سعد: أكثر من 225 مشاركاً من الهواة والمحترفين تنافسوا بـ 1125 لوحة من الكويت
الراشد: نعتز بدعم «الأنباء» للمسابقة لأن الصورة تغني العمل الصحافي والمعلومةلميس بلال
أقيم مساء أمس الاول الحفل الختامي لمسابقة التصوير الفوتوغرافي تحت شعار Action in Kuwait، وهي المسابقة التي نظمتها جريدة «كويت تايمز» للمرة الثامنة على التوالي لإبراز المواهب الفنية لدى المشاركين، من خلال مشاركة الصور التي تم التقاطها في الكويت، وبحضور الرعاة: زين، بنك برقان، شركة أشرف وشركاه المحدودة، والتي احتضنها فندق كراون بلازا وبمساهمة مميزة من جريدة «الأنباء» في نشر مراحل هذه المسابقة على صفحاتها.
الجدير بالذكر أن هذه المسابقة قد شهدت مشاركة الآلاف من الصور خلال دوراتها السابقة، كما تتميز المسابقة بتعزيز الجانب الوطني لدى المشاركين وإبراز الطاقات الوطنية والمواهب المختلفة من خلال شروط المسابقة التي تحتم أن تكون جميع الصور مأخوذة في الكويت فقط.
الأعمال الإبداعية
بدأ الحفل بكلمة ترحيبية شكر فيها نائب المدير العام لجريدة «كويت تايمز» والمشرف العام على المسابقة الزميل عدنان سعد الرعاة والمشاركين، مشيرا إلى أن المسابقة الثامنة للتصوير الفوتوغرافي لعام 2014 تهدف إلى تطوير فن التصوير الفوتوغرافي في الكويت عبر تحفيز واستقطاب أكبر عدد ممكن من المصورين من خلال الاهتمام بالمواهب ودعم المحترفين والهواة وإقامة لقاءات تبادلية وخبرات ومعارض شخصية وجماعية داخل الدولة وخارجها، كما تعمل المسابقة على اقتناء الأعمال ونشرها بشكل عام.
وأكد سعد على أهمية المسابقات التي تقام على ارض كويتنا الحبيبة وتستقبل الأعمال الإبداعية المتميزة من مختلف المدارس والأساليب الفنية سواء من المحترفين أو هواة التصوير وبشهادة لجنة التحكيم بأن المشاركين أبدعوا وقد زاد عددهم على 225 مشتركا بإجمالي عدد الصور الكلي 1125 صورة، ما صعب على اللجنة اختيار اللقطات الفائزة بناء على الموضوع والهدف والتقنية على ألا تخرج تلك الأعمال عن القيم الأدائية لفن التصوير الضوئي والقوانين المتبعة في المسابقة.
كما شكر سعد المشاركين وهنأ الفائزين الذين زاد عددهم كالعادة من 6 فائزين الى 10 فائزين بناء على رغبة لجنة التحكيم، فشكرا لكم جميعا وشكرا للجنة التحكيم التي كانت شفافة باختياراتها والتي استوعبت النقاشات الحاسمة واتخذت قرارات مدروسة بدقة في اعلان الفائزين.
الخبر والصورة
من جانبه، قال نائب رئيس تحرير «الأنباء» ومدير جمعية الصحافيين الزميل عدنان الراشد خلال كلمة شارك بها في الحفل: تعتبر مسابقة اليوم الثامنة منذ عام 1996 وما يميزها أيضا وجود عضوين كويتيين في لجنة التحكيم، وهما رئيس قسم التصوير في «كونا» انور الحساوي وهاني المواش.
وأكد الراشد على اهمية التصوير الصحافي، حيث إنه الجزء الغالب في العمل الصحافي ويغني الخبر الصحافي والمعلومة. وشدد الراشد على اعتزاز «الأنباء» بالمساهمة في المسابقة الرائعة وعلى استمراريتها في المستقبل، مؤكدا أن أهم ما في العمل الصحافي هو التصوير، والصورة هي الصحافة الآنية حتى لو كانت في مجال الصحافة الالكترونية أو الاعلام الجديد.
من جانبه، عبر عضو لجنة التحكيم أنور الحساوي عن اندهاشه لعدد المشاركين بالمسابقة وتنوع الصور، ما يخلق جوا مريحا لبلوغ التصوير الفوتوغرافي مرحلة متقدمة في الكويت، وبارك لجريدة «كويت تايمز» سنتها الثامنة للمسابقة واهتمامها بمثل هذه المسابقة الفنية التي ترسخ فن الثقافة البصرية.
وتخلل الحفل تسليم شهادات التقدير للمشاركين الذين وصلوا للنهائيات وعددهم 50 متنافسا، وتم كذلك تكريم الفائزين بالمراكز العشر الأولى من قبل رعاة الحفل، وتم التقاط الصور التذكارية.
