Note: English translation is not 100% accurate
الجنرال محمد إبراهيم: لن أهاجم أحداً ومن حق الجمهور القدساوي انتقادي ولكن ليس من حقه الإساءة إليّ
2 مايو 2009
المصدر : الأنباء
أحمد حسين
تفتخر البرازيل بأنها أنجبت عباقرة المدربين مثل ماريو زاغالو وكارلوس البرتو بيريرا وتيلي سانتانا وفيليبي سكولاري.. وتزهو إيطاليا بمدربيها الأفذاذ مارشيلو ليبي وجيوڤاني تراباتوني وكارلو انشيلوتي.. وتعتز هولندا بمدربيها الرائعين رينوس ميشلز وغوس هيدينك وڤان غال وتفخر فرنسا بأن لديها خيرة المدربين مثل ايميه جاكيه وميشيل هيدالغو وجيرار اوليه وآرسين ڤينغر، وتنفرد أسكوتلندا بالمدرب المخضرم السير اليكس فيرغسون والبرتغال بمدربها العبقري والمثير للجدل جوزيه مورينيو، ومن حقنا نحن ايضا أن نفتخر ونعتز ونزهو بأن الكويت أنجبت مدربا عبقريا في حجم الجنرال محمد إبراهيم بعدما حلق في سماء البطولات والإنجازات محققا 17 بطولة محلية وخليجية في إنجاز غير مسبوق لأي مدرب وطني، حيث قاد ابراهيم القادسية للفوز بالدوري الممتاز الشهر الماضي للمرة الثانية عشرة في تاريخ النادي «الملكي»، والرابعة في سجل إنجازاته مع الأصفر كمدرب.
وبناء على رغبة القراء كان لابد أن تستضيف «الأنباء» في ديوانيتها معرس الدوري الممتاز والمدرب صاحب أفراح وإنجازات القادسية في الفترة الماضية محمد ابراهيم للحديث حول أسرار انجازاته وبطولاته ورؤيته لمستقبله مع الأصفر، وتقييمه للمرحلة السابقة والتي عانى فيها «الأمرين» بسبب عمله كمدرب للأزرق بجانب تواجده على رأس الجهاز الفني للقادسية قبل أن يتفرغ للأصفر في الأشهر الماضية. وكعادته فتح ابراهيم قلبه وتحدث بصراحته المعهودة عن كل شيء وأكد ان التتويج بالدوري الممتاز لم يأت بسهولة حيث كانت المنافسة على اللقب صعبة للغاية خصوصا مع ناديي الكويت وكاظمة ولكن لاعبي القادسية أثبتوا معدنهم الثمين في الأسابيع الأخيرة ونجحوا في تأكيد قدرتهم كأبطال أفذاذ ونجوم كبار، كما ان الجماهير القدساوية كان لها الدور الأبرز في تحقيق بطولة الدوري الغائبة عن خزينة بطولات القلعة الصفراء منذ 3 مواسم.
وأشاد إبراهيم بالدور الكبير الذي بذله مجلس ادارة القادسية برئاسة الشيخ طلال الفهد والدعم اللا محدود من جانبه في تحفيز اللاعبين وتشجيعهم على تحقيق البطولات والإنجازات.
كما أثنى على الجهد الكبير الذي بذله نائب رئيس نادي القادسية ومدير الكرة فواز الحساوي في توفير كل شيء للاعبين والجهازين الفني والإداري بجانب تواجده الدائم ومساندته للفريق لاستعادة نغمة الانتصارات وتحقيق الألقاب والبطولات، ولم ينس إبراهيم توجيه الشكر والتقدير لجميع اللاعبين الذين ضحوا بالغالي والنفيس من أجل ادخال الفرحة في قلوب الجماهيـــر القدســـاوية والمخلصــــة،
وأشـاد ايضـا بزملائه في الجهازين الفني والإداري، مؤكدا ان الجميع عملوا في قالب واحد من أجل تحقيق الدوري وسيعملون بالقدر نفسه من الاجتهاد من أجل تحقيق رباعية تاريخية، حيث يسعى القادسية لكأسي صاحب السمو الأمير وسمو ولي العهد ليكون بذلك حصد «الأصفر» جميع البطولات المحلية بعد فوزه بكأس الاتحاد والدوري.
وكشف ابراهيم عن تلقيه عروضا احترافية كمدرب من بعض الاندية القطرية والإماراتية والبحرينية لكنه أرجأ دراسة تلك العروض حتى نهاية الموسم الجاري، حيث من المقرر ان ينتهي عقد ابراهيم مع القادسية في 31 مايو الجاري. واوضح ابراهيم أن الادارة لم تفاتحه حتى الآن في مسألة تجديد عقده من عدمها، ولا يعرف مصيره حتى الآن، مؤكدا أنه غير قلق على مستقبله مع الأصفر بقدر قلقه على باقي اعضاء الجهازين الفني والاداري الذين لا يعلمون للحين مصيرهم. وعن الهجوم الكبير والانتقادات الحادة التي تعرض لها من جانب بعض الجماهير القدساوية بعد الخسارة من العربي بثلاثية نظيفة اكد ابراهيم أن لكل جواد كبوة، ورفض الجنرال تحميل اللاعبين مسؤولية تلك الهزيمة المريرة رغم تحذيرهم خلال الحصص التدريبية التي سبقت المباراة، وقال ان الجماهير القدساوية من حقها أن تهاجمه أو تنتقده لكن ليس من حقها أن تسيء إليه لانه ابن القادسية لاعبا ومدربا ومخلصا للفانيلة الصفراء للابد.. وتغاضى إبراهيم عن بعض الهتافات المسيئة متمنيا عدم تكرارها، وعتب على قلة من الجماهير، وتعهد لهم بإضافة المزيد من الالقاب والإنجازات في الفترة المقبلة.
وناشد إبراهيم المسؤولين عن الرياضة ضرورة تجهيز وبناء ملاعب جديدة وتعديل ارضيات الملاعب السيئة وتطبيق الاحتراف الكامل والاهتمام بقاعدة الناشئين والتخطيط لمستقبل اللعبة من اجل النهوض بالكرة الكويتية التي تراجعت في الفترة الماضية مقارنة بباقي الدول الخليجية التي تشهد تطورا واحترافا ونهوضا بالرياضة. وأعرب عن اعتزازه بتجربته كمدرب للازرق خلال بطولتي «خليجي 17» و«خليجي 19» مؤكدا أن تدريب المنتخب الوطني شرف لا يضاهيه شرف كما أعرب عن اعتزازه بتجربته الناجحة كمدرب للسالمية الموسم الماضي.
تفاصيل الحوار في ملف ( PDF )