Note: English translation is not 100% accurate
الرؤية المستقبلية للشبكة العنكبوتية في ديوان المعلوماتية الثالث لجائزة الشيخ سالم العلي
مادنز: ضرورة مراعاة الخصوصية وأمن المعلومات في مواكبة التطورات الطارئة على الإنترنت
11 يونيو 2014
المصدر : الأنباء


الملا: التطورات المرتبطة بالإنترنت تحتاج إلى قوانين وسياسات جديدةدارين العلي
استضافت جائزة سمو الشيخ سالم العلي للمعلوماتية كبير مديري الخدمات العالمية في جمعية الإنترنت صوفي مادنز في ديوان المعلوماتية الثالث تحت عنوان «الآفاق المستقبلية للإنترنت»، وذلك يوم الاحد الماضي بحضور رئيس مجلس الأمناء الشيخة عايدة سالم العلي وأعضاء من اللجنة المنظمة العليا بجائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية ومتطوعين ورؤساء بعض جمعيات النفع العام.
وقالت مادنز: إن قضايا الإنترنت بشكل عام تحتاج إلى العمل الجماعي، ومن أبرزها قضايا الخصوصية، وأمن المعلومات، داعية إلى ضرورة مواكبة الخطوات والتطورات التي تطرأ على الإنترنت، وتفهم أن الانفتاح والاستمرارية شيء جوهري للشبكة العنكبوتية، استنادا إلى أن أكثر من ملياري شخص مرتبطون بالإنترنت حول العالم سواء بالعمل أو البحث عن معلومة، أو حتى من أجل الترفيه، وبناء على تلك النظرية يتم التعامل مع قضايا الخصوصية وأمن المعلومات. وأضافت: «تعتقد جمعية الإنترنت بقوة أن الاستجابة لرسالتها العالمية الموجهة للأسواق المحلية للإنترنت تتطلب فهم التطورات التقنية، والتي يعنى بها جميع مستخدمي الإنترنت في كل مناطق العالم، لافتة في هذا الصدد إلى حرص الجمعية على عقد المؤتمرات الكبرى المتعلقة بإدارة الحوكمة وإطلاق الاستطلاعات حول أهم السياسات والقوانين المطلوبة لتيسير تدفق الإنترنت خاصة للأماكن الريفية والنائية، ونحن لا نعمل بمعزل عن منطقة الشرق الأوسط، فلدينا 6 أفرع في المنطقة نتعاون من خلالها مع مجتمع الممارسين لتعزيز خدمات الإنترنت في المنطقة وفقا للأولويات التي تعمل من خلالها الفرق المتطوعة والحكومات.
وأضافت ان مستقبل الإنترنت سيتيح فرصا أفضل لنحو 2 مليار شخص في مجالات ومشاريع عدة مرتبطة بالإنترنت، والذي يحوي في الوقت الحالي 1.2 مليون اتصال ونشاط في اليوم الواحد، وعلى هذا الأساس فإن مستقبل الإنترنت سيكون أكثر تأثيرا في حياتنا، ولكن على الممارسين أن يعوا أننا نحتاج إلى مناقشة العديد من القضايا الأخرى، وليس حصر الاهتمام بقضايا الخصوصية، والهواجس الأمنية لدى مجتمع الممارسين فحسب إنما علينا أن نتطرق لقضية وصول الإنترنت إلى بعض البلدان التي تعاني من مشاكل في البنية التحتية الملائمة لانتشار الشبكة على كامل أراضيها، كما أن المحتوى لا بد أن يكون متاحا بشكل أفضل من حيث البنية والمعلومات.
وأفادت مادنز في إجابتها عن أسئلة الحضور بأن جمعية الإنترنت تسعى لتكون الصوت الموثوق على مستوى العالم لمشاركة المعلومات لدينا مكاتبا في جميع أنحاء العالم ضمن الفريق التقني للجمعية، وذلك لنضمن وجود الأعضاء في جميع أنحاء العالم لتنفيذ سياساتنا المتعلقة بمبادئ التقنية والبيئة التمكينية، حيث إن التركيز على السياسات والتقنية والبنى التحتية توفر لنا فرصا أفضل للجيل المستقبلي لنشر المعرفة بالمبادئ الأساسية لاستخدام الإنترنت، ونحن نعمل في هذا الإطار من خلال أكثر من 100 فرع في كل أنحاء العالم، يعمل من خلاله 65 ألف عضو جميعهم متطوعون. كما ألقى منسق ديوان المعلوماتية د. محمد الملا والذي أدار المجلس، كلمة افتتاحية قال فيها نحن نعيش اليوم في عالم تتوافر فيه المعلومات بطريقة سريعة وسهلة للمستخدم، وفي الوقت الحاضر أصبحنا نتواصل ونتبادل البيانات ونعمل من خلال شبكة الإنترنت كل يوم دون أن ندرك أن هذه هي اللامركزية تماما. وتابع الملا «يلعب الإنترنت دورا كبيرا في إزالة الحدود بين الدول، ويساعد في مفهوم العولمة محدثا ثورة في عالم الاتصالات والشبكات الاجتماعية، كما خلق أسلوبا عصريا للحياة فكان لابد من تصميم قوانين وسياسات جديدة له لتحكمه، لتتصدى جمعية الإنترنت (ISOC) للقيام بهذه المهمة.
العسعوسي: جائزة «المعلوماتية» تهتم بالمحتوى العربي الرقمي منذ انطلاقتها
تستضيف جائزة سمو الشيخ سالم العلي للمعلوماتية أكبر تجمع لمسؤولين في حكومات عربية إلكترونية ومدونين عرب على أرض الكويت اليوم الأربعاء في مجلس الحوار الرابع، والذي يعقد تحت عنوان «التدوين الهادف» في قاعة سلوى بفندق المارينا ويدير النقاش فيه عضو مجلس الأمناء صالح العسعوسي. وفي تصريح له بهذه المناسبة، قال العسعوسي إن اهتمام الجائزة بالمحتوى العربي الرقمي ليس وليد الساعة، وإنما يعد منهاجا دأبت عليه منذ انطلاقتها، وأصبح تنظيم هذا المحتوى من صميم أولوياتها، حيث تسعى الجائزة لإيجاد نماذج يمكن للآخرين الاقتداء بها، وتلقي العلوم الرقمية الصحيحة منها. وأشار إلى أن قائمة ضيوف مجلس الحوار الرابع تشمل 6 أعضاء مجلس التحكيم، وهم: مدير عام الجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات بالكويت عبداللطيف السريع، والرئيس التنفيذي لهيئة تقنية المعلومات في سلطنة عمان د.سالم الرزيقي، والرئيس التنفيذي لهيئة الحكومة الإلكترونية في مملكة البحرين محمد القائد، وعميد كلية الإعلام في الجامعة الحديثة لتكنولوجيا المعلومات بجمهورية مصر العربية ورئيس قسم اللغة العربية بكلية الآداب في جامعة الكويت د.سامي الشريف، ود.عبدالعزيز سفر، والأستاذ في قسم المعلومات بجامعة الملك عبد العزيز في المملكة العربية السعودية د.حسن عواد السريحي، إضافة إلى الفائزين بمسابقة «تدوين»، وهم من المملكة العربية السعودية: د.أحمد العضيب، ود.خالد النمر، ود.عبداللطيف السلمي، ود.محمد المقبل، ومن الكويت يحضر المجلس د.جاسم المطوع، ود.خالد الطيب، ود.راشد السهل.