Note: English translation is not 100% accurate
ساعتان اختلطت فيهما الدموع بالفرحة لدى عودته بعد الإفراج عن من المعتقل الأميركي
بالفيديو.. فوزي العودة يقبّل يد ورأس والدته بعد 13 عاما في "غوانتانامو" وأول طلباته «جهزولي عروسة»
7 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء



بيان عاكوم
«لقاء حميمي اختلطت فيه مشاعر الفرحة بالبكاء» هكذا وصف رئيس اللجنة الشعبية لأهالي المعتقلين في غوانتانامو خالد العودة لقاءهم صباح أمس، بالمفرج عنه من سجن غوانتانامو فوزي العودة، حيث أشار الى أن اللقاء كان «مؤثرا جدا، اختلطت فيه مشاعر البكاء بالفرحة والسعادة برؤية فوزي بعد 13 عاما من الغياب».
ولفت الى انه عند وصول الطائرة الأميرية صباحا الى المطار ذهب هو وأخوه فوزي الى الطائرة، وكان اللقاء حميميا جدا، وبعدها التقى والدته وأقاربه، لافتا الى انهم جلسوا معه نحو ساعتين حيث تبادلا الضحك وبعض الكلمات، مشيرا الى انه بادر بمداعبة بقوله «جهزتولي زوجة».
وأشار الى أن «اللقاء كان حميميا وسعيدا ولم يتم التطرق خلاله الى أي ذكريات سابقة كنا فقط نريد أن نسعد بوجوده بيننا».
ولفت الى أن الجميع كان يعبر عن فرحته بطريقته والكل يدلو بدلوه من مشاعر المحبة، مثنيا على تعامل المعنيين من الضباط والعسكريين الذين كانوا متعاطفين مع الاهل، مشيدا بالتنظيم الذي وصفه «بالراقي جدا».
وذكر العودة انه تم نقل ابنه بعدها الى «جناح طبي في المستشفى العسكري ووضع في غرفة خاصة تمهيدا لاجراء الفحوصات أثناء فترة اقامته فيها».
وكانت الطائرة التي أقلت العودة غادرت «غوانتانامو» في تمام الساعة الواحدة متوجهة إلى كازابلانكا في رحلة استغرقت 7 ساعات ثم حطت في مطار الكويت.في هذا السياق خالد العودة بصفته أيضا رئيس اللجنة الشعبية لأهالي المعتقلين في غوانتانامو بالشكر والتقدير إلى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد على جهوده الحثيثة والمستمرة والتي أثمرت الإفراج عن 11 معتقلا كويتيا كانوا في غوانتانامو، بالاضافة لسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد والحكومة الكويتية على مواقفهم الصلبة وإصرارهم ومثابرتهم في المطالبة بعودة المعتقلين، مثمنا دور صاحب مكتب المستشار الدولي عبدالرحمن راشد الهارون الذي سخر جهده ومكتبه للدفاع عن قضية أبناء الكويت المعتقلين في غوانتانامو، كما شكر أطياف الشعب الكويتي كافة على ما غمروه به من عطف وكرم وحفاوة بعودة نجله فوزي العودة.