Note: English translation is not 100% accurate
المجلس الوطني للثقافة نظم معرض «أخبرني لماذا» للطفل محمد المري
اليوحة: لوحات المري أظهرت معاناة الأطفال في الحروب والأزمات وقتل براءتهم
18 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء


نورية الصباح: كل لوحة تعكس معنى لرائيها وسندعم المري بجميع الإمكانياتأميرة عزام
وسط إعجاب كبير وغير مسبوق بالموهبة والأداء، أقام المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب معرض «اخبرني لماذا» للطفل الكويتي الموهوب محمد راشد المري صباح امس في قاعة العدواني بضاحية عبدالله السالم، والذي حضره نخبة من الديبلوماسيين والمثقفين والفنانين العرب والعالميين إشادة بما يفوق أداء طفل لم يتجاوز الـ 12 من عمره.
وقال سفير جمهورية جنوب افريقيا لدى البلاد ديلاري فان توندر عن المعرض قائلا: ان الصورة التي شهدناها عن صاحب السمو الأمير وإنسانيته لم تقتصر على القائد فقط، وإنما نراها في موهبة رائعة تسعى لنشر السلام في العالم لذا فهي تستحق الدعم من جميع الكويتيين فهو طفل يقدم إنسانيته وفنه، مشيرا الى ان احدى صوره عن الراحل نيلسون مانديلا سيتم عرضها بأحد متاحف جنوب افريقيا قريبا.
من جهتها، عبرت نائب مدير بيت لوذان الشيخة نورية الصباح عن انبهارها بموهبة الطفل المري الذي يقدم أسرارا خلف كل لوحة تعكس معنى يختلف تماما عن رؤيتها مما يحير رائيها، مؤكدة دعم هذه الموهبة التي تستحق بكل ما تقدر عليه من إمكانيات، متوقعة وصوله للعالمية عما قريب.
بدوره، أكد الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب م.علي اليوحة إعجابه بموهبة وتبرع الطفل محمد المري بجميع لوحاته من اجل أقرانه الأطفال المتضررين من الفقر والمجاعات والحروب حول العالم رغم انه في بداية مشواره، لافتا الى انها قضية كبيرة ظهرت في جميع لوحاته وهي التعبير عن معاناة الأطفال نتيجة الحروب والأزمات، بالإضافة الى مشكلات الأطفال بعدم نيل حقهم في التعليم وقتل براءتهم، مؤكدا التعاون مع وزارة التربية لدعم موهبته وإبرازها في مختلف المعارض حول العالم.
وعن موهبته الفريدة، اكد الطفل محمد المري انه بدأ الرسم من عمر 3 سنوات ونجح في لفت نظر الآخرين لفنه منذ بداية الصف الاول الابتدائي وشارك في العديد من المعارض ونال الجوائز، الا ان الدافع من إعداده لهذا المعرض هو رغبته الجامحة في مساعدة أقرانه المحتاجين من ضحايا الحروب والفقر والمجاعات ولم يجد سوى فنه للتعبير عن مشاعره بمشاركتهم من جهة، والتبرع بلوحاته لفائدتهم من جهة أخرى، مؤكدا اتقانه للـ 15 لوحة خلال 9 أشهر فقط بتوجيهات من معلمه الميري وتشجيع والديه ومن حوله.
بدوره، أوضح الفنان التشكيلي فارس الميري عن تبنيه لموهبة محمد منذ بضع سنوات، لافتا الى بلوغ أدائه مستوى أعلى من عمره بكثير، وكلما قدم له مستوى أتقنه وبدأ في المستوى اللاحق الأعلى منه، مما يوضح قدرته على الاستيعاب والدخول الى مستويات اكثر عمقا وأعلى تميزا.
من ركن آخر، أوضح الميري ان السر في تطوير قدرات المري السريعة هو اهتمام والديه به وإنشاء مرسم كبير له داخل المنزل ليطور أداءه بالاضافة لحرصهما على تلمذته على أيدي اساتذة الفن التشكيلي لاكتساب الخبرة الى جانب الموهبة فيصل الى الحرفية والعالمية.
من جانبه، أكد والد الطفل د.راشد المري انه حريص على متابعة ولده في الرسم رغم اتقانه للموسيقى، وذلك لإبداعه وتفوقه في الرسم كهواية رئيسية واعدا ببذل جهده الأكبر ليصل فنه الى العالم ليمثل الكويت في المحافل الدولية، أما والدته نورة المري، فقد أكدت اتصال معلماته لتميزه عن نظرائه في مادة التربية الفنية، كما عبرت عن حرصها على توازن الموهبة مع الدراسة بحيث لا يفقد احدهما.
هذا، وقد تجول الحضور لرؤية 15 لوحة فنية مميزة عن السلام والإنسانية ومعاناة الأطفال وقتل البراءة وحق الأطفال في التعليم والنعيم بالسلام والموسيقى وتأمين المستقبل المجهول، وغيرها من قضايا الأطفال المهمة، كما تم عرض فيلم للمري الصغير أثناء قيامه برسم اللوحات.