Note: English translation is not 100% accurate
دشتي: الإسلام دين التسامح والمصدر الأول للعدالة والاجتهادات رحمة للناس وتيسير لأمورهم
5 مايو 2009
المصدر : الأنباء
أشادت مرشحة الدائرة الـ 3 (كيفان ـ العديلية) د.رولا دشتي بالاسلام منوهة بأنه دين التسامح والمصدر الاول للعدالة الاجتماعية والمساواة، فقد كفل الحريات والحقوق وكذلك الواجبات، وحثنا على طاعة اولي الامر في الامتثال لما يحقق الوحدة السياسية من منظور الحاجة الملحة لضمان التوازن بين افراد المجتمع الواحد.
وقالت د.دشتي: ان دعوة ولي الامر صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد جاءت صريحة وواضحة لكل المواطنين دون استثناء، ان يعينوا ويتعاونوا في اختيار الانسب والاصلح لمن يمثلهم في مجلس الامة ضمن الاطر الديموقراطية التي كفلها لهم الدستور، للارتقاء بالوحدة الوطنية وصونها عن كل ما يهدد سلامتها، وترسيخ مبادئ التعاون والتلاحم والتكاتف بين المواطنين جميعا، ومد جسور الثقة والتآخي، ونبذ التعصب والتحزب والمزايدات.
واشارت الى ان الاجتهادات في التشريع الاسلامي رحمة للناس وتيسير لامورهم الدينية والحياتية، ولزام علينا عدم الاقفال على انفسنا، وحرمان وطننا الغالي من نعمة الشراكة بين ابناء الوطن الواحد، لذا علينا اليوم ان نتحمل مسؤوليتنا كاملة امام وطننا، والا نخلط الاوراق في المنافسة السياسية الحرة تحت لواء الديموقراطية المشروعة، اللهم الا اذا كان المراد عدم قبول الآخر كشريك اساسي وفعال في المنظومة المجتمعية، حيث اننا نعيش في بلد يستنبط احكامه من الدستور وللمرأة حقوق كما ان عليها واجبات.
ونوهت بحقوق المرأة المصونة في التشريع الاسلامي، وكذلك الامر في الدستور الذي اعطاها كامل حقوقها السياسية من الباب العريض، وحملها الامانة لتأديتها على اكمل وجه، فلا يصح في واقع الحال ان يطلب منها التنازل عن اجزاء من حقها المشروع، وفي المقابل شريكها في الوطن يطلب اليه ممارسة حقوقه السياسية كاملة، واستشهدت بقوله تعالى في محكم تنزيله: (والمؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر).
وختمت د.دشتي: ان الوطن يحتاج الى كفاءات وتضحيات من جميع ابنائه على حد سواء، دون تمييز في لون او جنس، ومن مسؤوليتنا سماع الصوت الآخر والاصغاء اليه واحترامه والاخذ به اذا توافق مع المصلحة العليا للوطن، ولم تشبه شائبة في الغاية من اطلاقه في أوقات حرجة، نحن بأمس الحاجة فيها الى توحيد الكلمة والجهود، ورص الصفوف في سبيل تحقيق الهدف الاسمى «وحدة الكويتيين»، واضافت انه من مسؤوليتنا ايضا تسخير انفسنا وقدراتنا وكفاءاتنا في خدمة الكويت التي اعطتنا الكثير والكثير ولاتزال، فلا يجوز لنا التلكؤ والانكفاء حينما يطلب الينا الترفع عن الصراعات والسجالات، داعية الى الخوض فيما يعود بالمنفعة والرفعة لهذا البلد الطيب.