Note: English translation is not 100% accurate
أشاد بما جاء في كلمة الأمير بمناسبة العشر الأواخر
الهاشمي: جمعية فهد الأحمد تهب لنصرة المنكوبين في غزة بالأغذية والمعونات الطبية والإيوائية
23 يوليو 2014
المصدر : الأنباء

أشادت جمعية فهد الأحمد الإنسانية بكلمة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، أمير الإنسانية ووالد الجميع، مبينة أن صاحب السمو الامير عودنا على هذا الدعم الغالي والكبير للمسلمين في كل بقاع الأرض وعودنا على دعم قضايا المسلمين المنكوبين، فقيادته الرشيدة عززت من مكانة العمل الخيري والإنساني في الكويت ووسعت مناشطه لتصل لكل بقاع الأرض، مؤكدة على أن صاحب السمو لم يأل جهدا في دعم الشباب وحثهم على العمل والتطوير، فهم مستقبل هذا البلد، داعية إلى العمل بما دعا له صاحب السمو من التآلف والتراحم فيما بين أبناء المجتمع.
وقال رئيس مجلس إدارة جمعية فهد الأحمد الإنسانية د.هاشم عيسى الهاشمي: نشيد بما تفضل به صاحب السمو، ونؤكد على ما جاء في كلمته السامية بمناسبة العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك من أهمية التلاحم والتآلف فيما بين أبناء المجتمع الكويتي وتعزيز روح الإخاء والعمل بما جاء به ديننا من السماحة والتراحم والوحدة والوقوف صفا واحدا لحماية بلدنا من المخاطر المحيطة به، مشيرا إلى أن صاحب السمو أمير الإنسانية عودنا على دعمه ومناصرته لقضايا المسلمين كافة ودعمه للمؤسسات والجمعيات الخيرية والإنسانية في مناصرة المسلمين المنكوبين في كل مكان، آملين من سموه حماية العمل الخيري الكويتي من المشككين الذين يحاولون تحجيم العمل الخيري والتقليل من أهميته في الوقوف بصف القيادة الرشيدة ومساهمته في رفع راية الكويت في كل المحافل الدولية.
وأكد الهاشمي أن جمعية فهد الأحمد الإنسانية وأخواتها من الجمعيات الخيرية وضعت على عاتقها أهمية دعم وتخفيف المعاناة عن المنكوبين في كل مكان في العالم ولا يفوتنا أن نعلن استعدادنا التام لفتح المجال للمساهمة في حملة إغاثة إخواننا المنكوبين في قطاع غزة تلبية لنداء صاحب السمو في تقديم الدعم والعون والمساعدات الإنسانية لأهلنا في قطاع غزة، موضحا أن الجمعية كانت وما زالت تضع في مقدمة أولوياتها العمل الإغاثي لكل المنكوبين لتخفيف معاناتهم وتقديم كل أنواع الإغاثة الإنسانية الضرورية لهم كمؤسسة كويتية تعمل تحت قيادة صاحب السمو.
ولفت إلى أن من الأهمية أن نستشعر ما يحيط بنا من أخطار إقليمية ودولية وان نعمل في ضوئها لتحقيق تطلعاته السامية في الحفاظ على الأمن والأمان في دولتنا الحبيبة الكويت وان نوحد الصف ونقف كالبنيان المرصوص في وجه المخاطر الإقليمية التي تحيط بنا وان نكون سورا يحمي هذه الأرض الطيبة التي وصلت ثمار خيرها إلى كل بقاع الأرض، مشددا على أن محرك كل عمل هم الشباب وعليه يجب أن تسعى كل مؤسسة إلى دعم هذه الفئة وتطوير مهاراتها، فالشباب بالنسبة للعمل الخيري والإنساني هم المحرك الرئيسي لأعمال هذه المؤسسات من خلال العمل التطوعي والوعي الإسلامي لبناء مجتمع متلاحم يسعى إلى البناء والتقدم والرقي بكل مكوناته. وختم الهاشمي أن الجمعية تسخر كل جهودها لرفع المعاناة عن اخواننا المنكوبين في العالم وستخصص حملتها الإغاثية لقطاع غزة بالتعاون مع الجهات الرسمية لتلبية نداء الإنسانية وتقديم المعونة لإخواننا المنكوبين في قطاع غزة وخاصة في مجال توفير الغذاء والمعونات الطبية والخدمات الإيوائية ولن تغفل الجمعية عن كفالة الأيتام والأرامل والأسر المتضررة من هذا العدوان الصهيوني الغاشم، سائلا الله سبحانه وتعالى أن يرفع الغمة عن المسلمين وان ينصر إخواننا في غزة وأن يحفظ الله الكويت وأميرها وولي عهدها وشعبها من كل مكروه وسائر بلاد المسلمين.