Note: English translation is not 100% accurate
« التحالف الوطني» أقام غبقته الرمضانية بحضور حشد من أطياف المجتمع
الغانم: الكويتيون جبلوا على المحبة واللحمة الاجتماعية والعادات الطيبة الخرافي للفلسطينيين: وحدوا كلمتكم ومواقفكم لتصبحوا قوة بوجه الاحتلال
10 يوليو 2014
المصدر : الأنباء










عبد الصمد: المناسبات الاجتماعية فرصة لترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية في البلاد
لاري: نرفض تقسيم العراق لأن استقراره هو استقرار للكويت والمنطقة
الدويسان: «الغبقة» عادة حميدة وتحدث نوعاً من الانفراجات في الأحداث السياسية محمود الموسوي
كعادته السنوية، جمع التحالف الإسلامي الوطني في غبقته الرمضانية كافة أطياف المجتمع الكويتي أمس الأول في قاعة المرحوم ناصر الخرافي، حيث توافد المهنئين من الشخصيات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والدبلوماسية والإعلامية منذ الثامنة مساء، يتقدمهم ورئيس مجلس الأمة السابق جاسم الخرافي، ورئيس مجلس الأمة الحالي مرزوق الغانم، وسمو الشيخ ناصر المحمد، وعدد من الوزراء والسفراء وكبار الشخصيات.
وفي هذه المناسبة، قال رئيس مجلس الأمة السابق جاسم الخرافي للصحافيين: «ان من الأشياء الجميلة التي يتميز فيها شهر رمضان هذا التواصل الموجود في مجتمعنا، واليوم جئنا لنبارك ونهنئ اخوة أعزاء زاملناهم طوال سنوات ماضية، لذلك نقول لهم وللجميع كل عام وانتم بخير، وعسى الله أن يحفظ الكويت وأهلها، ويجمعنا على هذه المحبة والألفة.
وحول ما يجري في غزة من عدوان صهيوني على الفلسطينيين، وجه الخرافي كلمة للأشقاء هناك قائلا لهم: «اتحدوا، اتحدوا، اتحدوا»، مضيفا: «لأنكم ستصبحون قوة بذلك في وجه الاحتلال، فعليكم بتوحيد كلمتكم ومواقفكم، لأنكم ستعطون قوة أيضا للعرب في تحركهم بالمجتمعات الدولية، وردا قويا للولايات المتحدة وحلفائها.
من جانبه، قال رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم : ان الشعب الكويتي جبل في هذا الشهر الفضيل على زيارة بعضهم البعض، واليوم جئنا لنبارك للإخوة في التحالف الاسلامي الوطني بحلول شهر رمضان المبارك، الذي نسال الله ان يجعله شهر خير ويمن وبركة على الجميع، وان شاء الله تستمر هذه العادات التي تميز بها الكويتيون من اللحمة والمحبة، والله يعودها على الجميع بالصحة والعافية.
من جهته، أكد أمين عام التحالف الإسلامي الوطني الشيخ حسين المعتوق ان من أفضل الأعمال في شهر رمضان المبارك هذه اللقاءات التي تجمع الشعب الكويتي بكافة أطيافه ومشاربه، مما يدلل على محبتنا وترابطنا كشعب واحد، وإن شاء الله يديم علينا هذا الترابط والوحدة والأمن والأمان في هذا البلد الحبيب. وقال المعتوق في رده على سؤال حول العربدة الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني، ان ما يجري مع الأسف كارثة ليس فقط من جهة الإجرام الإسرائيلي، لأننا نؤمن بأن هذا الكيان هو كيان ظالم، لكن الصمت العربي والإسلامي، وانشغالهم فيما بينهم، وتركهم لقضايا الأمة المصيرية.
وزاد:« ننشغل اليوم مع الأسف بخلافات مذهبية وتناحر، وهذا شيء مؤلم ومدمي، مبينا ان هناك نسيان لهذه القضية وإهمالها، مما يدعو هذا الكيان الغاصب للاستفراد بإخواننا الفلسطينيين.
