Note: English translation is not 100% accurate
ناخبات لـ «الأنباء»: على المرأة ألا تيأس وندعم بقوة وصولها إلى البرلمان
18 ابريل 2009
المصدر : الأنباء
آلاء خليفة
تعد التجربة الانتخابية الثالثة التي تخوضها المرأة بعد نيلها الحقوق السياسية ترشيحا وانتخابا مهمة في عملية ايصال إحدى المرشحات لعضوية البرلمان.«الأنباء» التقت مجموعة من المواطنات لأخذ آرائهن حول امكانية وصول المرأة في الانتخابات المقبلة وعلى الرغم من انقسام الاراء الا ان معظمها اتجه نحو تشجيع النساء، معتبرين ان الانتخابات الأولى كانت التجربة الجديدة ولكن الانتخابات الثانية وحصول نساء على اعداد مرتفعة من التصويت جعل هناك بصيص امل بين النساء لامكانية وصول مرشحات الى مجلس الأمة.
تقول بدرية أحمد، بروح تفاؤلية اتوقع ان تصل احدى المرشحات الى مجلس الأمة في الانتخابات المقبلة ونحن معهن قلبا وقالبا، لاسيما بعدما سئمنا من اداء الرجال في المجالس المتعاقبة والتي اثبتت فشلها، مؤكدة انه كما ان هناك كفاءات على مستوى الرجال فهناك الكثير من الكفاءات على مستوى النساء، وهناك الكثير من القيادات والمسؤولات بالدولة من النساء ويعتبر أداؤهن متميزا في مواقع عملهم، متسائلة لماذا لا تعطى المرأة فرصة لدخول المجلس.
ومن جهتها، اكدت سارة باقر، انها مع وصول المرأة الكويتية الى مجلس الأمة آملة من نساء ورجال الكويت دعم المرشحات النساء وايصالهن لمجلس الامة ليحدث التغيير المنشود الذي يتمناه كل مواطن ومواطنة.
واوضحت باقر انها على ثقة بأن هناك مرشحات سيصلن إلى المجلس، آخذة من النتائج التي حصلت عليها المرشحات في الانتخابات الماضية ومنهن د.أسيل العوضي دليل على كلامها، موضحة ان هناك نساء كويتيات على درجة عالية من الكفاءة والمعرفة الواسعة والشاملة بقضايا المجتمع، رافضة ان يعلق البعض رفضهم لدخول المرأة للمجلس على شماعة العادات والتقاليد، فالدول المتقدمة اوصلت نساءها الى البرلمانات وها هي انجزت العديد من مشاريع القوانين بما خدم اوطانهم ومواطنيهم.
وذكرت لطيفة الزامل انها تؤمن بأنه في يوم من الأيام ستصل امرأة كويتية الى المجلس ولكنها ليست مع اي مرشحة وانما المرشحة صاحبة البرنامج الانتخابي القوي الذي يحمل حلولا ناجعة لجميع المشاكل التي يعاني منها المواطن الكويتي.
وقالت الزامل: ان الكويت دولة غنية بمواردها وتمتلك الامكانيات البشرية والمادية ولكن عجلة التنمية التي توقفت في السنوات الأخيرة تسبب فيها بعض نواب مجلس الأمة الذين تناسوا سبب وجودهم في المجلس والهدف الذي من أجله أوصلهم الشعب الكويتي الى قبة البرلمان، ولهثوا وراء تحقيق مصالحهم الخاصة.
وحول مواصفات المرشحة التي يجب ان تصل للمجلس قالت الزامل: يجب ان تكون على مستوى أكاديمي عال وبرنامج هادف ومن طبقة مرموقة في المجتمع.
من ناحيتها ذكرت ايمان جمعة انها من أشد المتابعين للحالة السياسية الكويتية، معربة عن حزنها لما وصلت اليه العلاقة بين السلطتين في السنوات الأخيرة.
وعن دخول المرأة الى المجلس قالت جمعة: لابد ان نكون واقعيين وان ننظر الى وضع المرأة بشكل موضوعي ومدروس، فالمرأة الكويتية حصلت على حقوقها السياسية منذ 33 سنوات فقط وهناك دول عظمى كأميركا وبريطانيا حصلت فيها النساء على حقوقهن السياسية ولم تصل الى البرلمان إلا بعد سنوات كثيرة من حصولها على تلك الحقوق، فلابد ألا تيأس المرأة من المحاولة وانما عليها ان تكون على يقين بأن الطريق مازال طويلا ويكفيها شرف المحاولة والتواجد.
وفي رأيها، تؤيد أنعام عبدالعزيز وصول المرأة الى البرلمان أسوة بباقي برلمانات العالم وان كان الوضع صعبا في الكويت نظرا للعادات والتقاليد التي لا ترى للمرأة وجودا في الحياة السياسية ولكن منحها حقوقها السياسية تعتبر خطوة أولى تستلزم خطوات اخرى للتمكن من اثبات ذاتها ووصولها الى المجلس.
وعن الحالة السياسية الحالية قالت عبدالعزيز: ان علم السياسة يحمل بداخله الاختلاف في الرأي والرأي الآخر ولكن يفترض ان تحترم جميع الآراء وان يكون الهدف الأول والأخير هو مصلحة الوطن.
وختمنا استطلاعنا مع دعاء صابر التي قالت اتمنى ان تصل امرأة الى مجلس الأمة ولكن لا اتوقع ان تصل في المجلس المقبل لأن الفترة قصيرة وانتخابات الدوائر الـ 5 سترجع ذات الوجوه، آملة الابتعاد عن الطائفية والقبلية في الاختيار وان يتم اختيار المرشح والمرشحة القادرين على تحقيق التطوير والتغيير في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والصحية والتعليمية، وترى صابر ان المرأة ستصل، لذا فعليها ألا تيأس وان تحاول وتتواجد ليس فقط في ايام الانتخابات وانما طيلة العام تكون متواجدة بأنشطتها في المجالات الاجتماعية والسياسية، ومن ثم تكون وجها معروفا للمجتمع الكويتي بما يؤهلها للوصول الى قبة البرلمان، وذكرت صابر ان هناك الكثير من المشاريع المعطلة في ادراج مجلس الأمة وعلى المجلس المقبل ان يخرجها ويقوم بمناقشتها واقرار المفيد منها لما فيه مصلحة الوطن والمواطن، كما تمنت من الشعب الكويتي اختيار الأصلح والأجدر لتمثيل المواطن الكويتي والابتعاد عن الاختيارات الطائفية والقبلية والفئوية والحزبية التي لم نجن منها سوى الركض وراء المصالح الشخصية والخاصة، لأن الكويت درة الخليج ولابد ان تبقى على مر العصور.