Note: English translation is not 100% accurate
السفير المصري هنأ الكويت قيادة وحكومة وشعباً بعيد الأضحى
سليمان: حزمة تشريعات سترى النور في مصر قريباً لتقديم التسهيلات اللازمة للمستثمرين العرب والأجانب
5 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء




مصر لا تطلب من قطر لتحسين العلاقات سوى منع قيادات الإخوان المتواجدين على أراضيها من مهاجمة مصر عبر توتير وتسليم المطلوبين منهم للقضاء المصري
ما شهدته مصر وتشهده الآن ليس بالغريب على الشعب المصري الذي جمع أكثر من 64 مليار جنيه لمشروع تطوير قناة السويس وكان من الممكن أن يتضاعف الرقم ليفوق الـ 100 مليارأسامة أبو السعود
قدم سفير جمهورية مصر العربية المعتمد لدى الكويت السفير عبد الكريم سليمان التهنئة للكويت قيادة وحكومة وشعبا وكذا الجالية المصرية في الكويت بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك.
وهنأ سليمان كافة الدول العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك داعيا الله ان يعيده على الجميع بالخير واليمن والبركات، مهنئا القيادة السياسية في الكويت وفي مقدمتهم صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد وسمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك، لافتا إلى انه قام بأداء صلاة العيد مع القيادة السياسية وقدم لصاحب السمو التهنئة مع زملائه سفراء الدول المعتمدين في الكويت في تقليد جميل مقدر.
ولفت إلى أن دار السكن شهد توافد اعداد كبيرة من المصريين المقيمين في الكويت وعدد من الشخصيات الكويتية التي قدمت لتقديم التهاني بهذه المناسبة في تقليد سنوي يقام في كل الأعياد مشيرا إلى أنه نقل تهنئة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لهم بعيد الأضحى المبارك وتهنئة الحكومة المصرية معربا عن سعادته بلقاء الجالية المصرية وتناول العديد من الموضوعات ذات الاهتمام في مختلف مجالات الحياة.
واضاف، من يمن الطالع أن نحتفل بذكري انتصارات السادس من أكتوبر المجيدة والتي تعد انتصارا للعرب جميعا وليس لمصر فحسب وعبور من مرحلة إلى أخرى وعلامة فارقة في تاريخ مصر والمنطقة العربية وتاريخ العلاقات الإسرائيلية العربية وأيضا علامة فارقة في تغير نظريات الحروب في العالم بعبور الجندي المصري الباسل أكبر مانع مائي في تاريخ البشرية وعبور الساتر الترابي وتحطيم خط بارليف الذي قيل انه لا يقهر ولا يمكن تدميره وتم كل ذلك خلال 6 ساعات وتم تحطيم أسطورة الجيش الذي لا يقهر، لذا فهي ذكرى عطرة علينا ومن يمن الطالع أن يأتي عيد الأضحى مع أعياد 6 أكتوبر التي سنحتفل بها.
وعلى صعيد الأوضاع في مصر، قال السفير سليمان، ما شهدته مصر وتشهده الآن ليس بالغريب على الشعب المصري وعلى الرغم من ذلك إلا أنه كان هناك قدر من المفاجأة من الإقبال الكبير خلال وقت كثير تم خلاله جمع أكثر من 64 مليار جنيه لمشروع تطوير قناة السويس وكان من الممكن أن يتضاعف الرقم ليفوق الـ 100 مليار لولا انه تم إغلاق باب شراء الشهادات بعد أن تم جمع المبلغ الذي سبق وأعلنته الحكومة المصرية إلا أن هناك مشاريع أخرى في الطريق منها الظهير الصحراوي وممر التنمية للدكتور فاروق الباز وهو محور من الشمال إلى الجنوب ومواز لوادي النيل بحيث يكون لدينا قناتان وواديان لمضاعفة حجم المساحة المأهولة والمزروعة في مصر.
وفيما يتعلق باستتباب الأمن في مصر، قال «إن أحلى ما في هذا الشيء أن القادمين من مصر سواء كانوا مصريين أو من جنسيات أخرى هم الذين يؤكدون لي انتظام الأمن وسيادة الهدوء في الشارع المصري، وهذا التأكيد الذي يأتي على ألسنة القادمين ربما يكون ابلغ أثرا مما لو خرج على لسان مسؤول حكومي».
وفي معرض رده على سؤال حول الانعكاسات الإيجابية التي يمكن أن تترتب على الاقتصاد المصري بفضل عودة رجوع الأمن للشارع المصري، قال طبعا موضوع الأمن والأمان هو بمثابة ألف باء لعملية جذب الاستثمار في أي دولة، وكما يقال دائما ان رأس المال جبان، فموضوع الربح والخسارة يحسب قبل الاقدام على أي مشروع استثماري في أي دولة.
واضاف مصر فيها كل الإمكانيات التي من شأنها أن تساعد على نجاح عملية الاستثمار سواء من حيث الثروة البشرية أو السوق الواعدة والربحية العالية جدا في مصر التي تحتل فيها المرتبة الثانية بعد البرازيل، إضافة الى استقرار عنصر الأمن والأمان.
وأشار الى ان هناك حزمة تشريعات سترى النور قريبا من شأنها ان تضمن للمستثمرين سواء كانوا عربا او أجانب مزيدا من التسهيلات، مبينا ان هذه التشريعات جارية دراستها حاليا.
وتعليقا على اتصال أمير قطر وتقديم التهنئة للرئيس السيسي قال سليمان «ليس لي تعليق كبير حول هذا الموضوع، وأكتفي بذكر المثل القائل «تحلف لي أصدقك، أشوف أمورك أستعجب»، مستطردا: هناك قناة فضائية لم تكف إطلاقا عن لي الحقائق ووصف ما يحدث في مصر بشكل مغاير لما يجري على ارض الواقع.
وتابع نعلم أن هناك عددا من قيادات الإخوان متواجدين في قطر مطلوبين وفق أحكام قضائية وبالفعل تم إبلاغ الجانب القطري بذلك إلا أنه لم يتم حتى الآن تسليمهم لمصر.
وزاد أن موضوع التهنئة أعتبره شيئا جيدا خصوصا في مثل هذه المناسبات، ولكن مصر لا تطلب المستحيل لتحسين العلاقة مع قطر، فهي لا تطلب سوى منع قيادات الإخوان المتواجدين على أراضيها من مهاجمة قادة مصر عبر توتير وتسليم المطلوبين منهم للقضاء المصري.