Note: English translation is not 100% accurate
النادي الخاص بهن احتفل بمرور سنة على إنشائه بانضمام 25 عضوة
«الدراجات الآلية للسيدات» تجربة فريدة لا تُفقد المرأة أنوثتها
9 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء





عضوات الفريق: هواية متميزة تحرر المرأة من قيود النشاطات التقليدية وتزيد ثقتها بنفسها
المجتمع ينظر إلينا باستغراب ولكن الوقت كفيل بجعله يتقبل ممارستنا لهذه الهوايةدارين العلي
تجربة جديدة وتعتبر الأولى من نوعها في العالم العربي، وجود نادي الدراجات الآلية للسيدات والذي احتفل يوم الخميس الماضي بمرور عام على ولادته، في الفاشن كافيه بحضور عضوات الفريق ومسؤولي مؤسسة النجم الثلاثي للدراجات الآلية التي ينضوي النادي تحت مظلتها.
ولعل هذه الهواية التي كان البعض يظن أنها حكر على الذكور، خرجت من كونها كذلك تزيد المرأة ثقة بنفسها وتحررها من القيود. ما ان تترك العنان لدراجتها لتصبح هي والهواء وجها لوجه، دون ان تؤثر على أنوثتها، بل على العكس باتت وسيلة للتعبير عن نفسها وتحررها من قيود النشاطات التقليدية.هكذا ترى عضوات النادي هذه الهواية، فبالرغم من ان المجتمع لم يتقبل الأمر بشكل مباشر إلا انه مع الوقت بات يتعامل مع ممارسة هذه الهواية بشكل طبيعي، إذ قالت كابتن الفريق دانيا تيان ان وجود ناد للسيدات كان تحديا كبيرا بالنسبة لعضواته، إلا اننا مع الوقت وجدنا تزايدا كبيرا للمشاركات وإقبالا كبيرا منهن وكذلك تمكنا من ان نحصل على مساعدة ومساندة من جميع المهتمين. عضوة الفريق سوزي البحيري أكدت ان تجربة فريق خاص بالسيدات لهذه الهواية تجربة فريدة من نوعها على مستوى العالم العربي، مشيرة الى ان الفريق بدأ منذ سنة بـ 4 عضوات فقط وهو يضم اليوم 25 مشاركة، لافتة الى ان هذا الرقم عند ولادة الفريق كان حلما ولكنه تحقق وهناك الكثير من الشابات الراغبات بالانضمام الى الفريق.
ولفتت الى ان الفريق يقوم بشكل دوري بمسيرات كل يوم سبت ولمدة ساعة ونصف في مسارات مختلفة لممارسة هذه الهواية مع مراعاة كل أسس الأمن والسلامة المتبعة في هذه الهواية التي يمارسها النادي بشكل رسمي.
وعن طريقة تعامل المجتمع معهن خلال مسيراتهن خصوصا انهن يقدن الدراجات النارية وهي ظاهرة ربما يعتبرها البعض غريبة عن المجتمع، لفتت البحيري الى انه في البداية كان يحصل الاستغراب من قبل البعض عندما يروننا في الشارع ولكن شيئا فشيئ وبالرغم من بعض المعاكسات الفردية من هنا وهناك إلا ان الشارع بدأ يتقبل ممارستنا لهذه الهواية بل على العكس بدأ البعض يستفسر عن النادي وعن كيفية التواصل معنا وكيف يمكن الانضمام إليه، لافتة الى ان البعض كان يظن ان عضوات النادي أجنبيات ولكن الصحيح ان معظم عضوات النادي عربيات من الجنسيات المختلفة الكويتية والمصرية والأردنية واللبنانية بالإضافة الى عدد من الجنسيات الأجنبية.
وشددت البحيري على ان هذه الهواية لا تقلل من أنوثة المرأة وانما تزيدها ثقة بنفسها وتزيد من حولها ثقة بها، لافتة الى ان هذه الهواية يمكن ان تكون عائلية، اي يمارسها جميع أفراد الأسرة الواحدة، كما هو حاصل معها إذ إنها وزوجها وابنتها من ممارسي هذه الهواية التي تشعر الإنسان بالتحرر من القيود وإخراج الطاقة السلبية والعيش بسلام في الهواء الطلق، معتبرة ان هذه الهواية راقية جدا وبكل ما للكلمة من معنى.
مدير العمليات في مؤسسة النجم الثلاثي سالم الرميض، قال عن أسباب تشكيل فريق للسيدات من قبل المؤسسة إن دور المرأة ومشاركتها في بناء المجتمع أصبح بارزا جدا بناء على ما وصلت إليه من مراكز عليا وتسجيلها لنجاحات عدة في شتى المجالات، وقد تغيرت اهتماماتها مع الوقت، وبات افتراض ان هواية ركوب الدراجات النارية تقتصر على الرجال خاطئ جدا إذ استطاعت هذه الهواية جذب اهتمام المرأة كوسيلة للتعبير عن نفسها وتحريرها من قيود النشاطات التقليدية التي اعتادت عليها ومن روتين الحياة اليومية.
ولفت الى ان النادي يندرج تحت مظلة مؤسسة النجم الثلاثي للدراجات الآلية الوكيل المعتمد لدراجات بي ام دبليو التي تضم أكاديمية لتعليم قيادة الدراجات والتدرب على وسائل الأمن والأمان، وقد بدأت فكرة إنشاء النادي منذ بدأت الفتيات بالتردد على الأكاديمية بقصد التدريب، وذلك قبل أكثر من 15 عاما حتى اصبح عدد المتدربات سنويا يفوق الـ 40 متدربة، تستمر بعضهن بقيادة الدراجات وتنضم للنادي وتشارك في مختلف أنشطته الثقافية والاجتماعية مثل حملات التبرع بالدم وحضور الأنشطة الفولوكلورية والمحاضرات التوعوية الفتية حول القيادة الآمنة وغيرها.فريق الدراجات أثناء القيادة.. عقل واحد.. جسد واحد
كابتن فريق الدراجات الآلية دانيا تيان لفتت الى ان قيادة هذه الدراجات ضمن فريق تعزز عنصر الأمان أكثر، مشيرة الى ان الفريق وأثناء المسيرة يكون بمثابة عقل واحد وجسد واحد يتحرك بأمر قائد الفريق، مؤكدة وجوب ممارسة هذه الهواية بشكل منظم للحفاظ على عنصر الأمان وبالتالي يجب ان يكون هناك تنسيق وتفاهم بين أعضاء اي فريق.