Note: English translation is not 100% accurate
في وداع زميل عزيز
3 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء

أحرّ التعازي
لله ما أعطى ولله ما أخذ.
فقدت «الأنباء» اليوم برحيل الزميل أحمد يوسف عبدالرحمن ابناً باراً ومخلصاً لأسرتها.
فلم نر من المغفور له بإذن الله تعالى إلا حسن الخلق والهمة في العمل، ولم تكن الابتسامة تفارق محياه.
وكان يحرص دائماً على العمل بروح الفريق الواحد، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على حسن تربية أهله، ونقول لوالده: ونعم التربية يا بومهند.
سنظل على الدوام نحتفظ بأفضل الذكرى عن أحمد وجهوده وإسهاماته للارتقاء بالعمل والروح الإيجابية التي كان يتعامل بها مع زملائه والتي جعلته محط إعجابهم وتقديرهم ومحبتهم جميعاً.
وبهذه المناسبة الأليمة، لا يسعني إلا الدعاء للمرحوم بالرحمة والمغفرة، وأن أتوجه بأحر التعازي لأسرته، داعياً الله عز وجل أن يلهم آله وذويه الصبر والسلوان.
(إنا لله وإنا إليه راجعون).
* يوسف خالد المرزوق
الملائكي الطباع
يقول الشاعر:
لكلٍّ يومُه والعمر يُدني
من الخط الأخير بلا جواب
وتلك مشيئة الرحمن تقضي
بأن يرجع الكل للتراب
إنه قانون البشرية منذ الأزل ان يودع ناس ناساً. لا يستثني هذا المصير الحتمي أحداً، لكن وداع الأحبة والاصدقاء جارح ومحزن، وبُعدُهم صعب فكيف بالفقد؟!
بالأمس، فقدنا زميلاً من خيرة شباب «الأنباء»، الأخ المأسوف على شبابه، احمد يوسف عبدالرحمن، نجل مستشار الادارة العامة الزميل الاستاذ يوسف عبدالرحمن.
أحمد، أيها الراحل الجميل الخلوق يعزّ علينا ان نستبدل الحبر الذي كتبنا به معا بالدمع، وان يكون غيابك الخبر بدل ان تشاركنا نشر الخبر.
يا من كنت النموذج في حسن تربيتك ودماثة خلقك وحضورك المضيء وابتسامتك المشرقة، رحلت ومعك قطع من قلوبنا، لن يسد فراغاتها أحد.. نبكيك ونبكي شبابك.
«كم هو ملائكي الطباع هذا الشاب» ذلك كان انطباعي الأول عنك وقد تعرفت عليك طالباً جامعياً على وشك التخرج من قسم الإعلام في جامعة الكويت يحمل طموحات كبيرة بحياة ناجحة عنوانها الاجتهاد وحب التعلم والمثابرة، وامتلكت اعجاب زملائك بشخصيتك الودودة الساحرة، واليوم حتى في رحيلك انت تشبه الملاك يا أحمد، ولم تترك خلفك إلا الاحترام والمحبة والذكر الطيب.
أما إلى والدنا بو مهند فنقول: لطالما عهدناك يا والدنا سنداً وعوناً في الملمات والشدائد ومعلماً للصبر والتأسي والاحتساب، وفي هذه المناسبة الحزينة نحن الى جانبك وجانب عائلتك الكريمة في مواجهة المصاب الجلل الذي ألمّ بنا جميعاً، وندعو الله ان يلهمكم الصبر والسلوان.
الى روح احمد نهدي الدعاء بالجنة، وعلى الارض ستبقى ذكراه في القلب والعقل والبال ما حيينا.* محمد بسام الحسيني
أحمد.. لم أخلف وعدي
أحمد..
جاءني صوته عبر الهاتف متهللا.. كصفحة وجهه: عمي أبشرك.. تخرجت.. يلا جهدك مع الوالد كما وعدتني، «الزواج نصف الدين».. بادلته ضحكة مجلجلة، وقلت له: أبشر.
أحمد..
لم أخلف وعدي، وكنت بين الحين والآخر أفاتح العم أبا مهند: أحمد زهرة أبنائك، سارع بتزويجه، ويبتسم أبو مهند ويهز رأسه ويتمتم بكلمات تطمئنني بأن الاستعدادات «على قدم وساق» لتحقيق هذا الطلب.
أحمد..
ليس ككل الشباب، فقد حباه الله قبولا وحضورا لافتين، لا يحل بمكان إلا ويستحوذ على الاهتمام والمتابعة، يأسر محدثيه بهدوء كلماته وابتسامته التي لا تفارقه، لم أره غاضبا طيلة سنوات، كان فيها نعم الأخ الصغير، الموقر لمن هم أسن منه، أدب جم، وأخلاق عالية، واهتمامات كبيرة.
