Note: English translation is not 100% accurate
«إعادة الهيكلة»: الكويت تعيش عصرها الذهبي في المجالين الإنساني والخيري
10 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء
تقدم مسؤولو برنامج إعادة هيكلة القوى العاملة والجهاز التنفيذي للدولة إلى مقام صاحب السمو الامير بأسمى آيات التهنئة والتبريكات لهذا اللقب الدولي الذي منحه اياه أكبر وأعرق منبر دولي في العالم ما يجسد مكانة سموه حفظه الله على المستويين الخيري والانساني لدول وشعوب العالم ومواقف الكويت النبيلة في كافة المحافل والأحداث والأزمات والكوارث والأمراض التي اجتاحت العديد من شعوب ودول العالم، وفيما يلي أراء عدد من مديري البرنامج في هذا العيد الجديد للكويت:
في البداية، قال الوكيل المساعد لشؤون القوى العاملة في برنامج إعادة هيكلة القوى العاملة والجهاز التنفيذي للدولة بندر الراشد ان تاريخ الكويت وأهلها زاخر بالعديد من المواقف التي سجلت بحروف من نور على ما قام به أهل الكويت في ازمته ما قبل اكتشاف النفط من نجدة المحتاجين ومساعدة المكروبين ودعم المحتاجين، وقد تواصل أبناء وأحفاد أهل الكويت على هذا العطاء وهذا العمل الانساني والخيري وظل متواصلا بعد ان منّ الله سبحانه وتعالى على أهل هذا البلد الصغير بمساحته الصغيرة في عدد سكان، فلم يتوقف هذا العطاء وهذا العمل الانساني من الابناء والاحفاد كما اعتاد عليه الرعيل الأول.
وهكذا جاءت المبادرات الانسانية والخيرية الواحدة تلو الأخرى للمساهمة في التخفيف من معاناة الشعوب نظرا للفقر الذي اجتاح العديد من الدول والكوارث الطبيعية التي دمرت بنيتها وقتلت الآلاف من الناس وكانت هذه المبادرات تدعم البناء والتنمية وتشجع البحث العلمي والاستثمار البشري في العديد من دول العالم وذلك من خلال الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية والصندوق العربي للانماء، ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي واللجان والهيئات والمؤسسات الخيرية والاغاثية وغيرها، لهذا فقد حصلت الكويت على لقب دولة الانسانية بجدارة وبشهادة رؤساء دول وشعوب العالم ما عزز مكانتها في المجتمع الدولي ويحق لنا جميعا أن نفخر بأمير الانسانية صاحب السمو وما حققه من إنجازات رائدة.
وبدوره، قال مدير مكتب الشؤون القانونية في برنامج اعادة هيكلة القوى العاملة والجهاز التنفيذي للدولة سامي الرويشد: «أعرب عن فخري واعتزازي باختيار الأمم المتحدة صاحب السمو الأمير قائدا للإنسانية وأن هذا يعد وساما على صدورنا جميعا، لقد كان للدور المميز الذي قام به سموه لدعم العمل الانساني والتنموي أكبر الأثر في نفوس الملايين من زعماء وشعوب العالم العربي والاسلامي والعالمي دون تمييز، وهذا ما ساهم في تعزيز مكانتها في المجتمع الدولي كما كان للجهود الديبلوماسية التي قادها أمير الديبلوماسية العالمية صاحب السمو الامير دور في حل العديد من المشكلات الدولية واقامة الصلح بين المتنازعين في الدول العربية والاسلامية ما انعكس ايجابيا على سموه وعلى الكويت والشعب الكويتي.
اما مدير إدارة جودة الخدمة في برنامج اعادة هيكلة القوى العاملة والجهاز التنفيذي للدولة هشام الزامل فأكد ان اختيار الامم المتحدة لتكريم صاحب السمو ومنحة لقب قائد الانسانية باعتباره الزعيم والقائد الوحيد على المستوى العالمي لهذا المنصب يؤكد من جديد المكانة الدولية التي يحتلها سموه وتتويجا لمسيرته الحافلة التي قادها في دروب العمل الانساني الخيري، ولا شك ان هذا اللقب كان وراء المئات بل الآلاف من المبادرات الانسانية العاجلة التي اطلقها سموه حفظه الله إلى كافة أرجاء العالم وما قام به من مؤتمرات انسانية ساهمت في تقديم العون للشعوب المتضررة، كما أن هذا التكريم لسموه جاء تقديرا امميا في الوقت ذاته لدور الكويت وشعبها التي لم تتوان في اي يوم او موقف عن تلبية نداء الواجب الاسلامي والعربي والانساني تجاه مختلف الشعوب التي احتاجت تلك المساعدات.
