Note: English translation is not 100% accurate
«اتجاهات»: تقسيم الكويت بدأ عام 1962 بثلاث محافظات هي العاصمة وحولي والأحمدي
27 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء


أصدر مركز اتجاهات للدراسات والبحوث الذي يرأسه خالد عبدالرحمن المضاحكة تقريرا بمناسبة إصدار أمير الكويت الأسبق الشيخ جابر الأحمد الصباح المرسوم رقم 289 لسنة 1999 بتعديل التقسيم الإداري للكويت بما يقضي باستحداث محافظة سادسة جديدة باسم «محافظة مبارك الكبير»، وجاءت التسمية نسبة إلى الحاكم السابع للكويت الشيخ مبارك الصباح الملقب بمبارك الكبير، والتي توافق هذا اليوم السابع والعشرين من نوفمبر عام 1999، حيث أعلن نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الأمة حينذاك محمد ضيف الله شرار أنه تم تعيين الشيخ مبارك الحمود الجابر الصباح محافظا لها، والآن يشغل هذا الموقع الفريق أول متقاعد أحمد الرجيب.
التقسيمات الإدارية
وأشار «اتجاهات» إلى أن إنشاء محافظات الكويت يرجع إلى المرسوم الأميري رقم «6» الصادر في عام 1962 حيث قسم الكويت إلى ثلاث محافظات وهي محافظة العاصمة ومحافظة حولي ومحافظة الأحمدي.
وقد حدد المرسوم عمل المحافظ وتبعيته إلى وزارة الداخلية، ومسؤوليته المتعلقة بحفظ الأمن، على أن تقوم وزارة الداخلية بإصدار القرارات اللازمة لبيان حدود اختصاص المحافظ.
وفي مراحل لاحقة، حدثت تغييرات عدة في شأن المحافظات.
ففي 14 نوفمبر 1979، تمت إضافة محافظة رابعة هي الجهراء بعد تعديل بعض أحكام مرسوم التقسيم الإداري.
وفي 12 أكتوبر 1988، تم تعديل المادة الأولى من المرسوم بحيث تمت إضافة محافظة الفروانية.
وفي 27 نوفمبر 1999، صدر المرسوم الأميري رقم 290 الذي يقضي بإضافة محافظة سادسة وهي مبارك الكبير.
وبذلك، أصبحت الكويت مقسمة إداريا إلى ست محافظات، وتتبع كل محافظة عدة مناطق.
المحافظات الخمس، وأفاد «اتجاهات» بأن محافظة مبارك الكبير تعتبر آخر محافظة من حيث التأسيس بالكويت، حيث توجد محافظة العاصمة والتي يتواجد بها مقر الحكم والحكومة ومراكز البنوك الرئيسية والمتاحف وبوابات السور القديم وتتبعها جميع جزر الكويت، أما المحافظة الثانية فهي تتمثل في محافظة حولي التي تقع على ساحل الخليج العربي، وتعد أكبر المحافظات من حيث الكثافة السكانية وتسكنها عدة جاليات عربية، وتحتوي على العديد من الأسواق التجارية والطرق الشاطئية والمناطق الترفيهية وغيرها.
في حين أن المحافظة الثالثة هي الأحمدي التي تشمل الجزء الجنوبي من الكويت، وهي ثاني أكبر محافظة بعد الجهراء، وتحوي العديد من الحقول النفطية منها حقل برقان وهو أكبر حقل نفطي في الكويت، وتعتبر محافظة الأحمدي العمود الفقري لشركة نفط الكويت لاحتوائها على مصافي النفط.
والمحافظة الرابعة هي الجهراء التي تشمل الجزء الشمالي والغربي من مساحة الكويت بالإضافة إلى جزيرتي بوبيان ووربة، وهي المكان الوحيد الصالح للزراعة.
وتتمثل المحافظة الخامسة في محافظة الفروانية التي تقع جنوب مدينة الكويت، ومن أشهر معالمها مطار الكويت الدولي، وحديقة الحيوان، ومجمع الأفنيور، وستاد جابر الأحمد الدولي.
سكان المحافظة
وقد شملت محافظة مبارك الكبير مناطق مبارك الكبير والقرين والعدان والقصور وضاحية صباح السالم والفنيطيس وأبو فطيرة والمسيلة والمنطقة الصناعية في صبحان.
ووفقا لأحدث الإحصائيات، بلغ عدد سكان محافظة مبارك الكبير الحالي 233206 نسمات تقريبا (منقسمين إلى 137680 كويتيا و95526 غير كويتي)، مع الأخذ في الاعتبار أنه بعد اكتمال إنشاء الوحدات السكنية في أبوفطيرة والفنيطيس والمسيلة خلال الفترة ما بين ثلاث وخمس سنوات المقبلة، سيضاف إليها 70 ألف نسمة تقريبا ليكون إجمالي عدد سكانها 303206 نسمات تقريبا.
مشكلات متراكمة
وحسب «اتجاهات» تعاني هذه المحافظة من عدد من المشكلات التي تؤثر على وضعية الأمن وحالة المعيشة بها، ومنها قلة العناصر الشرطية في بعض المخافر، وانتشار العمالة الأجنبية «السائبة»، وعدم توافر دوريات المرور، والاختناقات المرورية، وتزايد حوادث الطرق، والقصور في أداء المهام الموكلة للشركات في مجال النظافة، ونقص الكوادر الطبية والعيادات التخصصية، والانقطاعات الجزئية للماء والكهرباء خلال فصل الصيف، وعدم وجود مناطق كافية لركن السيارات وخاصة بالنسبة لحجم المراجعين من المواطنين للنقاط الحكومية، وتطاير الحصى من أسفلت الشوارع، وتعطل قضايا وشكاوى المواطنين.
وتحاول الحكومة الحالية برئاسة سمو الشيخ جابر المبارك معالجة هذه المشكلات، لكن ذلك يقتضي وجود منظومة استراتيجية للتقييم الخاص بالسياسات الحكومية.