Note: English translation is not 100% accurate
VIVA تحتفي بأمير الإنسانية
10 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء


الرومي: التاريخ يشهد على الأعمال الإنسانية والخيرية للأمير على المستويين العربي والعالميأعربت شركة الاتصالات الكويتية (VIVA)، مشغل الاتصالات الأسرع نموا في الكويت، عن سعادتها واعتزازها بمناسبة منح صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد لقب «قائد الانسانية» من قبل الأمم المتحدة واعتبار الكويت «مركزا انسانيا عالميا» تقديرا لمساهماتها الحضارية والإنسانية لكل العالم.
وقال رئيس مجلس الإدارة عادل الرومي «تتقدم عائلة VIVA بالتهنئة الخاصة إلى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد بمناسبة تكريم وتسمية سموه كقائد إنساني عالمي من قبل الأمم المتحدة، تقديرا للجهود الخيرية التي قام بها سموه من خلال اسهاماته الانسانية الحضارية تجاه جميع شعوب العالم من مختلف الأعراق، وحرصا من سموه على ترسيخ قيم العطاء والتكافل وما يعكسه ذلك من وجه إنساني وحضاري للكويت وأهلها وما عرفوا به من حبهم للعمل الخيري والإنساني على مر الأجيال»، مؤكدا ان التاريخ يشهد على الاعمال الانسانية والخيرية لسموه على المستويين العربي والعالمي، والتي تجلت من خلال العديد من المبادرات التي اطلقها لدعم الشعوب الفقيرة والمحتاجة، حيث كان سموه يوجه دائما بتنظيم الحملات الإغاثية والإنسانية حول العالم استشعارا من سموه بواجبات الكويت الانسانية قيادة وشعبا نحو مساعدة المحتاجين والمتضررين في مختلف بقاع العالم. وختم الرومي قوله «ان تكريم الامم المتحدة بمنح صاحب السمو لقب قائد الانسانية هو بمنزلة وسام شرف على صدورنا ومفخرة لكل الكويتيين، داعين المولى عز وجل أن يحفظ سموه الكريم، وأن يطيل في عمره ويعينه ويوفقه للاستمرار في أداء هذه الرسالة في خدمة دينه ووطنه والإنسانية جمعاء».
بدوره، هنأ الرئيس التنفيذي م.سلمان البدران صاحب السمو الامير بتكريمه قائدا للإنسانية من قبل الأمم المتحدة، معتبرا تكريم سموه تتويجا لمسيرته الحافلة بالعطاء، وترجمة لدور سموه البارز في خدمة الانسانية والبشرية والسعي نحو تحقيق السلام والاستقرار في العالم، فهو صاحب الشخصية الفريدة والمعروف عن سموه تبنيه للأعمال الخيرية والمشاريع التنموية للبلاد جعلته يحصد التميز حتى اصبح اسم سموه ملازما للعمل الانساني والخيري، مضيفا «فقد أثبت سموه أيضا جدارته للقب القائد الانساني من خلال المبادرات والمساعدات الإنسانية التي قدمها من جهود الإغاثة للمحتاجين والمنكوبين التي طالت العالم كله، إدراكا من سموه للمسؤولية الاجتماعية للكويت تجاه البشرية والتي شكلت اضافة جديدة ناصعة لصورة الكويت الانسانية الحضارية واكسبها مكانة مرموقة واحتراما كبيرا في الساحة العالمية باختيارها مركزا انسانيا عالميا بفضل حكمة وحنكة امير الانسانية».