدي السابق، مؤكدا ان وزارة الصحة من الوزارات الشائكة والتي فيها كثير من المشاكل والقضايا وكانت السبب الرئيسي في الازمات بين السلطتين التشريعية والتنفيذية.
وأوضح الروضان انه خلال فترة وجيزة كانت هناك خطة عمل بدأها مع المختصين في وزارة الصحة، مشيرا الى انه في السابق حدثت صراعات بين المسؤولين في الوزارة وتم جمعهم والاجتماع معهم والوصول للهدف المرجو وهو أن يعمل الجميع للكويت.
متابعا: وخلال فترة بسيطة عملنا بكل جهد مع كل القياديين في الوزارة دون استثناء وأثمر العمل كفريق واحد عن انجاز الكثير من القرارات ومنها فتح العيادات المسائية للمواطنين فقط بالرغم من انه كان هناك خوف من ردة فعل بعض الآخرين، ولكن لابد ان يعرف الجميع ان من حق المواطن الكويتي ان تكون له ميزة في بلده حاله حال سائر بلدان العالم وهو ما كان يطلبه المواطن الكويتي.
وبين الروضان انه تم اتخاذ هذا القرار وتحملنا مسؤولياته السياسية، وكانت ردة الفعل طيبة جدا وايجابية.
وبين الروضان ان التأخير فيما يخص الأشعة والسونار لأشهر عديدة كان علاجها بسيطا جدا، اما ان تطرح بشفافية وعمومية الى ان توفر الأجهزة الخاصة، مشيرا الى ان دور القياديين كان بارزا في طرح الخطط ووضعها على الطاولة والجميع كانوا متعاونين في اتخاذ القرارات، موضحا ان الرعاية الصحية في الكويت تحتاج الى الكثير، متابعا: ومهما عملنا فسيكون هناك نقص لدرجة انه من الثمانينيات الى الآن لم يبن مستشفى جديد.
واشار الروضان الى ان ما تشهده الساحة السياسية من الشد والجذب بين السلطتين التشريعية والتنفيذية عطل الكثير من الانجازات ليس في وزارة الصحة فقط وانما في كل الوزارات.
وحول وضع مجلس الامة خلال المرحلة المقبلة وتوقعاته للمجلس المقبل، اشار الروضان الى ان الساحة السياسية وما تشهده من توترات وتأزيمات ادت الى حل المجلس ما انعكس على الشارع الكويتي حيث وجدت حالة من الغضب والشجب على أداء المجلس، مبينا ان الاطراف جميعها تتحمل المسؤولية التي أدت الى هذا الوضع، لافتا الى ان المادة 50 من الدستور تلزم بتعاون السلطتين بما يخدم البلد وتطوره.
وأكد الروضان ان المرحلة المقبلة لا يمكن التكهن بها الا انه لا يتوقع استمرارية للمجلس المقبل لأطول فترة ممكنة والسبب يعود الى حالة الشد والجذب والتأزيم الحالي الذي يقوده بعض المرشحين.