أحمد..
هل غبت؟ هل تواريت؟ لماذا فارقتنا بهذه العجلة دون وداع؟ نعم.. الموت حق، و«كل من عليها فان، ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام» و«إنك ميت وإنهم ميتون».. يقينا نعم كلنا مغادر هذه الدار، لكنه ألم الفراق وغصة الغياب وكمد الفقد.
أحمد..
لا لم تغب ولم تتوار.. لأن لك في قلوب محبيك قبل أهلك وذويك، وفي نفوس أصدقائك ومعارفك وكل من عاشروك وتعاملوا معك، لك مكانة وصورة لا يمحوهما غياب الجسد.
أحمد..
لا نقول إلا ما يرضي ربنا، نغالب دموعنا، ونجاهد أحزاننا على فراقك وفقدك، لكننا مؤمنون بقضاء الله وقدره وهو أحب إلينا مما تحبه أنفسنا.. فإلى لقاء.* عاطف
المبتسمون يرحلون باكراً
غيّب الموت بالأمس الزميل أحمد يوسف عبدالرحمن، وهو لم يكمل عامه الخامس والعشرين بعد، زاملته لمدة عام كامل في الجريدة لم أره يوما إلا مبتسما، خلال عام كامل هو عامه الأخير في هذه الحياة الفانية ترك أثرا طيبا عطرا بين جميع الزملاء، وإرثه الذي تركه في تلك الفترة القصيرة كانت ابتسامته التي لا أعتقد أن أحدا سينسى صاحبها بأخلاقه العالية التي يشهد بها الجميع.
>>>
وبالنسبة لي، احمد لم يكن مجرد زميل عمل او ابن الزميل يوسف عبدالرحمن، بل صديقا لأشقائي، وقبل أن أزامله في الجريدة كنت التقيه في ديواننا بالجهراء بمعدل أسبوعي، وما اعرفه ويعرفه الجميع عنه من أصدقائه انه كان الأكثر ابتساما والأكثر أخلاقا والأقرب الى الجميع.
>>>
رحمك الله يا أحمد، وأسكنك فسيح جناته، وجعل قبرك روضة من رياض الجنة، وأسعدك بقدر اسعادك لمن كانوا حولك، واللهم صبر أهله وذويه على مصابهم.
ولا عزاء هنا سوى ان احمد رحل وفي قلب كل من عاشره أو عرفه رضا عنه ومحبة له، وفي الحديث الشريف ان الله اذا احب عبدا حببه الى عباده، ومن دون تزكية، هكذا رأيت الزميل احمد كما رآه زملاؤه وأصدقاؤه.
>>>
توضيح الواضح: يقول الكاتب أحمد أمين في كتابه «فيض الخاطر»: لو خيرت بين مال كثير أو منصب خطير، وبين نفس راضية باسمة، لاخترت الثانية، فما المال مع العبوس؟ وما المنصب مع انقباض النفس؟ وما كل ما في الحياة إذا كان صاحبه ضيقا حرجا كأنه عائد من جنازة حبيب؟!* ذعار الرشيدي
أنت ملياردير يا أحمد!
كان يقف بهدوء وسط صالة التحرير، ينظر اليّ مبتسما كعادته، غامزا الى الخلف، اعرف سريعا أن بومهند، والده، وصل وأنه يهم لتقبيل جبينه. كان يفعل ذلك دائما، يجسد مشهد الابن البار لأهله.
مشهد كنت اتأمله دائما، يتكرر أمامي بشكل شبه يومي، ولسبب ما، لم افهمه، كنت أشعر بالتماثل معه، أتمنى لو كان والدي هنا، يعمل معي في المكان نفسه، لأنهض سريعا واقبل رأسه، لأعلم كيف يمكن أن يكون الإنسان نفسه والدا في المنزل، وبنفس الوقت كاتبا ومفكرا وصاحب رأي ربما لا تتفق معه احيانا.
مشاعر ظلت داخلي، تأتي وتذهب، وأحسد فيها أحمد، ابن بومهند، الذي فارق أمس الحياة وترك مكتبه المواجه لمكتبي في «الأنباء». رحل وترك غصة في قلبي لأرى كيف كان هذا الشاب العشريني يخطط لمستقبله بحماسة، ويخبرني عن طموحه في الإعلام وعن دراسته الجامعية ومواقفه من بعض التيارات التي سيطرت على الجامعة ومجالس الطلبة، كان يريد أن يقول لي إنه يشبه نفسه، لديه رأيه الليبرالي الخاص.
مرة، قال لي بومهند: «مظلوم هذا الولد عندي، البعض يحسبه علي (يقصد أفكاره)، بس هو مختلف عن كل إخوانه من صغره»، يبتسم ويتابع: «انا مررت على معظم التيارات السياسية منذ شبابي، من اليسار الى اليمين، كنت شابا متحمسا، لكنني اكتشفت أخطاء كثيرة، لذا تركت الحرية لأولادي ليفكروا كما يشاؤون من دون تأثير مني.. وهذا أحمد، متحمس مثلي».
