Note: English translation is not 100% accurate
الشحومي: 60% من نتائج صناديق الاقتراع يحسمها صوت المرأة
14 مايو 2009
المصدر : الأنباء
آلاء خليفة
أكد مرشح الدائرة الأولى (الدسمة ـ السالمية) احمد الشحومي على ان هناك الكثير من المشاكل والهموم التي تؤرق المواطنين الكويتيين، لافتا الى ان حجم المعاناة يزداد يوما بعد يوم بسبب وجود قصور في الجانب التشريعي، متعهدا بانه سيأخذ تلك المشاكل على عاتقه عند وصوله للمجلس وسيعمل جاهدا على حلها.
واشار الشحومي خلال لقائه مع الناخبات مساء امس الاول الى ان على كل كويتي وكويتية مسؤولية 16 الجاري بايصال رسالة بأن الكويت وأهلها وشعبها وديموقراطيتها بخير، مؤكدا ان ديموقراطية الشعب الكويتي غير قابلة للبيع والمساومة والتفريط والنسيان. واضاف: انني اتحدث للمرأة بعقلها وفكرها، فالمرأة قادرة على مشاركتنا في العمل السياسي 16 الجاري بداية لتحقيق الاصلاح في البلد، فقد جئنا امتدادا لتاريخ ديموقراطية تمتد لكفاح الأجداد، ولا نقبل في حقيقة الامر ببعض المهرجين الذين شاهدناهم اثناء الانتخابات والذين يحاولون التقليل من العملية الديموقراطية، فلقد اصبحت قلوب البعض مع الحق وسيوفهم مع الباطل وهذه رسالة خاطئة، فلابد ان تكون عقولنا وقلوبنا مع الحق، مشددا على ان الحق لا يتجزأ، ومن يملك جرأة الحق يملك ان يحل مشاكلهم وهمومهم.
واوضح الشحومي ان 60% من نتائج انتخابات مجلس الامة 2009 ستحسمها صناديق المرأة، فالمرأة ليست المكسورة الحزينة التي لا تمتلك الحجة او البرهان وانما هي شريكة لأخيها الرجل في خدمة الوطن، موضحا ان الكويتيين في يوم 2/8/1990 ضربوا اروع الامثلة في الدفاع عن الكويت ولم يتمكن المحتل الصدامي من التعامل مع كويتي خائن واحد او كويتي مرتش، فلا يوجد سنة ولا شيعة ولا بدوي ولا حضري فجميعنا «كويتيون» نحب الكويت ونضحي من اجلها.
من جانب آخر شدد الشحومي على ان دور النائب هو الرقابة والتشريع، فلابد ان يكون النائب صاحب رؤية يخدم الوطن بكل اخلاص، لافتا الى ان الكويتي اصبح غريبا في داره، فالدولة تبني جامعات للدول الاخرى في الوقت الذي لا توفر فيه جامعات لابنائها في الكويت ما يدفعهم للسفر للخارج وتحمل اولياء امورهم مصاريف مادية، مشيرا الى ان هناك 7500 طالب كويتي يدرسون بالخارج وفي المقابل هناك 30 الف طلب توظيف ما خلق مشكلة البطالة التي اصبحت في تفاقم.
وتابع قائلا: ان التعليم في الكويت يعاني من مشاكل وعقبات عدة ساهمت في تأخرنا في مواكبة التقدم الموجود بالعالم والتي تؤثر ايضا على مخرجات التعليم، فهناك حاجة حقيقية لفهم وتقييم نمو هذا القطاع وضمان ان تكون مخرجات هذه المؤسسات التعليمية قد تم اعدادها الاعداد الجيد لدخولها سوق العمل والمساعدة في تنمية الدولة وتتمثل هذه العقبات في امور ادارية وفنية يجب التوقف عندها والبحث في تطويرها.
واكد الشحومي على ضرورة ايجاد حكومة تنفذ القوانين من اجل تحقيق الاستقرار للبلد في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والصحية والتعليمية والبيئية وغيرها من المجالات، متمنيا ان يكون تاريخ 16 الجاري تاريخا لتجسيد الوحدة الوطنية الكويتية، ووصفه بانه ليس معركة وانما عرس ديموقراطي.
واضاف قائلا: سيسألنا ابناؤنا غدا في المستقبل عن المستشفيات والمدارس والجسور والبنية التحتية والارضية، فهل نحن مستعدون للرد عليهم، اود ان استنهض في نفوس كل كويتية مخلصة ان تضع مصلحة الكويت نصب عينيها في اختيار المرشحين.
ووعد الشحومي نساء الدائرة بأن يكون مقر الندوة بمنطقة سلوى مقرا دائما لهن، وانه سيعقد معهن لقاءات دورية للاستماع الى مشاكلهن ومقترحاتهن، مشيرا الى الكم الهائل من الشائعات الموجهة ضده ولكن «يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين»، سائلا الله ان يرد كيدهم في نحورهم.
ومن جهة أخرى، قال «يكفي هذا البلد الخلافات والجراحات والمشاكل، فإن لم يملك الانسان ان يقول للناس الحق فعلى الاقل يجب ان يكف شره عنهم».