Note: English translation is not 100% accurate
المحميد: وصول المرأة إلى البرلمان من دون كوتا ظاهرة انفردت بها الكويت
28 مايو 2009
المصدر : الأنباء
اعضاء المجلس التأسيسي لتجمع تنامي ابدوا رأيهم في وصول المرأة الى البرلمان حيث اعتبرت د.خديجة المحميد ان وصول المرأة الى البرلمان في الكويت ظاهرة اجتماعية انفردت بها الكويت عن سائر المجتمعات ليس فقط العربية وانما الغربية ايضا وذلك لان النساء وبعد اقرار حقهن السياسي في البرلمانات وصلن بعد سنوات طويلة بالكوتا الى سدة الحكم.
اما المرأة الكويتية، تابعت المحميد، فقد وصلت الى البرلمان من دون اي تكتل او كوتا وان وصولها الى المجلس يجسد كفاءتها وجهودها السياسية والاجتماعية فكل اللواتي وصلن ذوات كفاءة وتاريخ في العمل السياسي اضافة الى تجسيد حيوية المجتمع الكويتي وديناميكيته واستفادته من بقية المجتمعات، فقد بدأ من حيث انتهت هذه المجتمعات وليس من حيث بدأت، وبالتالي اختزل تجاربها واغنانا عن الكوتا في ايصال المرأة التي وصلت بجدارة، وهذا يعينها على تحقيق الانجازات الايجابية، واضافة تغيير نوعي داخل المجلس لان اللواتي وصلن الى المجلس يجسدن حالة نوعية.
وتابعت المحميد ان قناعتها بأن وجود النواب النساء داخل المجلس اجدى واقوى لتجربتهن في التوزير ولكن اذا حازت د.معصومة المبارك منصب نائب رئيس مجلس الامة فإن ذلك سيجسد مكسبا نوعيا ايضا للمرأة.
وتمنت المحميد ألا تشمل عملية التوزير النواب النساء وذلك لاضافة عدد اكبر من النساء الى الحقل السياسي، لذلك نأمل في ثلاث او اربع وزيرات من خارج البرلمان، فلا فرق في نوعية الوزارة التي ستتولاها وذلك لان المرأة قادرة على تولي اي وزارة وهذا الفرق الموجود بين المرأة والرجل في تولي الحقائب الوزارية لا مبرر له وذلك لان الامر منوطا بالكفاءة وليس بالانوثة او الذكورة.
وقالت المحميد ان هناك بعض الوزارات يمكن للمرأة ان تضيف اليها لمسات خبرة.
وبدوره قال المستشار السياسي لتنامي د.علي الطراح ان فوز 4 نساء في الانتخابات الاخيرة يشكل منعطفا كبيرا في تاريخ الديموقراطية في الكويت، فهن فقن التوقعات التي كانت ترمي الى فوز امرأة او امرأتين.
وتابع الطراح: ان هذا الامر هو تحقيق للرغبة الاميرية لصاحب السمو وانعكاس لوجهات نظر الشارع في الكويت، وهو ايضا تحد اجتماعي للرجل، وهناك الكثير من الابعاد لهذا الامر ولكن يبقى ان وصول 4 نساء الى البرلمان سابقة لم تحصل في البرلمانات العربية وهو مؤشر يجب ان يستثمر بشكل جيد.
وقال انه يجب على النساء الفائزات ادراك ان عليهن مسؤولية كبيرة والعين ستكون موجهة إليهن بالتالي لو حصل أي إخفاق من قبلهن فهو سينعكس بشكل كبير على مستقبل المرأة في الكويت.
ويرى الطراح ان بقاء الفائزات في المجلس على الكرسي الأخضر قد يكسبهن الخبرة وسيعطي روحا جديدة للشارع الكويتي، وحكم الناخب الكويتي يختلف عندما تكون المرأة على الكرسي النيابي عما إذا كانت وزيرة واضاف الطراح ان ما حدث لا يجب ان يؤخذ على أنه مؤشر كما أخذه الليبراليون وان المرأة سيبدأ دورها من الآن فهذا أمر ليس صحيحا.
وتعتبر خولة العتيقي أن توزير امرأة من خارج المجلس يدعم المرأة ويزيد من دورها السياسي.
وقالت ان تنامي عملت منذ انشائها على دعم المرأة للوصول الى المراكز القيادية وهذا الأمر ما فعلناه مع المرشحات خلال حملاتهن الانتخابية.
وعن وصول د.معصومة المبارك الى منصب نائب رئيس مجلس الأمة قالت العتيقي ان اليوم كل شيء بات متوقعا.
عضوة تجمع تنامي والرئيس التنفيذي لشركة «كويت انرجي» م.سارة اكبر اعتبرت ان وصول المرأة لمجلس الأمة امنية وتحققت، حيث حرمت المرأة من حقوقها لسنوات طويلة، والآن لم يعد للمرأة عذر بألا تؤدي دورها في مختلف المجالات.
وقالت ان التوزير يجب ان يتم حسب الكفاءة والقدرة سواء كان الوزير امرأة او رجلا فهذه التفرقة ليست لصالح الكويت، مؤكدة ان المرأة سيكون لها دور كبير في تهدئة اللعبة السياسية لانها بطبيعتها تنشر جو الهدوء رغم ان المؤزمين مازالوا موجودين ولكن الامور حتما ستتجه نحو الايجابية.
ولفتت الى ان وصول هذه الكفاءات من النساء الى مجلس الامة يدل على الحس الراقي للناخبين والناخبات لانهم اختاروا نائبات من أفضل المرشحات والمرشحين على حد سواء، مشيرة الى ان المرأة الكويتية تطمح لأن تقوم بدورها الحقيقي لتنمية المجتمع والآن قد أتتها الفرصة للعمل على ذلك والدفع بعجلة التنمية. تغطية خاصة في ملف ( PDF )