Note: English translation is not 100% accurate
في افتتاح ورشة الأمانة العامة للاتحاد العربي للوقاية من الإدمان
الشاهين: ضرورة التركيز على التوعية من المخدرات.. والخطاب الإعلامي يجب أن يكون إيجابياً
30 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء



حمد العنزي
أقامت الأمانة العامة للاتحاد العربي للوقاية من الإدمان ورشة عمل بعنوان «الإبداع في الخطاب الإعلامي من أجل التوعية من المخدرات» لتدريب المتخصصين، وذلك في الفترة من 28 ـ 29 الجاري، تم من خلالها استضافة مجموعة من الخبراء من داخل وخارج الكويت لتسليط الضوء على أهمية مكافحة المخدرات والتوعية منها، وتطبيق إستراتيجيات تعزز هذا التوجه لمكافحة المخدرات الأمر الذي يتطلب وضع آليات عمل يتضمن جزء منها إعداد وتدريب العاملين في عدة مجالات أهمها مجال الخدمة الاجتماعية والنفسية.
من جانبها، قالت عضو مجلس الإدارة ومنسقة العلاقات الدولية والإعلام بالاتحاد العربي للوقاية من الإدمان د.حصة الشاهين ان اهتمام الاتحاد العربي، للوقاية من الإدمان، ممثلا بأمانته العامة بالكويت، بإقامة تلك الورشة المتخصصة، يأتي لضرورة التركيز على التوعية من المخدرات، كطريق لمكافحة هذه الآفة القاتلة.
وأشارت الى ان تدريب المختصين، بكافة المجالات الاجتماعية والإعلامية والأمنية والنفسية والطبية والدينية، يأتي تطبيقا لاستراتيجيات تعزيز مكافحة المخدرات، التي يهتم العالم الآن بتطبيقها لمواجهة انتشار المخدرات، بشكل غير مسبوق، على مستوى الاتجار والتعاطي، كما أن اهتمام كل القطاعات الحكومية والأهلية، للتصدي لآفة المخدرات لهو أمر يثلج الصدر ولعل رعاية وزارة الداخلية ممثلة بنائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد، لمثل هذا النشاط المهم، هو خير دليل على مثل هذا التكامل في العمل، والذي يرجى من ورائه الخير الكثير.
ولفتت الشاهين إلى ان إقامة هذه الورشة، التي تضم عددا من الخبراء، تهدف للإعداد السليم للمختصين، لتأهيلهم للتواصل مع الفئات المستهدفة، باستخدام أحدث الطرق والأساليب، بعيدا عن رتابة الطرق التقليدية، التي أصبحت لا تؤثر في المتلقي، مبينة اننا نريد أن يصبح الخطاب الإعلامي في كل المجالات إيجابيا يؤثر ويتأثر، وهذا لا يتم إلا بتوحيد الجهود، ولعل مشاركة الأخوات والأخوة ممثلي وزارات الدولة، وجمعيات النفع العام في الكويت دليل على مدى رغبة الجميع بالتصدي للمخدرات، وحماية المجتمع من هذه الآفة. مشيرة الى ان مشروعا على هذا القدر من الأهمية هو أمانة في عنق كل المشاركين، للمضي في أدائه.
وشكرت الأمين العام د.خالد الصالح على حرصه لإقامة هذا النشاط، والمحاضرين الذين سعوا للمشاركة في هذه الورشة وهم: د.عايد الحميدان، د.فاطمة عياد، د.أحمد جمال أبوالعزائم، والشيخ عبدالحميد البلالي ود.أحمد الشطي.
وشكرت كل القائمين على الاتحاد والجهات المشاركة والمساهمة التي دعمت هذا النشاط.
بدوره، تحدث الخبير الدولي في هيئة الأمم المتحدة بمجال المخدرات والمؤثرات العقلية ممثل وزارة الداخلية ـ الإدارة العامة لمكافحة المخدرات د.عايد الحميدان وقدم ورقة عمل بعنوان «تأثير برامج التوعية من المخدرات على الشباب الكويتي»، مؤكدا ان هدف الدراسة بصفة عامة هو التعرف على معايير برامج التوعية ومدى دورها في مواجهة الجريمة من خلال تحذير أفراد المجتمع من خطورتها مع ترغيب الناس في استثمار أوقاتهم بما يعود عليهم بالفائدة المرجوة، وبيان دور برامج التوعية في تنمية المجتمع من خلال وضع خطة إستراتيجية تحقق مطلب الوقاية من الجريمة ومشكلة المخدرات.
وأوضح ان أهمية الدراسة تنبع في انها تسلط الضوء على معايير برامج التوعية عبر التغيرات المتسارعة وانعكاساتها السلبية على مستقبل تنامي الجريمة والمشكلات ومنها مشكلة المخدرات، مما دفع بالعديد من دول العالم الى الاهتمام بإعداد العديد من البحوث العلمية لتكون لبنة لوضع خطط إستراتيجية طويلة وقصيرة المدى لقياس مدى الخلل في إيجاد الحلول للمشكلات التي تمس أمنها المجتمعي بغية تدعيمها والمساهمة بدفع عجلة التنمية بصفة عامة.
وأضاف الحميدان ان الدراسة اعتمدت على المنهج الوصفي الذي قدم صورة تحليلية وصفية لعينة عشوائية بلغ إجمالي أفرادها 363 فردا من الذكور والإناث تحت فئات عمرية مختلفة وفي مواقع متفرقة للتعرف على آرائهم إزاء دور برامج التوعية في الحد من الجريمة ومشكلة المخدرا
الشطي: عدد الوفيات جراء المخدرات يزداد
حنان عبدالمعبود
قال مدير عام المشروع التوعوي الوطني للوقاية من المخدرات «غراس» أحمد الشطي، ان عدد حالات الوفيات بسبب الجرعات الزائدة من المخدرات يزداد، مبينا أنها كانت في السنوات السابقة 20 حالة، بينما ارتفعت في 2013 إلى 86 حالة، وان وزارة العدل كانت تسجل قضايا بالمئات. وأضاف في تصريح صحافي على هامش الورشة أن غراس تشارك كنموذج ابداعي اعلامي للتوعية عن المخدرات والتي يصل عمرها إلى 3 عقود من الزمان، مبينا أنها كانت مبادرة مجتمعية باكرة على مستوى المنطقة التقت فيها الارادة الحكومة والأهلية والقطاع الخاص والمجتمع المدني والأكاديمي على أساس أولوية، حيث كان اللافت أننا نتحدث عن ردة فعل لتسجيل حالات الوفيات بين الشباب بالجرعة الزائدة. وكنا نسعد حينما يتم ضبط كميات من المخدرات متعددة ومتكررة والتي كانت تزن كيلو أو أكثر قليل بينما اليوم الضبطيات بالأطنان، ولكن مقابل كل ضبطية واحدة هناك حوالي 10 ضبطيات أخرى لا يتم ضبطها، موضحا ان من الخطأ الاعتقاد بأن جهة وحدها يمكن أن تعوض عن الأخرى في التصدي لتلك الظاهرة، أو أن الاعلام الأمني في وزارة الداخلية يستطيع أن يغطي كل ما هو مطلوب للوقاية من المخدرات، فهذا غير معقول ولا يليق.