Note: English translation is not 100% accurate
العرادة لـ «الأنباء»: أتمنى الوفاق بين السلف و«حدس» لتحقيق المشاريع الإسلامية
20 ابريل 2009
المصدر : الانباء
ليلى الشافعي
رأى مرشح الدائرة الـ 2 (المرقاب ـ الشويخ) النائب الأسبق د.عبدالله العرادة ان تحقيق الاستقرار الاقتصادي يأتي عن طريق استشارة الخبراء الاقتصاديين والاستفادة من خبراتهم من خلال رؤية اقتصادية واضحة، واشار في حوار اجرته معه «الأنباء» الى ان الكتلة الاسلامية هي الصمام لأمن وأمان المجتمع الكويتي.
واوضح ان الدوائر الـ 5 هي نفسها الدوائر الـ 25 ولكنها مختزلة الى 5 دوائر.
وقال ان المجلس السابق من أقصر المجالس عمرا ولم يفعل شيئا وان هناك تغييرا في المجلس المقبل بسبب النظرة التفاؤلية للشعب الكويتي الذي يريد الافعال ولا الاقوال ويريد مجلس عمل لا مجلس جدل.
واكد ان برنامجه الانتخابي يعتمد على تحقيق الامن بمفهومه الواسع صحيا وتعليميا، وتناول في حواره العديد من القضايا وفيما يلي التفاصيل:
هل ستدخل الانتخابات ممثلا عن الحركة الدستورية؟لا، سأنزل مستقلا.
لماذا؟لانه حدث انفصال بيني وبين الحركة الدستورية منذ عام 2003 والآن انا مستقل.
ما رأيك في الاستجوابات الاخيرة لرئيس الحكومة هل تراها تأزيمية ام اصلاحية؟الاستجوابات الأخيرة لرئيس الحكومة استجوابات تأزيمية لانها عبارة عن تدافع استجوابات، لأن الوصول الى الاستجواب تسبقه مراحل عدة كالنصح والسؤال البرلماني.
ماذا ترى في انتقاد النواب لقانون الاستقرار؟ وهل جاء لحماية التجار ام لحماية الاقتصاد؟قانون الاستقرار المالي فيه مصلحة وفيه مضرة أقل ما فيه هذه الشركات اذا اعلنت افلاسها او تزعزع وضعها المالي فهناك موظفون كويتيون سيتضررون فلابد من اصدار قانون وهذا القانون يجب ان يعرض على مجلس الامة ويبحث مع اهل الاختصاص ويخرج بالصورة المطلوبة.
وكيف يتحقق الاستقرار الاقتصادي؟ارى ان تحقيق الاستقرار الاقتصادي يتحقق عن طريق استشارة الخبراء الاقتصاديين واللجوء الى سماع مشورتهم ونضع النقاط على الحروف من خلال رؤية اقتصادية واضحة حتى لا يحدث ضرر منها للمواطن ولا للشركات لان الشركات اذا تضررت تضرر اقتصاد البلد فيجب ان نخلق توازنا بين المواطن وهذه الشركات.
الكتل الإسلامية
ماذا تقول عمَّن يعارض وجود الكتل الاسلامية؟الكتل الاسلامية موجودة وهي صمام لأمن وأمان المجتمع الكويتي وايضا صمام أمن لمجلس الامة ومن خلالها نلتزم بالقيم الاسلامية والعادات والتقاليد، اما من يعارض وجود كتلة اسلامية فهناك من يعارض وجود الكتلة الليبرالية والمجلس عبارة عن كتل منها الليبرالي ومنها المستقل ومنها الاسلامي وهذا لمن يريد الديموقراطية.
في رأيكم ما سبب الاحتقان السياسي؟اتطلع الى مجلس لا يكون فيه احتقان سياسي والاحتقان السياسي جاء نتيجة تصرف حكومي وتصرف برلماني فاذا كان هناك تعاون بين الحكومة والمجلس فلا شك في انه لن يكون هناك احتقان سياسي.
