Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال افتتاح مؤتمر «من الكويت نبدأ.. وإلى الكويت ننتهي» نيابة عن وزير الإعلام أن تكريم الرموز الوطنية يمثل عرفاناً بدورهم المشهود في خدمة الوطن
العواش: الظروف المحيطة بنا تستلزم التمسك باللحمة الوطنية ونبذ التطرف ..والياسين: المؤتمر يهدف إلى تعزيز قيم الولاء للكويت ونشر الوسطية بالمجتمع
30 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء











الجوعان: تكريم صاحب السمو «قائداً للعمل الإنساني» وسام على صدور الكويتيين
الملا: صباح الناصر خدم وطنه بصمت في كل المجالات وحصيلة إنجازاته 12 براءة اختراع محلي وسبع براءات عالمية مسجلة في الولايات المتحدة وأوروبا
مها البرجس: والدي عمل في صمت بعروبة لم تتلوث بالموبقات السياسية الرخيصة
صلاح العثمان: عبدالوهاب العثمان «شيخ النواخذة» ومشواره حافل بالعطاءات
عبدالمناف بهبهاني: يوسف بهبهاني أسس أول فندق بالكويت قرب سوق الحمامهالة عمران
انطلاقا من مقولة صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد «ان الكويت هي الوطن والوجود والبقاء والاستمرار وعلينا ان نكون قلبا واحدا في السراء والضراء»، انطلقت مساء أمس أنشطة اليوم الأول للمؤتمر الوطني الثاني عشر «من الكويت نبدأ.. والى الكويت ننتهي» لتكريم أسماء نخبة من أبناء هذا الوطن الذين ملأت عطاءاتهم ونفحاتهم السخية الكويت.
في البداية، اكد الوكيل المساعد للتخطيط والتنمية المعرفية بوزارة الإعلام محمد العواش في كلمته التي القاها نيابة عن وزير الاعلام، أن ما تملكه الكويت من ارث تاريخي وإنساني على طول مسيرة التاريخ الوطني المجيد من تمسك الآباء والأجداد بقيم الوفاء والولاء لوطننا الغالي وما تتمتع به من إعلاء القيم الوطنية ووسطية المنهج في العادات والتقاليد كان الجدار الواقي والسياج الآمن للكويت وطنا ومواطنين لمواجهة الأنواء وأعاصير الزمن، متمسكين بوحدتهم وتكاتفهم حتى وصلت الينا في حاضرنا الذي نعيشه وننعم بأمنه وأمانه وازدهارها بقيادة صاحب السمو الامير وسمو ولي العهد.
وأضاف العواش: اننا نعمل على أن تظل الكويت عزيزة وشامخة ومهيبة الجانب لتظهر للعالم اجمع تسامحا ورقيا وسعة افق لكل الآراء والأفكار، مشيرا الى أننا في حاجة ماسة لغرس هذه القيم النبيلة وتلك السمات الوطنية الجليلة في قلوب وأفكار أبنائنا من الناشئة والشباب لتظل نبراسا هاديا للأجيال الحاضرة والمقبلة، لافتا الى ان بناء الأوطان يستند الى تعزيز مفهوم الوحدة الوطنية وقوة النسيج المجتمعي وتطوير قيم العطاء والإبداع الوطني ولنا في سلفنا من الآباء والأجداد القدوة الحسنة والذين يجب السير على نهجهم المستقيم ودربهم المضيء، متابعا: ان ما نشهده من أحداث حولنا يستلزم منا جميعا التمسك بالثوابت الوطنية التي توارثناها جيلا بعد جيل والعمل على تعزيز اللحمة الوطنية في جميع الأوقات ونبذ كل ما من شأنه أن يهدم الصف ويقوض تقدم المسيرة من غلو وتطرف وطائفية وعنصرية وفئوية وما من شانه تشتيت الجهود وهدم الصفوف.
