Note: English translation is not 100% accurate
الأنصاري: خدمة ضيوف الرحمن شرف لنا
«النجاة الخيرية» وزعت 275 ألف وجبة إفطار صائم في عدة دول بالتنسيق مع الجهات الرسمية
17 أغسطس 2014
المصدر : الأنباء

أكد مدير إدارة الخدمات المساندة بجمعية النجاة الخيرية عمار الأنصاري تسابق أهل الخير على دعم المشاريع الخيرية الرائدة التي تنفذها الجمعية داخل وخارج الكويت، والتي تعكس ريادة الكويت وإسهاماتها الحضارية والإنسانية التي طالت جميع بلدان العالم حاملة الخير للإنسانية.
وأعلن الانصاري توزيع الجمعية عدد 275 الف وجبة إفطار صائم خارج الكويت في العديد من دول العالم الخارجي، وذلك بالتنسيق والتعاون مع الجهات الرسمية المعتمدة في تلك البلدان، وقال: نحرص على أن يتم توثيق تلك الولائم بالصور، ونضع خلالها لافتات نكتب عليها إهداء باسم المتبرع الكريم وشعار الكويت وجمعية النجاة الخيرية، هذا في خارج الكويت فقط، وفي داخل الكويت كان للجمعية إسهامات مميزة في تفعيل هذا المشروع عبر أفرعها المنتشرة في كل مناطق الكويت.
وبين الانصاري أن الجمعية لمست تفاعلا وتسابقا محموما من قبل الخيرين ومساهمة مميزة خلال هذا المشروع الموسمي الرائد الذي تقوم به، فهناك من تكفل بمواقع إفطار كاملة، وآخر شارك بنصف موقع، وآخر حرص على أن يقدم وفق ما استطاع، وهذا يعكس توجه أهل الكويت نحو خدمة المسلمين ومساندتهم، وإدخال الفرحة على الضعفاء والفقراء والمساكين في هذا الشهر الكريم.
وحول أبرز أهداف المشروع قال الانصاري: جمعية النجاة الخيرية لها شعار مميز وهو خدمة الإنسانية شرف لنا، فكيف إذا كان الذي نقدم له المساعدة والعون من فقراء المسلمين وأهل الحاجة؟! وإفطار الصائم ليس وجبة تقدم للصائم يسد من خلالها جوعه فحسب، وإنما نقدم كذلك لزوار الولائم الى جانب الوجبة الغذائية المحاضرات التوعوية والتثقيفية التي تقوي وازعهم الديني، وتذكرهم بآداب الصيام وبأهمية هذا الشهر الفضيل، ونهدف من هذا المشروع إلى تحقيق التكافل الاجتماعي بين المسلمين عامة، فالمشروع يجسد أروع معاني التواصل بين المسلمين وغيرهم، خصوصا انه يتخلل الحضور غير المسلمين الذين ينالهم نصيب من بركة هذا الشهر العظيم ومنهم من يرزقه الله بنعمة الدخول في هذا الدين العظيم.
وبين الأنصاري أن النجاة الخيرية تسعى الى رعاية فقراء المسلمين وفتح المزيد من قنوات التواصل معهم لإبلاغ رسائل اهل الخير إليهم، فإننا قنطرة تواصل، نقوم بتوزيع مواد تموينية وعينية لكثير من الأسر المتعففة، ولا يقتصر ذلك على شهر رمضان، بل يتم على مدار العام، لكن في شهر رمضان تتضاعف الجهود، فما اروع واجمل من سرور تدخله على مؤمن وتخيل ذلك المحتاج وهو يرفع أكف الضراعة إلى المولى جلّ وعلا ويسأله ان يبارك لمن اطعمه وسقاه، فتلك واحدة من صنائع المعروف التي تقي مصارع السوء، كما قال ووصى رسولنا صلى الله عليه وسلم فهناك العديد من الأسر التي تزودها الجمعية بالمواد التموينية اللازمة لها طوال العام، وهذا يرجع فضله الى الله جلّ وعلا ثم الى أهل الخير وأهل العطاء الذين يحرصون على مساندة إخوانهم الفقراء، ومساندتهم في الوقوف في وجه شبح الفقر والعوز وتأهيلهم ليعيشوا حياة كريمة مباركة.