الدوائر الخمس
هل تعتقد ان الدوائر الخمس ستقضي على ظاهرة شراء الاصوات؟الدوائر الخمس نفسها الدوائر الـ 25 وأراها مختزلة في 5 دوائر اي جمعت الـ 5 دوائر واصبحت دائرة واحدة، فقضية شراء الاصوات ممكن مجموعة من المرشحين يعملون صندوقا فلن تقضي على شراء الاصوات ولكنها تتيح المجال للناخب ان يدلي بصوته في دائرة اكبر واختيار اكبر.
كيف تنظر الى الحل الدستوري؟الحل الدستوري امر من اختصاص صاحب السمو الامير وهو حق مطلق لصاحب السمو الامير نفسه فلا ينازعه فيه احد فالحل الدستوري متى شاء صاحب السمو الامير ان يوفق بين السلطتين او اي خلاف بينهما أو أي أمر يراه يضر البلد فيلجأ الى الحل الدستوري.
ماذا لو كان الحل غير دستوري؟لا يوجد شيء اسمه غير دستوري الحل هو الحل الدستوري.
ما تقييمك لآراء المجلس السابق؟لم يفعل شيئا وكان من اقصر المجالس عمرا، وكانت مدة هذا المجلس قد ضاعت في الاجازة الصيفية والاجازة الربيعية والعطل وفي رفع الجلسات اخذ عطلتين ثم عطلة شهر رمضان ثم رفع الجلسات وهذا عطل اعمال المجلس فاصبحت لدينا تأزيمات لم نجن منها إلا كثرة الاستجوابات بلا فائدة.
نظرة تفاؤلية
هل تتوقع تغييرا في المجلس المقبل؟نعم هناك تغيير، لأن هناك نوابا لن يترشحوا وأعلنوا عدم نزولهم واعتقد ان تغييرا سيحدث لأن الشارع الكويتي الآن عنده نظرة تفاؤلية ويريد الأفعال لا الأقوال، يريد الهدوء ولا يريد الانفعال، يريد مجلس عمل لا مجلس جدل، يريد تأدية العمل، وأتمنى ان يترجم خطاب صاحب السمو الأمير الى واقع عملي.
ما أبرز القضايا في برنامجك الانتخابي؟برنامجي الانتخابي يعتمد على تحقيق الأمن بمفهومه الواسع وأقصد بذلك ان يأمن المواطن أمنا صحيا عن طريق تحقيق الأمن الصحي من خلال انشاء مستشفيات متكاملة ورعاية أولية متكاملة، وان يأمن الانسان على صحته وبذلك يأمن الانسان أمنا تربويا من خلال ايجاد بيئة تربوية صالحة وبيئة تعليمية تفيد الطالب في تحصيله العلمي والعملي. وأيضا أمنا اجتماعيا يحقق العدالة الاجتماعية ويوفر الرعاية الاسكانية ويأمن المواطن بعد تقاعده بخدمات جيدة من خلال برنامج التأمينات الاجتماعية.
الأحزاب
هل تؤيد وجود الأحزاب؟ ولماذا؟لا أؤيد وجود الاحزاب لأن الاحزاب لا تخدم البلد وعندنا مثلا مشاهدات ماذا فعلت الاحزاب بالعراق وماذا فعلت بلبنان وغيرها من الدول. فالاحزاب تفرق ولا تجمع هدفها السيطرة على الحكومة فما ان تعلن الاحزاب الا وتعلن الجمهورية الكويتية وسيتحول النظام من نظام دولة الى نظام جمهورية تحكمها الاحزاب والاغلبية الحزبية.