نائب رئيس التحرير الزميلعدنان الراشد يلقي كلمته
الزميل عدنان سعدمتحدثا للحضور
أنور الحساوي يلقي كلمته
ممثلة بنك برقان والزميل عدنان سعد يسلمانشهادة تقدير لاحد المشاركين
ممثل شركة أشرف يسلم شهادة تقديرية لإحدى المشاركات
اللوحة الفائزة بالمرتبة الأولى
لقطة تذكارية للفائزين بالمراتبالعشر الاولى بالمسابقة
المرتبة الثانية
ومضات
امتداد «يوسف العليان» ومدرسته
بقلم: يوسف عبدالرحمن
[email protected]لم يغيب الموت أستاذنا الكبير يوسف العليان رئيس تحرير أول جريدة إنجليزية (كويت تايمز) لأنني بالأمس رأيت امتداده ومدرسته.
اول من امس في يوم الأحد 8 /6 /2014 مساء ذهبت الى «كراون بلازا» الذي عندما ادخله اشعر بعودة الذاكرة لأنني قدت أول مؤتمر تربوي لي بجمعية المعلمين فيه عام 1982 وزاد من نشاط ذاكرتي التي بدأت أخاف عليها من المرض اللعين (الزهايمر) أنني عندما حضرت للمشاركة في مسابقة التصوير الفوتوغرافي وحضور الحفل الختامي لتوزيع الجوائز سعدت بلقاء ابني العزيز عبدالرحمن يوسف العليان والأخ الصديق عدنان سعد نائب المدير العام، والذي كلما تقدم بالعمر رجع شابا ـ قولوا ما شاء الله ـ وبحضور طاغ من «الأنباء» يتقدمنا الأستاذ عدنان الراشد وفريد سلوم لحجم العلاقة التي تربط الصحيفتين واهتمام موجه من رئيس تحرير «الأنباء»، وبعد أن حاورت الابن الغالي عبدالرحمن العليان عن أهمية هذه المسابقة بدأ يعطيني ما أنجزه في معرفة شريحة جمهور «كويت تايمز» ووضع المسابقات وفقا لهذه الشريحة المستهدفة وهنا فقط سرحت وتركته جالسا معي لأتذكر والده استاذنا الكبير يوسف صالح العليان، طيب الله ثراه ومثواه، وكيف كنت ازوره في مقر جريدته في الثمانينيات وبعد عودتي من الاستطلاعات وأثناء ترؤسه جمعية الصحافيين وكيف كان يتقن «رحمه الله» مجموعة من اللغات مثل الفرنسية والألمانية والفارسية والهندية وطبعا الانجليزية.
بالأمس وأنا أشاهد اهتمام عبدالرحمن العليان بضيوفه ومعه الاستاذ عدنان سعد، والله شعرت بالفرحة ان العم الأستاذ يوسف صالح العليان (بوطارق) لم يمت ابدا، وأن هناك مدرسة تأخذ من فكره وتجربته وتسير بخطى صحيحة على ما وضعه من اساس قوي لجريدتنا «كويت تايمز» التي نعتز بكل ادوارها الوطنية والإعلامية عبر التاريخ الكويتي.
بالأمس في مسابقة التصوير الفوتوغرافي سعدنا بوجود الاستاذ انور الحساوي الذي رأس فريق التحكيم وبالأمس شاهدت شرائح مختلفة من الجنسيات حاضرة للحفل مما جعلني اشعر بالارتياح والبهجة بأن ما حاول تأصيله «أبوطارق» في حياته موجود ويقوده ابناؤه من بعده بإذن الله.
رحمك الله يا أستاذنا «يوسف العليان»، فقد اسست صرحا مر عليه اكثر من نصف قرن لأنك باختصار كنت المساهم الأول فيه بوضع تأسيس المفاهيم الصحافية منذ عام 1961.
بالأمس يا أبا طارق ـ رحمك الله ـ اشفقت على نجلك عبدالرحمن العليان من حجم المسؤولية التي هو أهل لها بعد ان تربى وتتلمذ على يديك ووالدته الكريمة.
نعم يا «أبا طارق» بالأمس ترحمت عليك وفرحت بأن زرعك قد أثمر وقدمت لنا انموذجا ابنا صحافيا مخلصا لأهله ووطنه يحمل فكرك وما ورثت لهم عبق مكانتك في قلوب الناس.
بالأمس أيقنت بأنك عندما نلت الرئاسة الفخرية لجمعية الصحافيين الكويتية كنت تستحقها.
وبالأمس وثقت بأن اختيارك في عام 2004 الشخصية الثقافية في توزيع جوائز غنيمة المرزوق للإبداع الإعلامي في محله.
نعم.. ودعناك استاذا وموجها وأبا للجميع وكسبنا اليوم نجلك «عبدالرحمن» ابنا وصديقا احسبه سيصل الى ما وصلت إليه من محبة الناس وتحقيق الإنجازات مادام حاملا فكرك الذي لم يمت بموتك يا أبا طارق. شكرا لجريدة «كويت تايمز» على كريم دعوتهم خاصة للابن عبدالرحمن والاستاذ عدنان سعد ولجميع أسرة «كويت تايمز». كان الأستاذ يوسف صالح العليان أحد الذين تعلمنا منهم علم الصحافة والمهنة وسنظل حافظين له هذا المعروف بوفاء غامر ونفرح اليوم عندما نجد ابنه عبدالرحمن على طريق والده خلقا وبمهنية عالية واحتراف وقلب يتسع للجميع كما كان والده رحمه الله.
رحم الله أستاذي وصديقي العزيز يوسف صالح العليان.. وتسقط دمعة وتستمر الحياة.