من جهته، قال النائب عدنان عبد الصمد :ان شهر رمضان المبارك والجو الروحاني الذي نراه في الكويت، وهذه المناسبات الاجتماعية، فرصة لترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية في البلاد، فنرى اليوم من هذه الغبقة الرمضانية كيف اشتملت على فسيفساء المجتمع الكويتي، من مختلف الآراء السياسية والأطياف، مضيفا ان أجواء شهر رمضان المبارك فرصة للتلاقي والمحبة، مؤكدا ان مثل هذه التجمعات التي تحدث في الكويت بهذا الشهر الفضيل لا تجد لها مثيل في اي دولة بالعالم، ويمكن الذي يعيش خارج البلاد يرى جانبا آخر هو الجانب السياسي والحراك الحاصل، ولكن لا يرى الوجه الآخر للعملة الكويتية، على الرغم من اختلاف الآراء السياسية والتوجهات، إلا أنه يبقى المجتمع الكويتي النسيج المتماسك، وخاصة بمناسبة شهر رمضان الفضيل.
وحول ما يجري اليوم في العراق وغزة، قال عبد الصمد انه رغم الأجواء الإيمانية التي نعيشها في الكويت بمناسبة الشهر الكريم، إلا أننا نرى الأجواء الملتهبة في المنطقة، وخاصة ما يدور اليوم في العراق الشقيق، من توتر وتخوف من انعكاس الوضع الملتهب في العراق على مجمل المنطقة ومنها الكويت، موضحا ان استقرار العراق أساس لاستقرار المنطقة، فإذا كان هناك أي اضطراب في العراق او توتر او انفجار حتما سينعكس على الإقليم والمنطقة وخاصة الكويت. وتابع: «نرى اليوم جهودا كبيرة من الدول والتحركات السياسية والديبلوماسية لتوحيد الموقف تجاه العراق، بحيث يساهمون في إعادة الاستقرار في العراق.وزاد: «مع الأسف نرى اليوم كذلك العدو الصهيوني في غزة يوتر الأجواء، والقصف المدمر على إخواننا في فلسطين يدل على ان كل ادعاءات الكيان الصهيوني باتجاه السلم وعملية السلام كاذبة. لافتا الى انه لا يمكن ان نفصل بين الوضع في العراق وما يجري في غزة، فالمتتبع لما يجري في العراق يجد ان الأيادي الصهيونية وراء الأحداث، وهناك محاولات خبيثة لإشاعة تقسيم العراق، على اعتبار ان الأكراد عندما دخلوا كركوك وضموها في البداية الى إقليم كردستان، وأنا أعتقد انه لا يمكن حتى الوضع العالمي ان يقبل بتقسيم العراق، لأنه سيكون الشرارة التي ستؤدي الى تفجير الوضع بالمنطقة ككل، ونأمل حسبما سمعنا عن اجتماع سيعقد لدول المجاورة للعراق لتوحيد الموقف والمساهمة في المشكلة التي يمر فيها البلد الشقيق.
بدوره، بارك النائب احمد لاري للأمتين العربية والإسلامية هذه المناسبة السعيدة، مشيرا الى ان الكويت تصبح كخلية نحل في شهر رمضان المبارك من خلال هذه الملتقيات والغبقات، والدواوين العامرة لله الحمد، فهذه الاجواء هي اجواء رمضانية اجتماعية، ندعو الله ان يحفظ الكويت بقيادة صاحب السمو الأمير وسمو ولي العهد، ونتمنى ان يستمر التعاون ما بين الحكومة والمجلس ويثمر لما فيه خير الناس، كما حصل في الجلسات الأخيرة من الموافقة على قوانين مهمة كان آخرها قانون مكافأة نهاية الخدمة، وإن شاء الله في المقبل من الأيام تكون هناك الكثير من القوانين التي ترفع من المستوى المعيشي للمواطنين، وتعزز التنمية في البلد.
ودعا لاري زملاءه النواب لتصحيح أي خلل أو اعوجاج من قبل الحكومة، ولله الحمد الميزانيات التي تم إقرارها بحدود 23 مليار دينار، ولكن جاءت في ظل عدم وجود خطة واضحة. متمنيا في السنوات المقبلة ان تكون وفق خطة ورؤية حتى تخدم المشاريع التنموية، لأن الأموال الطائلة خصوصا ميزانية الباب الأول لم توضع في إطارها الصحيح.