فعلا، كان متحمسا، كان يتحدث بحب عن الحياة، بخطط لمستقبله بالصحافة الالكترونية التي يعشقها.. بوسائل التواصل الاجتماعي التي يريد إتقان لعبتها لأنها مفتاح الاعلام المستقبلي، واحيانا يتكلم عن الثروة والمال.
سألني مرة في الاقتصاد، عن موضوع قرأه على الانترنت عن مليارديرية بدأوا من الصفر: «هل يمكن صناعة الثروة من لاشيء؟» سؤال بريء يعكس صفاء هذا الشاب الذي احبه كل من عمل معه، تماما كما احبوا والده الذي ينظر له هنا، في «الأنباء»، على انه والد الجميع.
تحيرت في الإجابة، انا الذي تمرست في أخبار الاقتصاد وعلومه، ماذا أقول لشاب طموح لكي لا أحبطه، خصوصا عندما تأتي صور المال ودهاليزه في ذهني.. وكيف يمكنني أن اشجعه من دون أن أتركه يقع في واقع اقتصادي كويتي أليم، من الصعب فيه صناعة ثروة بفرص ضيقة واحتكار واسع وثروة متركزة. آثرت الصمت وإظهار عدم المعرفة.
مرت فترة قصيرة بعدها، وجاءني بخبر أنه ينوي استثمار بعض المدخرات لديه في سهم «علي بابا» في البورصة الأميركية، يبدو انه كان قد قرر صناعة الثروة من باب الأسهم، متأثرا، ربما، بوارين بافيت، أثرى أثرياء العالم، الذي صنع ثروته في البورصة، والذي لطالما حدثني عنه وعن ذكائه الاستثماري، لكن القدر لم يحالف المرحوم الزميل احمد لكي يرى نفسه مليارديرا من الاسهم، أو من قطاع التكنولوجيا والإنترنت الذي يحبه، فربما لو كان في أميركا لكان سلك طريقه بفرص اكبر في هذا القطاع، ولكانت السوق فتحت له كل الأبواب، وربما كان صاحب ثروة مثل كثيرين من الشباب الأميركي الذي اغتنى بفكرة ومبادرة، وما فيسبوك الا نموذج لما يجري في عالم صناعة الثروات من الأفكار لا بمصدر واحد ناضب كالنفط تذهب فوائضه يمينا ويسارا تاركة الاستثمار في الانسان.
لقد أجاب موت أحمد عن السؤال، فالثروة الحقيقية في الانسان، هل تكفي ثروات العالم لتعوض بشرا؟ لا يا أحمد، انت كنت مليارديرا من دون أن تعلم، لديك ثروة الأخلاق وحسن المظهر وحب الناس، ويكفي أن الجميع بكاك لتعلم قيمتك في العالم.
ذكرتني بأخي يا أحمد، الذي توفي في مثل هذه الأيام العام الماضي، وقتذاك كنت خائفا من أمر واحد، كيف سأواجه والدي الذي كان اخي يعمل معه في مهنة واحدة، تماما مثلك ومثل والدك. كنت متحيرا هل أبكي أخي أم والدي؟، هل أقبل يده أم جبينه..؟ هذا الشعور يعود الي نفسه اليوم، وأنا في طريقي الى الثرى الذي سيحتضنك.* أحمد بومرعي
المبتسم دائماً
تصعب الكتابة عندما يكون الأمر مفجعا لدرجة الفقد والرحيل.. فقدِ زميل وصديق عرفناه دائما مثالا يحتذى به في الرقي والنشاط والأخلاق والهمة.
عرفته منذ بداية عمله في الجريدة يملؤه النشاط لاستكشاف عالم الصحافة الإلكترونية وخباياها.. خاصة بعدما خبر وتتلمذ صحافيا على يد والده مستشار الإدارة العامة الاستاذ يوسف عبدالرحمن، فكان خلال سني عمله حريصا دائما على التزود بالمعرفة بتردده على مركز المعلومات.
مبتسم دائما، فكيفما صادفته أو لمحته كانت الابتسامة تعلو محياه.. متصالح مع الحياة التي كانت تشع من عينيه، صديق الجميع، لا يكف عن السلام على كل من يصادفه، ولكنها مشيئة الله ولا راد لقضاء الله.
