Note: English translation is not 100% accurate
خلال مؤتمر بمناسبة إنشاء الهيئة العالمية الإسلامية لضمان جودة الدعوة وتقييم الأداء
الفلاح: الأمة الإسلامية في أمس الحاجة إلى تجديد الخطاب الديني وفق معايير شرعية سليمة بعيداً عن الغلو والتطرف
3 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء

هاشم: الكويت معروفة بدورها الكبير في ريادة المشاريع الإسلامية الكبرى التي أضحت مشاريع إستراتيجية للأمة الإسلاميةأسامة أبوالسعود
أكد وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية د.عادل عبدالله الفلاح أن الأمة الإسلامية باتت في أمس الحاجة الى تجديد الخطاب الديني وفق معايير شرعية سليمة بعيدا عن الغلو والتطرف أو الإهمال والتسيب ولضمان مواكبة المتغيرات العصرية والتحديات الجديدة التي تواجه الدعوة الإسلامية في شتى أنحاء المعمورة.
وأعلن في المؤتمر الصحافي الذي عقد بمكتبه بحضور نائب رئيس جامعة الأزهر د.محمد محمود هاشم عن إنشاء الهيئة العالمية لضمان جودة الدعوة وتقييم الأداء «ITQAN» ومقرها العاصمة البلجيكية بروكسيل وهي أول هيئة عالمية تسعى الى تطوير الدعوة الإسلامية من خلال تطبيق معايير الجودة في المنظومة الدعوية، مبينا أن الهيئة بأهدافها ووسائلها وتطبيقاتها تعتبر أحدث نقلة نوعية وتطورا منهجيا عميقا في تطوير الأداء الدعوى وتجديد الخطاب الديني لانها تؤسس لمنهج علمي حديث في قياس وتقييم وتطوير المنظومة الدعوية التي تشمل المؤسسة الدعوية والداعية ومناهج وإجراءات ووسائل العملية الدعوية.
وقال: انه لأول مرة في تاريخ العمل الدعوي الإسلامي ان تقوم مؤسسة تهتم بتجويد العمل الدعوي وفق مفهوم الجودة الشاملة والتي تعني وبكل بساطة، إيجاد منظومة علمية دعوية للقياس والتقويم والارتقاء في العمل والتطوير المستمر وتحسين الأداء بمقاييس معتمدة.
وقال د.عادل الفلاح: إن الهيئة مؤسسة علمية غير ربحية نسعى من خلالها الى حماية الدعوة الى الله من الانحرافات الفكرية أو الغلو والتطرف وهي معفاة من الضرائب تتكون من مجموعة مختارة من خبراء وعلماء دعوة في مجال ضمان الجودة الشاملة وتقييم الأداء في مجال الدعوة الإسلامية وتسعى الهيئة من خلالهم إلى تطوير الأداء الدعوي وانضباطه في منظومة تقييم وارتقاء وتجديد ليكون موائما للمتلقي ويحصل من خلاله تبليغ رسالة الإسلام الحضارية وفق قدرات المتلقي واحتياجه بدقة شديدة بعيدا عن العشوائية والأداء النمطي.
وشدد د.الفلاح على أن الهيئة ليست جهة رقابية لكنها جهة تهتم بوضع معايير للمؤسسات الدعوية ممن ترغب من تحقيق متطلبات المعايير المعتمدة، ومن ثم فإنها تحرص على تقديم كافة أشكال النصح والإرشاد والتوجيه والتأهيل لهذه المؤسسات بما يساعدها على التحسين المستمر لجودة مخرجاتها من خلال آليات موضوعية وواقعية للتقويم الذاتي واعتماده. وعن الدوافع لإنشاء مثل هذه الهيئة قال انه بعد فترة طويلة من المتابعة والدراسة والتحليل تبين لنا جملة من الملاحظات كان أبرزها ما اعترى الخطاب الدعوي في الفترة الأخيرة من موجات تطرف وغلو وانحراف فكري الأمر الذي أوجب علينا التحرك لوضع قواعد للخطاب الإسلامي المقبول لدى علمائنا وعوامنا.
من جهته بين نائب رئيس الهيئة نائب رئيس جامعة الازهر د.محمد هاشم ان الهيئة جاءت ثمرة لتعاون مشترك بين جامعة الازهر وبين وزارة الاوقاف الكويتية بعد دراسات ميدانية وتلمس لحاجة الساحة الدعوية على مستوى بلداننا وعلى المستوى العالمي لمثل هذا التأطير العلمي القائم على الاسس العلمية الحديثة في النهوض بالدعوة والدعاة والمؤسسات الدعوية.
وردا على سؤال عن السبب في الإعلان عن تأسيس الهيئة بالكويت قال د.هاشم ان الكويت معروفة بدورها الكبير في ريادة المشاريع الإسلامية الكبرى التي أضحت مشاريع إستراتيجية للأمة الإسلامية، وبتوجيهات من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد ورأينا منها موسوعة الفقه الإسلامي ومسابقات القرآن الكريم الدولية بالإضافة إلى دور وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالكويت في العالم الإسلامي ماديا ومعنويا والكل يلمس الدور البارز الذي يلعبه السيد وكيل وزارة الاوقاف الكويتية د.عادل الفلاح الذي سارع في تبني هذا المشروع باعتباره مشروعا نوعيا واستراتيجيا للنهوض بالدعوة الإسلامية وتجديد خطابها وكل هذه كانت اسبابا دفعت الهيئة إلى اختيار الكويت مكانا للإعلان عن ميلاد الهيئة التاريخي.