بدوره، أوضح مدير إدارة المشروعات الصغيرة في برنامج اعادة هيكلة القوى العاملة والجهاز التنفيذي للدولة فارس العنزي ان العالم اجمع يشهد منذ سنوات عديدة ان تاريخ صاحب السمو حافل بالمبادرات والمشاريع الانسانية وكان آخرها دعم الوضع الانساني في سورية اضافة إلى اطلاق سموه نداء إلى المواطنين والمقيمين في جمعيات النفع العام ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص للمشاركة في الحملة الوطنية لمسيرة الخير والعطاء الانساني لمساعدة ابناء الشعب السوري داخل سورية وخارجها.
وكذلك الدعم اللامحدود الذي قدمته للكويت لإخواننا في غزة بعد الاعتداءات الاخيرة وكذلك الدعم اللامحدود التي كانت ومازالت تقدم الكويت أميرا وحكومة وشعبا للشعب الفلسطيني عبر الازمات المختلفة التي مر بها والمعاناة الكثيرة التي عاشها في هجراته المختلفة لهذا فإن أمير الإنسانية وأمير الديبلوماسية يستحق بشكل كبير هذا اللقب الأممي مما يؤدي إلى رفع رؤوسنا جميعا فخرا واعتزازا بسموه.
وقالت مدير إدارة تنمية القوى العاملة في برنامج اعادة هيكلة القوى العاملة والجهاز التنفيذي للدولة إيمان الانصاري: ان تسمية الامم المتحدة صاحب السمو الأمير، قائدا انسانيا واعتبار الكويت مركزا انسانيا عالميا يتوجان مسيرة العمل الخيري الكويتي الذي تميزت به الكويت شعبها منذ سنوات طويلة.
وللحق فلم يكن غريبا أو مفاجئا أن ينال سموه لقب القائد الانساني من هذه الهيئة الدولية فهو صاحب شخصية فريدة وله دور حيوي على الصعيدين العربي والدولي وهو صاحب انجازات على كل الاصعدة السياسية والديبلوماسية ودعم الدول والشعوب التي تصاب بالكوارث والحروب والأزمات، فأصبح اسمه ملازما للعمل الانساني والخيري.
ان شخصية صاحب السمو الأمير وضعت بصمة واضحة اشاد بها زعماء العالم وشعوبها في المجالات الانسانية والخيرية والديبلوماسية التي قل أن تجدها في سواه وان هذه التسمية لصاحب السمو الأمير تعكس الصورة المشرفة للكويت على المستوى العالمي.
من ناحيته، أكد مدير مكتب العلاقات العامة والاعلام في برنامج اعادة هيكلة القوى العاملة والجهاز التنفيذي للدولة عبدالعزيز القصار أن ما تمتلكه الكويت من سجل حافل بالمبادرات والانجازات الخيرية والانسانية وكذلك فإن هذا التكريم يعكس طبيعة الحضارة والحياة التي عاشتها الكويت وتعيشها عبر الاجيال على أسس انسانية، وهو ناجم كذلك عن النظرة الدولية التي عهدها المجتمع الدولي عن الكويت وأميرها وشعبها لحبهم الخير والسلام والعطاء والوقوف إلى جانب الشعوب في أزماتها وقضاياها العادلة.
من جانبها، قالت مدير إدارة مركز نظم المعلومات في برنامج اعادة هيكلة القوى العاملة والجهاز التنفيذي للدولة خلود شهاب: لا شك ان صاحب السمو يستحق هذا اللقب، فمن يقرأ التاريخ فسيجد سموه قائدا انسانيا لسخائه وعطائه في مد يد العون لكل انسان وهو قائد انساني بكل معاني الانسانية ومشاعر المحبة الفياضة من لدى سموه وليس لشعبه الكويتي بل لشعوب العالم أجمع وقد استطاع سموه أن يستقطب قلوب الملايين من داخل الكويت وخارجها فإنجازاته منذ عشرات السنين شاهدة على الوفاء بالوعد والصدق والأمانة بالأفعال فهو رجل المبادرات الأول، وقائد وربان السفينة التي كثيرا ما كانت الأمواج تتلاطم بها من كل حدب وصوب الا انه بحكمة سموه ورؤيته الثاقبة وصل دائما بالسفينة وركابها إلى بر الأمان والاستقرار ايمانا من سموه بان مصلحة الوطن فوق كل اعتبار أو أي مصالح شخصية.
وقالت مدير إدارة التدقيق والرقابة على الأداء في برنامج اعادة هيكلة القوى العاملة والجهاز التنفيذي للدولة عايشة الخطيب: لقد استطاع صاحب السمو ان يميز العلاقة الاخوية بين الكويت ودول العالم ولم يتوان لحظة في مد جسور التعاون والدعم الى كل دولة حتى اصبحت باعتراف العالم ملاذا أو مركزا انسانيا دوليا وتحولت الكويت بفضل سياسته الحكيمة إلى قبلة للقرارات العربية المهمة والمواقف الدولية الحاسمة.
ولا شك أن تكريم الامم المتحدة لسموه يعتبر رمز اعتزاز وفخر للكويت وشعبها لان ما قام به صاحب السمو على جميع المستويات المحلية والعربية والدولية يرفع الكويت وشعبها أمام العالم الى أعلى المستويات الانسانية.