Note: English translation is not 100% accurate
الدوسري لـ «الأنباء»: الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة وحقوق المرأة والطفل و ملفي التعليم والصحة من أولوياتي
14 مايو 2009
المصدر : الأنباء
فهد الدوسري
اعلن مرشح الدائرة الـ 5 د.بادي حسيان الدوسري عن تبنيه لطلب نقل مقر الهيئة العامة للبيئة لقلب الحدث حتى يتمكن مسؤولو الهيئة من معايشة مشكلة اهالي الدائرة الـ 5، كما تبنى فكرة فتح فروع للجامعات والمعاهد لتخفيف الاختناق المروري الذي يعانيه البلد، كما اشار الى ان الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة وحقوق المرأة والطفل من اولوياته اذا ما وفقه الله تعالى في تمثيل ابناء الدائرة في مجلس الامة المقبل. واضاف الدوسري ان محافظة مبارك الكبير تعد من اكبر محافظات الكويت ولا يوجد بها ناد رياضي أو مراكز للشباب سواء كانت ثقافية أو رياضية او اجتماعية، واعرب عن سعيه للوقوف مع المعلم ودعمه ماليا ومعنويا كونه عنصرا فاعلا في تطوير التعليم والارتقاء بالعملية التعليمية ككل، واشار الى ان الدوائر الخمس ظالمة بكل المقاييس نظرا لوجود فوارق واضحة بين اعداد الناخبين في الدوائر.
وشدد على اهمية تشكيل الحكومة المقبلة على اساس التكنوقراط بعيدا عن عالم المحاصصة لضمان مستقبل افضل للكويت في كل القطاعات، والمح الى ان حل مشكلة البطالة يكمن في تنفيذ مشاريع التنمية وزيادة نسبة الكويتيين في القطاع الخاص واعتبر ان ظاهرة شراء الاصوات في طريقها للتلاشي بفضل الوعد المتقدم الذي يتميز به الناخبون في الكويت. وطالب د.الدوسري الحكومة بانشاء مدن حدودية تكون مساحة القسيمة فيها 1500 متر لتحفيز الشباب على السكن فيها وللمساهمة في حل المشكلة المرورية، واشار الى ان مستشفى العدان الوحيد في الدائرة الـ 5 وكيف له ان يغطي احتياجات حوالي 400 الف نسمة؟ وتمنى ان يكون الحوار الهادئ سبيلنا لتحقيق آمال وتطلعات الشعب الكويتي لمستقبل افضل. واليكم نص الحوار:
ما هو باختصار برنامجك الانتخابي؟البرنامج حافل بالعديد من القضايا المهمة ولعل من أبرزها سن تشريعات وقوانين لذوي الاحتياجات الخاصة وفقا لاتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة التي اعتمدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي تنص على أهمية دمج المشاكل والمعاناة لذوي الاحتياجات الخاصة في كل استراتيجيات التنمية المستدامة ذات الصلة، كما اكد ان التمييز ضد اي شخص على أساس الإعاقة يمثل انتهاكا للكرامة والقيمة الإنسانية المتأصلة للفرد.
لهذا اعتقد ان لذوي الاحتياجات الخاصة حقوقا يجب على السلطتين التنفيذية والتشريعية التوقف عندها لإنصافهم، فيجب ان تراعى عند تخصيص السكن المقاييس الدولية والعالمية في وجود تجهيزات خاصة بهم تتناسب ونوع الإعاقة كما انني سأطالب برفع الدعم المادي.