ما أسباب الأزمة بين السلطتين في نظرك؟ابرز أسباب الأزمة بين السلطتين ان السلطة التنفيذية لم تنفذ شيئا ولم تأت ببرامج عمل وفق خطة زمنية محددة والمجلس يريد ان يشرع ويراقب فماذا يراقب المجلس وماذا يشرع؟ اذا لم تكن هناك خطة واضحة المعالم وفق زمن محدد فغياب الأولويات بين السلطتين خلق هذا التأزيم.
وما الحل؟الحل ان تأتي الحكومة ببرنامج عمل متكامل ويلزم كل وزير بهذا البرنامج في وزارته ويكون في خطة زمنية محددة وان يتابع هذا البرنامج من خلال مجلس الوزراء مع متابعة مراقبة مجلس الامة لهذا العمل، فمجلس الامة مجلس تشريعي ورقابي فإذا اقرت الحكومة اي قانون فالمجلس يشرعه ويقره بقانون وعلى المجلس ان يراقب الاداء الحكومي مراقبة فاعلة ثم تعرض الحكومة قوانينها الموجودة ونبدأ بالقوانين المتفق عليها، فالمتفق عليه ينجز وينعم الشعب بهذا الانجاز والمختلف عليه يناقش ويعدل ثم يعمل به لينعم الشعب بهذا القانون، اما القانون المختلف عليه من قبل المجلس والحكومة وغير متفق عليه يرفض ويؤتي بأفضل منه.
الحركة الدستورية
كيف ترى واقع الحركة الدستورية الاسلامية؟الحركة الدستورية الاسلامية حركة رائدة وذات بعد سياسي عميق ولها مؤيدوها في الشارع الكويتي ولها من يمثلها في البرلمان ولها من يمثلها في الحكومة والهيئات الأخرى وكانت عليها حملة قوية في الأيام الماضية وأتمنى ان تتجاوز الحركة الدستورية الاخطاء السابقة ليتحقق لها النجاح.
وما تلك الأخطاء؟كل عمل فيه اخطاء، فمثلا هناك من وقف ضد قضية القروض وهناك من وقف ضد الاستجوابات لمصالح، يجب ان يخاطبوا المواطن البسيط وان يمتنعوا عن التشنج الحزبي كل هذه الأشياء اذا اخذت بعين الاعتبار اعتقد انها ستكون افضل وافضل.
وأرى ان المطلوب الآن من الحركة الدستورية الاسلامية ضرورة مراجعة ملفاتها هذا ان كانت تطمح الى ان تعود كما كانت، اما اذا بقيت على هذا الطريق فستظل ضعيفة ولن تحقق اي شيء على الاطلاق في الانتخابات المقبلة، ولذلك انصح اخواني في الحركة بأن يعيدوا النظر في امورهم.
كيف ترى الخلاف بين «حدس» والسلف؟لا أرى خلافا، السلف وحدس حركتان تطمحان الى الدعوة الإسلامية وأتمنى أن يتم الوفاق بين حدس والسلف حتى نحقق جميع المشاريع الإسلامية في مجتمعنا الكويتي.
هل تؤيد إسقاط القروض؟أنا مع برمجة القروض بأن تشتري الحكومة قروض المواطنين الاستهلاكية وتلقائيا تسقط الفائدة ثم تجدول أصل الدين على المدين وفق برنامج زمني لا يتجاوز ثلث الراتب والمشكلة في راتب المقترض حتى ينعم بحياة طبيعية، وهناك من يتبقى من راتبه 10 دنانير بعد تسديد قروضه.
وماذا عن خسائر المواطنين في البورصة؟التجارة ربح وخسارة فإذا وقفت الحكومة مع كل خسارة فلن تصبح هناك تجارة ولكن هذه الظاهرة ظاهرة عالمية فيجب ان تضع الحكومة العلاج المناسب لهذه المشكلة من خلال قانون ينظم المال الكويتي.