وتابع: ان تكريم هذا المؤتمر الوطني لكوكبة من الرموز الوطنية في جميع مجالات العمل الوطني والخيري والإنساني ممن قدموا لكويتنا العزيزة عطاء لامحدودا ممزوجا بالمحبة والولاء والانتماء، هذا التكريم يمثل عرفانا بدورهم الوطني المشهود ومنارة للأجيال المتعاقبة لمسيرة تطوير الوطن وتقدمه فلهم منا جميعا كل التقدير. من جانبه، تحدث رئيس لجنة الإشراف العليا للمؤتمر المحامي يوسف الياسين عن رسالة وأهداف المؤتمر المستمدة من تقاليد المجتمع الكويتي المتماسك والمتآخي والتي تزيد من لحمة أبناء الكويت وتجمعهم ولا تفرقهم، لافتا الى ان الهدف من هذه الرسالة تعزيز قيم الولاء للكويت ونشر معاني الوسطية والوطنية بين جميع أطياف المجتمع الكويتي واستحضار واستذكار سير وقدرات شخصيات وطنية أثرت وطنها ماديا ومعنويا، وتعريف الشباب والأبناء بمناقب الآباء والأجداد ودعوتهم للاقتداء بهم، منوها الى أهمية الدعوة للاتزان في الدين وانتهاج وسطية الخطاب الديني المعتدل والمساهمة في تبيان مفهوم الوسطية في ظل التغيرات الإيديولوجية المتمثلة في قوى الظلام والإرهاب الأسود البغيض والتي تبسط اذرعها في أكثر من بلد عربي، الأمر الذي يتطلب منا المزيد من التلاحم والتكاتف تحت لواء وطني واحد ألا وهو حماية ثرى وطننا الحبيب ووحدة نسيجه الوطني المترابط المتين.
وختم الياسين برسالة موجهة لنواب مجلس الأمة ان يضعوا نصب أعينهم أهمية المشاريع المجتمعية المعنية باللحمة والوحدة الوطنية، وأهميتها في تحصين الشباب من شر الآفات والفتن والمخاطر المحيطة بهم داخليا وخارجيا.
من جانبه، تحدث م.محمد الملا عن مناقب الشيخ صباح الناصر السعود ودوره في تطوير هندسة المنشآت العسكرية وانضمامه للجنة الرئيسة بالمقاومة الشعبية للدفاع عن الوطن، ومناداته برعاية الشباب ومبادرته في لجنة رعاية المخترعين، لافتا الى حصيلة انجازاته والتي وصلت الى 12 براءة اختراع محلي وسبع براءات اختراع عالمية مسجلة في الولايات المتحدة وأوروبا.
وطالب م.الملا وزارة الإعلام بإنتاج مسلسلات تحكي تاريخ كل رجالات الكويت الإبطال، مشددا على دور الإعلام الحقيقي في إبراز بطولات أهل الكويت ودور المناهج التربوية في تخليد وزع فكر وتضحيات هؤلاء الرجال في عقول شبابنا حتى تكون السياسية العامة هي الحفاظ على هذا الوطن وتاريخه المجيد.
بدوره، تحدث د.عبدالمناف إسماعيل بهبهاني عن مناقب يوسف بهبهاني ودره الرائد في النهضة التجارية حتى اصبح احد اهم التجار الذين ساهموا في تنشيط الحركة التجارية بالكويت، مستذكرا تأسيس الراحل لأول فندق بالكويت قرب سوق الحمام، مشيرا الى إسهاماته في مجال التعليم كأحد مؤسسي المدرسة الوطنية الجعفرية، أول مدرسة بالكويت عام 1937، مشيرا الى الإسهامات العمرانية للراحل، منها بناء اهم مجمع سكني بالكويت المكون من 32 بيتا في منطقة الوطية والذي تم تصنيفه من قبل الدولة كبيوت تراثية، إضافة الى إسهاماته في بناء المساجد ودر العبادة والأيتام.