حقوق المرأة والطفلما رأيك في المساواة بين الرجل والمرأة والحقوق التي تطالب بها النساء؟حقوق المرأة هي من الأمور التي تمس شريحة كبيرة من المجتمع هي حقوق امي واختي وزوجتي وابنتي حقوق سلبتها بعض القوانين التي تفتقد العدالة والمساواة، والمرأة في الإسلام لها مكانة كريمة، فقد كفل لها جميع حقوقها، ورعاها في جميع اطوار حياتها، موصيا بها الأب في حال كونها ابنة ـ والزوج في حال كونها زوجة ـ والابن في حال كونها اما، كما ان الدستور كفل لها جميع الحقوق، حيث نصت المادة 7 على «ان العدل والحرية والمساواة من دعامات المجتمع». وحيث انني على قناعة تامة باحترامي للمرأة فسأطالب بأن تتساوى المرأة مع الرجل في صرف العلاوات الاجتماعية وغيرها، كما انني سأطالب بزيادة الإجازة السنوية وإجازة الأمومة لأن هذا سينعكس ايجابا بلا شك على الاستقرار النفسي العائلي وما يتعلق به من استقرار أسري لحياة سعيدة بعيدة عن عالم المشاكل اليومية. كما يجب ألا ننسى حقوق الطفل حيث ان الطفل يعتبر اللبنة الأولى لبناء الوطن وهو المستقبل وهو الذي سيحدد مصير الأجيال المقبلة، لهذا اعتقد انه من الضروري ان نوليه المزيد من الاهتمام بسن تشريعات تحميه وتمهد له الطريق لحياة سعيدة، لهذا سأطالب بإنشاء مراكز متخصصة تحتوي على انشطة نوعية لتنمية مهارات الطفل السلوكية والعقلية والمهارية في مختلف المجالات التي يستفيد منها الطفل مستقبلا.
د.بادي ماذا عن رؤيتك المستقبلية للدائرة؟الدائرة الـ 5 تفتقر الى الكثير من الخدمات ولكن دعني احاول ان اسرد لك بعضها، فمثلا محافظة مبارك الكبير تفتقر الى وجود مراكز شباب نوعية سواء رياضية او ثقافية خاصة ان نسبة الشباب في محافظة مبارك الكبير عالية جدا، كما انه لا يوجد بها ناد رياضي. واضاف المرشح د.بادي الدوسري ان المنطقة تفتقر الى المنشآت الرياضية الحديثة والتي سيحاول بالتعاون مع المجلس الأعلى للشباب والرياضة وضع خارطة طريق لتوسعة نادي الفحيحيل والشباب والساحل وبناء منشآت جديدة حديثة حتى تخدم أكبر شريحة من الشباب، كما سأسعى لفتح فروع للجامعات والمعاهد، حيث ان الأهالي يعانون من بعد المسافة والازدحام وما يسببه ذلك من ضغط نفسي ومادي عليهم وعلى أولادهم، لهذا سأطالب وبشدة بفتح فروع لها في الدائرة ناهيك عن ان الكثافة الطلابية في المدارس والصفوف عالية جدا وبحاجة الى إعادة دراسة وتقييم لرفع مستويات الأبناء تعليميا. كما ان الدائرة تفتقر الى الخدمات الطبية المتطورة والمتقدمة، فالدائرة لديها اكبر كثافة سكانية وهي في ازدياد واضح مع بناء المناطق والمدن الجديدة، لذا على الحكومة الإسراع في بناء مستشفى لمحافظة مبارك الكبير ليخدم أبناء المحافظة وليخفف الضغط عن مستشفى العدان.
في ندوة سابقة لك قلت ان المعلم هو أساس لكل تطوير للتعليم؟نعم: هناك خلل واضح في التعليم، حيث ان مخرجات التعليم لا تتواكب مع ما نطمح اليه ككويتيين كما ان مشكلة الدروس الخصوصية أصبحت عبئا على كاهل كثير من الأسر الكويتية وبدأت تقلق الكثيرين حيث قدرت نسبة من يتلقى دروسا خصوصية في الصف الرابع الابتدائي بـ 54% في حين ان نسبة الطلبة في التعليم العام 88%.
كما تشير الدراسات الى ان معدلات الرضا الوظيفي لدى المعلمين متدنية وان الكثير من معلمي المرحلة الابتدائية والمتوسطة غير راضين عن مهنة التدريس مما يدل على وجود خلل كبير في نظامنا التعليمي يجعل البيئة المدرسية طاردة وغير جاذبة سواء للطالب أو للمعلم لهذا سيكون جل همي هو الدفاع عن المعلم ودعمه ماليا ومعنويا من خلال رفع الرواتب وسن تشريعات تحميه من الاعتداء عليه أو الإساءة اليه.