وحول الأوضاع في العراق، تمنى لاري الاستقرار للعراق، مبينا ان زيارة سماحة السيد محمد بحر العلوم والوفد المرافق له الى المجلس تطرقت الى الكثير من الأمور حول الشأن العراقي، التي نتمنى ان يوفقوا في اختيار الرؤساء الثلاث للدولة ومجلس الوزراء والنواب، لأن استقرار العراق هو من استقرار الكويت، مؤكدا رفضه تقسيم العراق، لأنه لا يخدم الفصائل والطوائف والقوميات الموجودة في الداخل، ويؤدي الى اضعاف الدولة الشقيقة، مشددا على ضرورة تعاون أهل العراق واتحادهم وتوافقهم ليقاوموا الإرهاب الذي يشعر الجميع بخطره سواء في الداخل والخارج.
من جانبه، قال النائب فيصل الدويسان ان ما يميز أهل الكويت في شهر رمضان المبارك هو مثل هذه اللقاءات الودية الحبية التي تقترب القلوب من بعضها، وتذوب بعض الخلافات من خلال هذه المناسبات. مضيفا ان الغبقة هي رسالة نوصلها للآخرين، ونتمنى ان تكون نسخا مكررة منها في بعض بلدان العالم الإسلامي، وهي عبارة عن لقاء على طعام خفيف من اجل المحبة والانتماء وإذابة الخلافات وتصفية النفوس، والتواصل الاجتماعي، ولا شك ان هذه العادة التي تعرفنا عليها جيلا بعد جيل، لها تأثيرات إيجابية كبرى، لاسيما ان التيارات السياسية في الكويت تبنت هذه العادة الاجتماعية وأصبحت حتى عادة سياسية، والتي ربما تجمع بين الجميع وتحدث نوعا من الانفراجات السياسية.
الى ذلك، هنأ النائب د.خليل عبدالله الشعب الكويتي والأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان المبارك، وندعو الله ان يتقبل طاعاتهم ويعيدها عليهم بالخير والبركة، وندعو أيضا في هذه الأيام الكريمة ان يصلح الحال في أرجاء المعمورة، ويرفع الغمة عن الشعب الفلسطيني، الذي مع الأسف نجد هناك تجاهلا كبيرا لقضيتهم من قبل الحكومات في المنطقة، فانشغلنا بأنفسنا واصبح العدو الصهيوني يفتك بإخواننا في فلسطين.
بدوره، قال الوزير السابق د.فاضل صفر ان التحالف الإسلامي الوطني دأب منذ سنوات على إقامة مثل هذه المناسبات الرمضانية التي تجمع كل أطياف المجتمع الكويتي.مبينا ان الشعب الكويتي يقوم بإحياء عدة مناسبات في هذا الشهر الفضيل من قبيل حفلات الاستقبال، وزيارات الدواوين، والختمات القرآنية، وحفلات القرقيعان، والأحياء، والمحاضرات الدينية. سائلا الباري عز وجل ان يديم على الكويت وأهلها هذه النعمة، ويعيد هذه المناسبة بالخير واليمن، وان يرفع الغمة عن الأمة الإسلامية، خاصة إخواننا في الأراضي المحتلة في فلسطين العزيزة.
من جانبه، بارك عضو المجلس البلدي د.حسن كمال لصاحب السمو الأمير وسمو ولي العهد والشعب الكويتي والأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان المبارك. مضيفا ان الغبقة الرمضانية هي عادة سنوية بصورة نشاط اجتماعي، وهي فرصة للتلاقي والتواصل مع جميع شرائح المجتمع، وتبادل الآراء والأفكار، وفرصة أيضا لتنقية النفوس، وبإذن الله تعاد على الجميع كل عام بالصحة والعافية.
من جهته، قال السفير الإيراني د.علي رضا عنايتي ان الديوانيات والمناسبات الاجتماعية في الكويت لها نكهة خاصة، على الرغم انها موجودة أي الديوانيات طوال السنة، لكن يبدو ان رمضان مبارك والديوانيات كذلك تأخذ هذه البركة من شهر رمضان المبارك، والأيام مباركة والمكان مبارك، وهذا الاجتماع أيضا مبارك، ونحن نعتز بالإخوة الأعزاء الكويتيين، ونقول لهم مبارك عليكم الشهر.