البطالة
كيف نحل مشكلة البطالة بعد استغناء بعض الشركات عن موظفيها؟يجب أن تحل هذه المشكلة من خلال رؤية حكومية تعتمد على التنمية البشرية من خلال توظيف الكويتيين في القطاع الحكومي والقطاع الأهلي، بذلك اعتقد اننا سنحل مشكلة البطالة بسهولة من خلال توفير فرص العمل المناسبة لكل مواطن تتفق مؤهلاته العلمية مع قدراته.
ما تعليقك على الظواهر السلبية؟هناك ظواهر عامة يشجعها الإعلام وبرامجه ومشاهده المنكرة حتى أصبحت شيئا عاديا لدى الفرد وعلاجها هو العلاج الإعلامي من خلال الأسرة ومن خلال الإعلام نفسه المرئي والمسموع، فمثلا قضية الجنس أصبحت لديها منتديات وشقق وجلسات، مع العلم ان هناك قانونا يجرم ذلك ولكن الإعلام يجب ألا يكون سلبيا وعندما يصبح لدينا إعلام قوي يعالج أي مشكلة فلن تكون هناك ظواهر سلبية.
ما المطلوب لإصلاح تردي الخدمات الصحية؟عندما نهتم بالرعاية الصحية الأولية وأقصد بها المستوصفات بأن تكون فيها جميع الخدمات الموجودة في المستشفيات ويصبح العلاج متوافرا فأجزم بان الضغط سيخف عن المستشفيات وإذا خف الضغط أصبح العدد قليلا فتكون الانتاجية أفضل، كما يجب الاهتمام بالعنصر التمريضي فهو الشريان الأساسي للطبيب فإذا كانت الخدمة التمريضية جيدة ينعم المريض، أما غير ذلك فيكون هناك عدم أمان على صحة المريض، وأغلب الأخطاء تكون من العنصر التمريضي فيجب ألا نستهين بأرواح البشر وان يتطور الأداء الطبي لدينا من خلال زيارات اطباء عالميين لنا وعقد المؤتمرات الطبية لخدمة المتخصصين وان تهتم الحكومة وتجعل الهاجس الطبي قضية رأي عام فتكثر في المدارس دورات الإسعافات الأولية ونهتم بالتمريض والعنصر النسائي حتى يعلم الشعب الحد الأدنى من التمريض والإسعافات الأولية.
هل تتوقع أن تفوز المرأة في هذا المجلس؟المرأة في الدائرة الـ 2 حصلت على مركز متقدم مثل أسيل العوضي، وسلوى الجسار وأتوقع في الدورات المقبلة ان تحصد المرأة مركزا أو مركزين مع العلم ان المرأة الآن ممثلة في مجلس الوزراء من خلال وزيرتين هما نورية الصبيح ود.موضي الحمود.
ما سبب تفوق السلف في المجلس السابق؟تراجعت الحركة الدستورية وتقدم السلف وفي الدورات التي سبقتها تقدمت الحركة وتراجع السلف، والسلف الآن لم يقفوا مع المواطن موقفا واضحا في قضية القروض ونتمنى من التيار الديني ان يتبنى هموم المواطن ويعمل على إيجاد الحلول لها.
ما السبيل لإيجاد مجلس متجانس يحقق متطلبات الشعب وحقوقه؟عن طريق حسن اختيار النائب فهو خير وسيلة لإيجاد مجلس قادر على تحقيق ما يطلبه الشعب خلال المرحلة المقبلة وإبعاد حالة التأزيم التي عاشتها الكويت خلال الأشهر الماضية والتي شهدت توترات عديدة أخرت عجلة الإصلاح والتنمية التي يجب ألا تتوقف في البلاد لأننا نعيش عصر السرعة والتطور لكي نواكب العالم وكي لا نبقى منعزلين عن الآخرين من حولنا، والناخب الكويتي اصبح اكثر وعيا من اي مرحلة سابقة لأنه بات الآن يعلم ان صوته هو وسيلة واداة المرشح للوصول الى مجلس الأمة، الأمر الذي يجب من خلاله إيصال القوي الأمين القادر على مد يد العون الى جميع اعضاء السلطتين التشريعية والتنفيذية وفق ما يتماشى مع متطلبات الأمة، خصوصا ان البلاد مرت بمنعطف خطير من خلال تأزيم العلاقة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية بعد العديد من الإجراءات التي قام بها المجلس والحكومة، ما أدى الى تعطيل عجلة التنمية وأصبح المواطن هو الخاسر الأكبر في هذه العملية.