التلوث البيئيبالنسبة للبيئة طالبت بنقل مقر الهيئة العامة للبيئة للدائرة الـ 5؟الكل يعلم ان الوضع البيئي في الكويت بشكل عام وفي الدائرة الـ 5 بصفة خاصة لا يبشر بالخير، حيث اننا نفتقد العدالة البيئية خاصة في الفحيحيل وأم الهيمان والأحمدي وهي بؤر تلوث حيث تسكنها الطبقات المتوسطة والفقيرة في المجتمع، ويقصد بالعدالة البيئية اي اتخاذ الإجراءات القانونية للحيلولة دون نشوء بؤر للتلوث البيئي في المناطق التي تسكنها الطبقات المتوسطة والفقيرة في المجتمع، حيث أصبحت الدائرة الخامسة بؤرا للتلوث البيئي الناجمة عن بناء مشاريع صناعية ومصافي النفط وغيرها.
هذا من جانب، أما من الجانب الآخر فإن الهيئة العامة للبيئة تعاني من عدم وجود مدير عام للهيئة طوال سنتين ونصف السنة وهذا دليل على ان البيئة ليست من أولويات الحكومة، بالإضافة الى ان الكويت الغنية لا يوجد بها مصنع لتدوير النفايات، كما ان محطات تحلية المياه تستخدم الوقود الثقيل الذي يحتوي على نسب عالية من مادة الكبريت ولهذا تشاهدون الأدخنة الصادرة من محطات التحلية على امتداد عشرات الكيلومترات. لذا سأطالب أولا بتعيين مدير عام للبيئة ومن ثم نقل المقر الرئيسي ـ الهيئة العامة للبيئة لتكون بيننا حتى يشعرون بما نشعر به ونعاني منه.
وماذا عن غلاء المعيشة هل لديك رؤية لتخفيف الاعباء عن كاهل المواطنين؟إن تراجع نصيب الفرد من الناتج المحلي الاجمالي يتنافى مع نص المادة 20 من دستور الكويت والتي تنص على «الاقتصاد الوطني اساسه العدالة الاجتماعية، وقوامه التعاون العادل بين النشاط العام والنشاط الخاص، وهدفه تحقيق التنمية الاقتصادية وزيادة الانتاج ورفع مستوى المعيشة وتحقيق الرخاء للمواطنين، وذلك كله في حدود القانون».
والكويت تراجعت الى المركز الثالث خليجيا بعد ان كانت في المركز الثاني بعد دولة قطر، حيث كان نصيب الفرد 36.5 الف دولار في الناتج المحلي الاجمالي في 2005، ليصبح 33 الف دولار في 2008.
وهذا الانخفاض في نصيب الفرد قابله ارتفاع في تكاليف المعيشة متمثلة في ارتفاع اسعار المواد الاستهلاكية والأساسية بسبب التضخم المستورد والداخلي ما سبب المزيد من الأعباء على كاهل المواطن الكويتي.
فارتفاع الإيجارات سبب عبئا آخر على الأسر الكويتية، حيث اجبرها على السكن في شقق صغيرة تتكدس فيها الاسرة من الاب والام والابناء مما يسبب ضغوطا نفسية وعائلية عليهم، وخاصة ان بدل الايجار الذي يصرف من قبل الحكومة اصبح لا يفي بالغرض المطلوب منه، حيث ان الارتفاع في الايجارات كبير جدا.
لذا فزيادة بدل الايجار هو مطلب اساسي ويجب على الدولة اعادة النظر فيه لأن الزيادة تعني زيادة وترسيخ الاستقرار الاسري والعائلي.
ما رأيك في أسلوب الصراخ العالي المتبع من قبل البعض؟لكل شخص على الكرة الارضية طريقته واسلوبه الخاص لإيصال معلومة معينة او حتى للنقاش مع الغير ولكن رأيي الشخصي ان الصراخ لم يفد الكويت بشيء على الاطلاق، لذلك يجب علينا جميعا اتباع اسلوب الحوار الهادف والذي من شأنه ان يقرب وجهات النظر بدلا من شتاتها كما هو حاصل الآن على الرغم من يقيننا بأن الجميع يعمل لمصلحة الكويت، فلا يوجد بيننا من لا يريد لكويتنا الخير والرفعة والنماء، وأؤكد على ضرورة تقديم حسن النوايا حتى نساهم ولو بجزء معين في صناعة مستقبل الكويت، فنحن هذه الايام امام مفترق طرق لإنقاذ الكويت مما وصلت إليه من ترد في معظم المجالات.
