أكدت مؤسسة الكويت للتقدم العلمي اهمية الحلقة النقاشية التي تنظمها بعنوان «خارطة الطريق الوطنية لتكييف الهواء في المباني السكنية الجديدة في الكويت» لاستعراض الحلول التقنية المتوافرة أو التي يمكن توفيرها للسوق المحلي في الكويت والمتعلقة ببدائل غاز التبريد (22).
وقال المدير العام للمؤسسة د.عدنان شهاب الدين في تصريح صحافي امس ان هذا النوع من اللقاءات والأنشطة التي تنظمها إدارة البحوث بالمؤسسة من خلال برنامجي المياه والطاقة والبيئة يساهم في تطبيق حلول علمية لمعالجة القضايا ذات الأولوية بما يعود بالمصلحة على البلاد بالتعاون مع الجهات البحثية والأكاديمية والهيئات والقطاع الخاص ذات العلاقة.
واضاف ان الحلقة التي تمتد يومين يشارك فيها خبراء ومتخصصون محليون ودوليون من جهات ومؤسسات عدة مهتمة بهذا الشام، مبينا ان الخبراء ذكروا ان غاز التبريد (22) يعد من الغازات التي تم تجميد استهلاكها في الأول من يناير عام 2013.
وأوضح ان الشركات المحلية والمختصة بتصنيع وتوزيع أجهزة التكييف والمكاتب الهندسية المشاركة في الحلقة استعرضت حلولا مختلفة منها استخدام غاز التبريد (أ 134) و(أ 410) و(32)، كما تم استعراض برنامج التحكم في خفض استهلاك غازات التبريد والبدائل لغازات التبريد في القطاع السكني فضلا عن الأساليب المتبعة عالميا وفي الدول المجاورة لاستخدام غازات التبريد في المناطق الحارة.
وذكر ان اللجنة العلمية المشرفة على الحلقة وممثلي وزارة الكهرباء والماء والهيئة العامة للبيئة والهيئة العامة للرعاية السكنية اعدوا مسودة ورقة تتناول البدائل المقترحة من مبردات وتقنيات لتكييف الهواء في المباني السكنية الجديدة في الكويت، مضيفا ان من المتوقع اعتمادها من قبل صانعي السياسات المعنية والهيئات لتمهد الطريق لتوفير مستقبل مستدام وصديق للبيئة.