Note: English translation is not 100% accurate
«الميثاق الوطني»: واثقون في النسيج السعودي أن يزداد وحدة والتحاماً
8 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء
أصدر تجمع الميثاق الوطني بيانا جاء فيه: «في أوج إحياء ذكرى عاشوراء استشهاد سبط النبي صلى الله عليه وآله الإمام الحسين عليه السلام وأهل بيته وأصحابه الميامين، والتي من خلالها يستذكرون العبرة والعبرة، ويستلهمون من تضحيات واقعة الطف معاني الغيرة والاباء في وجه الظلم والظالمين، وكيف ينتصرون للاسلام ضد قوى الفساد ومعاول الهدم والتشويه والتزييف، في هذا الوقت الذي نحن بحاجة الى المزيد من تعضيد أواصر الاخوة في الإيمان والوطن وسط تهديدات الارهاب العالمي الذي تلبس زورا بلباس الاسلام والمسلمين، خلال كل هذه الاجواء المفعمة بآهات الإمام الحسين عليه السلام التي تتحدث عن الإصلاح في أمة جده المصطفى صلى الله عليه وسلم، ينبري ثلة من الهمج الذين باعوا أنفسهم للشيطان، لتسول لهم أنفسهم قتل أبرياء وسط حشد من الرجال والنساء، ومن الاطفال والشيوخ، في إحدى قرى الاحساء بالمملكة العربية السعودية، كانوا يحيون بسلام وحب عاشوراء سيد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام الذي أحبه قبلهم جده رسوله الله صلى الله عليه وسلم، في جريمة بشعة تعكس روح الحقد والكراهية لدى مرتكبيها.
وتجمع الميثاق الذي آلمه هذا الحدث الجلل ليتقدم بالمواساة الحارة لذوي الضحايا الشهداء خاصة إلى الشعب السعودي الشقيق، سائلا الله تعالى أن يلهمنا جميعا جميل الصبر وحسن العزاء، ولنا ثقة بالنسيج السعودي الحر أن يفوت الفرصة على القوى التكفيرية، بأن يزداد وحدة والتحاما، مثلما لنا أمل بالسلطات السعودية أن تأخذ بثأر الشهداء وتضرب على أيدي الذين يريدون أن يفرقوا بين المسلمين بالنعرات الطائفية المقيتة، كما نهيب بجميع السلطات الإقليمية والعالمية بغلق أبواق التحريض والتكفير الطائفي بكل آلياته وأدواته وأشكاله، والتي تعد الآن الشريك الفعال في جرائم القتل والعنف الدموي بناء على الهوية الدينية، وعمل ما من شأنه تكريس روح التسامح واحترام الرأي الآخر، وتأسيس المؤسسات الجادة التي تحمل على عاتقها مسؤولية الاستشعار بمواطن الخطر والتقصير في البنية والتنمية الوطنية.
وان التراخي إزاء ذلك، وسياسة غض النظر عن هذه القوى الظلامية، سيجلب النار والدمار للجميع.