على صعيد متصل، أكدت عضو اللجنة المحامية كوثر الجوعان على الدور الريادي الذي تلعبه الكويت في المحافل الدولية وكانت ثمراته الاختيار الاممي لصاحب السمو الامير قائدا للعمل الإنساني والذي يعتبر وشاحا على صدور الكويتيين وما تقدمه الكويت لحماية الإنسانية من ويلات الحروب والأزمات والكوارث المدمرة.
ودعت الجوعان في ختام حديثها الجميع للتوحد نحو مصلحة الكويت، فلا انفصال بين الكويت وبين قدرها الوطني.
من ناحيتها، قدمت مها البرجس فليما تسجيليا حافلا بالعطاءات التي قدمها والدها الراحل برجس البرجس خلال رحلة عمل بجمعية الهلال الأحمر والأوسمة التي نالها من الحركة الدولية للصليب الأحمر بمنحه وسام أبي بكر الصديق لدوره المتميز بالعمل الإنساني، لافتة الى ان والدها لم يكن من النوع الذي يستهويه الظهور والاستعراض فكان يعمل في صمت بعروبة لم تتلوث بالموبيقات السياسية الرخيصة.
في السياق ذاته، تحدث السفير صلاح عثمان العثمان عن مناقب العم عبد الوهاب عبدالعزيز العثمان، موضحا شجاعته وما يمتلكه من حكمة بحضور قوي خلال مشوار حافل بالعطاء، مشيرا الى انه اصغر نوخذة دخل البحر بعمر الزهور فأطلقوا عليه «شيخ النواخذة» ومشاركته بالوقف الخيري لدفع عجلة التنمية، فكان داعما للدورة الاقتصادية والحركة العلمية والثقافية، فعمل عضوا لمجلس شؤون الأوقاف وبدأت مسيرته السياسية العام 1958، وفاز بالمنصب من بين 65 مرشحا، وكان عضوا في لجنة توزيع المساكن الحكومية، وعضوية مجلس شؤون الأوقاف.
وبين العثمان ان الراحل في آخر أيامه قبل سفره للحج سجل شيكا لصالح مسلمي أفريقيا ووفاته المنية عام 1987.
المكرمون خلال المؤتمر
٭ عائلة صباح الناصر الصباح وتسلمت التكريم الشيخة الزين الصباح.
٭ عائلة يوسف محمد بهبهاني وتسلم التكريم عادل بهبهاني.
٭ عائلة برجس حمود البرجس وتسلمت التكريم مها البرجس.
٭ عائلة عبدالوهاب العثمان وتسلم التكريم السفير صلاح العثمان.
٭ الفنان أيوب حسين وتسلم التكريم امجد أيوب حسين.
٭ متعب العثمان السعيد وتسلم التكريم مشعل عثمان السعيد.
٭ عائلة عبدالعزيز عبدالله المطير وتسلم التكريم عبدالله المطير.
٭ عائلة عيسى صالح العبدالجادر وتسلم التكريم عيسى صالح العبد الجادر.
٭ الشهيد صفنان مزعل الصفيري وتسلم التكريم سعد الصفيري.
لقطات من الحفل
٭ بدأ الحفل في تمام الساعة السادسة مساء اول من امس بآيات من الذكر الحكيم للشيخ فهد الكندري.
٭ تقدم رئيس لجنة الإشراف العليا للمؤتمر بخالص العزاء والمواساة لوزير الإعلام الشيخ سلمان الحمود الصباح لوفاة آخيه الشيخ سالم الحمود ومن عضو لجنة الإشراف العليا د.عبدالمحسن الخرافي في وفاة فلذة كبده الذي وافته المنية مؤخرا.
٭ حرصت اللجنة المنظمة للمؤتمر على التنظيم الجيد لفقرات أنشطة اليوم الاول.
٭ اختتمت الانشطة بسحب جوائز للحضور.
٭ حرصت اللجنة المنظمة على توفير مترجم لغة الاشارة لذوي الاحتياجات الخاصة.