المشكلة الإسكانيةبرأيك كيف يتم التغلب على المشكلة الاسكانية؟المشكلة الاسكانية مفتعلة من الحكومة، فالكويت والحمد لله منَّ الله عليها بوفرة مالية لو استغلت بشكل سليم لما احتاج المواطن الى الانتظار اكثر من 15 سنة حتى يحصل على حقه الدستوري في الرعاية السكانية فمن الحلول ان تستغل الدولة المساحات الحدودية بإنشاء مدن سكنية فبلدنا من الدول القليلة التي لا يوجد فيها مدن حدودية مع ضرورة مراعاة بعدها عن مركز المدينة كأن يمنح المواطن مساحة 1500 متر مربع أو أكثر لتعويضه عن هذا البعد ولتحفيز الشباب على حل المشكلة الاسكانية، اما اذا استمر الوضع على ما هو عليه فالشباب لا يلام في اختياره لمنطقة قريبة من العاصمة لكون المساحات الممنوحة متساوية والعنصر التحفيزي غائب.
كيف ترى مستقبل العلاقة بين السلطتين؟لقد مرت الكويت بعواصف سياسية خلال السنوات الثلاث الاخيرة ادت الى حل مجلس الامة اكثر من مرة نتيجة للتصادم الواضح بين السلطتين التشريعية والتنفيذية ويعلم الجميع ان الكويت بحاجة لمواكبة الركب الذي سبقنا فيه اخواننا واشقاؤنا الخليجيون والعرب واصبح لزاما على السلطتين مد يد العون لتسهيل مهمة كل منهما على الآخر ولضمان قيام اعضاء مجلس الأمة بدورهم الرقابي والتشريعي لافتا الى ان الجميع يدرك حساسية الموقف واستياء صاحب السمو الأمير من تصرفات البعض خلال خطابه الأبوي، مشيرا الى ان كلمات صاحب السمو الأمير ستنير لنا الطريق لمستقبل افضل وان يضع الجميع المصلحة الشخصية جانبا وان نتعاهد على حماية وصيانة مستقبل الكويت لأبنائنا وبناتنا فالعلاقة بين السلطتين يجب ان تكون ايجابية لمستقبل ديموقراطي افضل للكويت.
مستشفى واحد!وماذا عن تردي الأوضاع الصحية؟في رأيي الشخصي أن التعليم والصحة عنصران مهمان للغاية لبناء جيل قادر على مواكبة تطورات المستقبل ولإحداث نقلة مميزة للمجتمع فيما بعد، ولا يخفى على الجميع سوء الأحوال الصحية في الكويت فعلى سبيل المثال كيف لمستشفى مثل العدان الذي انشئ في عام 81 أن يغطي احتياجات حوالي 400 ألف مواطن في الدائرة الـ 5؟ وهو المستشفى الحكومي الوحيد في هذه الدائرة ولم تكلف الحكومة نفسها ببناء مستشفى آخر ليخفف عنه الضغط البشري الكبير والهائل الذي أربك عملية علاج المرضى هناك، لافتا الى ان الحكومة مطالبة بإعادة النظر مجددا في الأوضاع الصحية وبناء مستشفيات جديدة والسماح بفتح المستوصفات الصحية لـ 24 ساعة في اليوم للمساهمة أيضا في حل مشكلة الكثافة البشرية المستمرة على مستشفى العدان مشددا على أن الصحة من الجوانب المهمة التي يقاس بها تقدم المجتمعات المدنية المختلفة والتي نسعى دوما كدولة غنية الى أن نكون في منطقة الصدارة فيها.
هل تؤيد استمرار الدوائر الخمس؟لا طبعا، ويجب على الحكومة إعادة النظر في توزيع الدوائر الخمسة فمن غير المعقول أن تكون هناك دائرة تضم 39 ألف ناخب وناخبة وأخرى تضم حوالي 109 آلاف ناخب وناخبة، متسائلا أين العدالة في توزيع الدوائر؟ وحتى لو كان توزيعها صعبا من ناحية عدد الناخبين، كان يجب أن تضع الحكومة في الاعتبار توزيع عدد الاعضاء المختارين في كل دائرة حسب الكثافة السكانية للناخبين، فهل من المنطق أن يكون نفس عدد الاعضاء في كل دائرة رغم الفارق الشاسع في عدد الناخبين 39 الفا و109 آلاف ناخب وناخبة على سبيل المثال، متمنيا من الحكومة أن تدرس الموضوع بجدية في محاولة تفادي مثل هذه الأخطاء الجسيمة التي تحمل النواب مسؤولية كبيرة نظرا لكبر حجم القاعدة الجماهيرية في بعض الدوائر.