الفتوى
ماذا تقول عن اختلاف الفتاوى الواضح في كثير من الأمور الآن؟يجب الا نستخدم الفتاوى في امور تبعد الناس عن الدين وتكون هذه الفتاوى مبتورة، فعلينا ان نأخذ الفتوى من اهل الاختصاص وان تكون الفتاوى شاملة ومتكاملة، مثال ذلك قضية شراء الدين بالدين استخدمنا هذه الفتوى مبتورة وعندما توسع فيها د.عجيل النشمي اصبحت الفتوى شاملة ومتكاملة، ايضا قضية هدم المساجد استخدمت فيها الفتوى وقالوا انها ارض مغتصبة ولا يجوز الصلاة فيها، ويجب ان نرى الفتوى الواضحة لان الارض المغتصبة ليست هي ارض المسجد فهل صلاتنا خلال المدد السابقة كانت باطلة، هذه ارض حكومية وليست مغتصبة وكذلك فتوى المرأة العسكرية، فنجد تضارب الفتاوى بين العلماء فيضيع المواطن العادي ونحن نحتاج الى هيئة فتوى تجمع كبار العلماء وتعين المواطن.
هدم المساجد
ما رأيك في قضية هدم المساجد المقامة على ارض حكومية مغتصبة؟اقول هناك امر خطأ وهناك امر خطر اذا كان بناء المساجد خطأ وغير مرخص فأنا ارى ان الخطورة في هدمه لانه يثير الفتنة فلا يحارب الناس في دينهم وهذا الخطأ، واذا كان هناك مسجد فيه شبهة فلا تعمم على جميع المساجد، ثم اين الحكومة من سباتها وسكوتها فهي التي وفرت الكهرباء لهذه المساجد بأمر حكومي ووضعت لها اماما وخطيبا وبأمر حكومي، اما اذا كانت للمظهر العام وانها مبنية من الكربي فلا يجوز هدم اي مسجد الا ببناء مسجد بدلا منه، واذا اردنا ان نرد حق ديننا فلا يجوز تعدد المساجد في مكان واحد لابد لكل منطقة مسجد جامع يصلي فيه سكان المنطقة.
ما رأيك في تطبيق القانون؟ هل هو عادل؟اذا طبق القانون على الجميع لا يحتاج الناس الى واسطة فكلنا نعرف القانون ونأخذ حقنا بالقانون فالكويت عندها افضل القوانين واسوأ التطبيقات.
مثال ذلك في الازالة، يطبقون القانون هذه الايام تطبيقا خاطئا ينتج عنه خطر وفتنة، نسأل الله ان نبتعد عنها، وايضا قانون الفرعيات اقر في سنة 1996 ولم يطبق الا سنة 2008 فالحكومة تطبق القانون اذا احتاجته ومتى تشتهي.
ما افضل الطرق لإصلاح التعليم؟كرجل متخصص في التعليم ارى ان ننتهج سياسة التركيز لا التكثير بمعنى ان نركز على مقرراتنا الدراسية بما يفيد الطالب لخدمة وطنه ونقلل الحشو الموجود في مناهجنا الدراسية ثم نجعل مدارسنا مدارس جاذبة لا مدارس طاردة وان نهيئ للطالب البيئة التربوية الصالحة التي ترغب في الدراسة وهذا يحتاج الى انتفاضة تعليمية واسعة تشترك فيها جميع المؤسسات والوزارات لان «التربية» هي ام الوزارات وام العلوم.