قلوبنا مثقلة بالحزن لا يخففه إلا ترديدنا قوله تعالى: (لهم دار السلام عند ربهم)، فهو الآن بين يدي الرحمن العزيز المقتدر.. داعين ومتضرعين ان يكون من الذين قال فيهم الرحمن: (يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة).* محمد ناصر
دمعة سقطت من قلبي
الأوراق من الأجندة تتساقط.. الساعة تقف ما بين الدقيقة والثانية.. ينتهي المشهد على صورة مفجعة.. لا تدع للعقل مكانا للأسئلة.. لأن ما حدث لم يكن سوى إجابة لسؤال الحياة.. عند كل حي منا.. وتلك الدموع الحارة تجد مجراها فتسقط من القلب في هذا الموقف الجلل.
يباغتنا الموت هذه المرة في ليلة يضمر فيها القمر.. ويخطف من سفينتنا أجمل روح ويقطف من شجرتنا تلك الثمرة الطيبة.. بيوم انتهت فيها رحلة الحياة واكتملت معها العدة.
نعم إنها الروح والثمرة الطيبة.. وإن غابت عن المكان والزمان.. وحال الصوت إلى صمت وسكون.
أحمد.. لم يكن ذلك الشاب العادي، فكل ما فيه متميز بخلقه وأخلاقه، ترى الابتسامة تشرق دائما من محياه، ينتقل كالنسمة، لا يترك بعده إلا الأثر المعطر بالمسك والعنبر.
أحمد.. لم يخرج منها خسرانا.. بل ممتلئا بدعوات رحمة وعفو وخير، تمطر على روحه الطاهرة كالغيث البارد، فهو الشاب الذي يشهد على حسن أدبه وتربيته زملاؤه في الدراسة وفي العمل، وكيف لا.. وهو ابن الرجل الذي دأب على عمل الخير، العم يوسف عبدالرحمن، حفظه الله.. ورباه كما ربى أبناءه ،بفضل الله سبحانه، على حب الخير ومساعدة الغير، من غير انتظار شكر من أحد.
أحمد.. كلنا أحببناك بقدر ما أحببتنا وأضأت شعاع ود في أرواحنا.. ونشرت بيننا من عبير وجودك.. بقدر الابتسامة التي أهديتها لنا.. بقدر الأخلاق الجميلة التي عاملتنا بها.. بقدر ما علمتنا قيمة الحياة.. وقيمة الإنسان.. وقيمة الإيمان.. وقيمة الرحيل..!
ولكننا في الوداع.. تخرج ألسنتنا ولن نقول أبدا إلا ما يرضي الله.. كما أمرنا ربنا سبحانه.. ووصانا عليه نبينا الكريم.. إنا لله وإنا إليه راجعون.
.. أسأل الله أن يرحم أحمد برحمته الواسعة، ويغفر له مغفرة من عنده.. وينزل الصبر والسكينة والسلوان على قلب والديه وذويه وأحبابه، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
* أنوار التنيبأخذ قلوبنا.. ورحل
رحل الزميل العزيز احمد يوسف عبدالرحمن، عن هذه الدنيا الفانية، لكنه ابدا لن يرحل من قلوب كل من عرفه وتعامل معه، فقد كان، رحمه الله، مثالا للخلق، ونموذجا للتعاون، وعنوانا للإخلاص.
روحه المرحة منحته تأشيرة لامتلاك قلوب المحيطين به، فلن ينسى احد ابتسامته اللطيفة، وذوقه الرفيع، وكرمه الكبير، لكننا في النهاية لن نزكيه على المولى عز وجل. بالأمس، استيقظنا على خبر رحيله المفجع، ولم نتمالك انفسنا ونحن نحمله إلى مثواه الأخير، فقد انفطرت القلوب، وانهمرت الدموع، وتوقفت الكلمات في الحناجر، لكننا جميعا كنا نعزي انفسنا بثقتنا التامة بأن الله عز وجل قد اختاره سريعا ليريحه من هموم هذه الدنيا ومفاتنها لينعم بفضله ورحمته في جنات النعيم مع الشهداء والصديقين.
الحديث عن أخلاقيات ومآثر فقيدنا الغالي لا تنتهي، الا ان هناك نقطة استوقفتني وهي أننا وفي ظل حزننا وتبادلنا الاحاديث عن مكارم اخلاق الراحل فوجئنا بأن عددا من زملائنا لا يعرفون ان احمد، رحمه الله، الذي يعمل بيننا منذ اكثر من سنتين، هو نجل مستشار الادارة العامة العم يوسف عبدالرحمن، وهذا إن دل على شيء فإنه يدل على السمات الطيبة لفقيدنا والتزامه واجتهاده الى درجة لم يعلم معها بعض الزملاء انه ابن مسؤول.
لا نملك الا ان نتضرع الى الباري عز وجل ان يجزل له العطاء، وان يسكنه فسيح جناته، ويجعل قبره روضة من رياض الجنة، كما ندعوه عز شأنه ان يلهم الاسرة الكريمة الصبر والسلوان، إنا لله وإنا إليه راجعون.
* مسعد حسني