هل تعتقد أن ظاهرة شراء الأصوات تتنامى أم انها في طريقها للتلاشي؟انطلاقا من حديث المصطفى ژ «لعن الله الراشي والمرتشي» احذر اخواني الناخبين من سلك هذا الطريق المحرم شرعا والذي يضع الامانة في غير أهلها، فضلا عن اللعنة الكبيرة من خالق السموات والأرض، وباعتقادي ان هذه الظاهرة في طريقها للتلاشي بعد ان أصبح الناخب والناخبة على درجة عالية من الوعي السياسي الذي يدرك من خلال صعوبة تلك الخطوة وحرمتها على الصعيدين الديني والوطني فالمرشح الذي يشتري الذمم لا يصلح بأي حال من الأحوال أن يكون ممثلا للأمة لأنه سيكون أبعد شخص من تلمس حاجات المواطنين ومعاناتهم فبالأموال اشترى بطاقة العبور للمجلس ولم يصل لقبة عبدالله السالم لكونه يملك برنامجا انتخابيا فريدا من نوعه أو نظرة مستقبلية مميزة بل بطرق ملتوية بعيدة كل البعد عن المنافسة الشريفة، لافتا الى ان الناخبين يستطيعون ان يميزوا بين الغث والسمين.
التنمية الشاملةكيف ترى تشكيل الحكومة المقبلة؟البلد بحاجة ماسة للتنمية في كل القطاعات الاسكانية والصحية والبيئية والشبابية والاقتصادية، وفيما يخص شؤون المرأة والأسرة ولتحقيق مبدأ التكافؤ والعدل لابد من أن تكون الحكومة المقبلة حكومة تكنوقراط وأن يأتي الوزير المختص لقيادة وزارته حتى يكون على دراية كاملة بما يقوم به ويدرك حقيقة الأمور وكيفية إدارة الوزارة وتقييم الخطط المستقبلية فيما يخص وزارته والدولة ككل، أما إذا استمر نهج المحاصصة في اختيار الوزراء «فلا طبنا ولا غدا الشر»، حيث سيستمر الصدام والصراع بين السلطتين ولن نتقدم خطوة للأمام في ظل غياب النظرة المستقبلية التي تكمن في ايجاد شخصيات مختصة لقيادة الوزارات لما فيه الصالح العام للوطن والمواطن.
طاقات الشبابفي رأيك كيف يتم حل مشكلة البطالة في الكويت؟حل مشكلة البطالة في الكويت يبدأ بتنفيذ الحكومة لمشاريع التنمية التي وعدت بها الأمر الذي سيتيح فرص عمل كبيرة للشباب الكويتي في القطاعين الحكومي والخاص بالاضافة الى رفع نسبة الكويتيين المفروضة على القطاع الخاص للمساهمة في حل المشكلة ولتخفيف طوابير الانتظار التي اصبحت تؤرق منام معظم الشباب والشابات الكويتية، لافتا الى ان ايجاد الحلول اللازمة لهذه القضية سيساهم بشكل كبير في تخفيف العبء على رب الأسرة الذي يعاني من وجود أكثر من ابن له دون عمل مما قد يضيف رغدا الى الحياة اليومية وتوفير فرص مميزة لمواصلة استكمال العلم بعد حل معضلة الوظيفة، مشيرا الى ان الشباب والشابات الكويتيين يملكون من الطاقات ما يؤهلهم للقيام بأعمالهم على الوجه الأكمل، خصوصا انهم متعلمون ويستقون أفكارهم من الواقع لكونهم الأقرب للشارع الكويتي وحاجاته بدلا من توظيف الوافدين في تلك القطاعات الذي لا يعود بالنفع على البلد إلا في حالات نادرة مثل بعض التخصصات اما التخصصات العامة فيجب ان يتم تعيين الكويتيين فهم أولى ببلدهم.
كلمة أخيرة؟اشكر جريدتكم الغراء على هذا الحوار وأدعو الناخبين والناخبات لحسن الاختيار يوم 16 الجاري لرسم الملامح المستقبلية للكويت التي تنتظر منا جميعا الكثير للمساهمة في وضع لبنة في جدار الوطن الذي نسعى كلنا للارتقاء به في كل القطاعات.