Note: English translation is not 100% accurate
«تراث الصباحية»: ما يحدث في غزة جريمة نكراء تضاف للسجل الأسود لأسوأ احتلال عرفته البشرية
15 يوليو 2014
المصدر : الأنباء

أصدرت جمعية إحياء التراث الاسلامي ـ فرع الصباحية بيانا تندد وتستنكر خلاله ما يحدث للمسلمين في غزه من قتل وتنكيل وقصف بالطيران
وجاء على لسان رئيس الهيئة الادارية علي الوصيص بدأ بقوله تعالى (وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر) والحمد لله الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله، وجعله أول قبلة للمسلمين وثالث مسجد تشد الرحال إليه، وشاء عز وجل أن يجعله أرض رباط وجهاد إلى قيام الساعة، ثم الصلاة والسلام على رسولنا المصطفى الكريم صلى الله عليه وسلم الذي قال: «بعثت بين يدي الساعة بالسيف حتى يعبد الله تعالى وحده لا شريك له، وجعل رزقي تحت ظل رمحي، وجعل الذل والصغار على من خالف أمري، ومن تشبه بقوم فهو منهم».
وأكد الوصيص هذه جريمة نكراء تضاف للسجل الأسود لأسوأ احتلال عرفته البشرية، والذي حطم الرقم القياسي بامتياز في ارتكابه للمجازر الوحشية وممارسة شتى أساليب الإرهاب والانتقام الحاقد، فبعد الحصار والتجويع لأكثر من عامين لشعب غزة... حكم عليه بأكمله بالإعدام ظلما وعدوانا باتفاق كل القوانين والأعراف الإنسانية والدولية
وقال: مشاهد تتكرر وأشلاء تتناثر ودماء تسيل وعدوان يهودي وحشي بربري جديد فبعد أن اغتصب الأرض، وشرد الشعب، وشوه التاريخ، وغيرت المعالم، واقتلع الشجر وهود الحجر ها هو يروي حقده الأعمى على أرض غزة بدماء أبنائها الطاهرة الزكية أليس ما يحدث أشد مرارة وقهرا من أن يوصف ونحن نشاهد هذه الإبادة الجماعية وهذا التطهير العرقي والتدمير الشامل بأم أعيننا على الفضائيات؟! أليس من العار على العالم أجمع وعلى أمة الإسلام والعروبة خاصة أن تقف موقف المتفرج أو أن تكتفي ببيانات الشجب والاستنكار أمام هذه المأساة الإنسانية التي تجري الآن في قطاع غزة؟!، وما يعانيه أهله الآن من قتل وتشريد وظلم وانعدام في أبسط الحقوق من الغذاء والدواء والحياة الكريمة في جريمة تدور رحاها تحت سمع ونظر العالم أجمع، وهي جريمة لم يشهد مثلها التاريخ منذ عقود على شعب أعزل اختار الإسلام منهج حياة وسبيل عزة وكرامة.