Note: English translation is not 100% accurate
خلال توقيع «أحلام مجنحة» بالرابطة في معرض الكتاب
الرميضي: «الأدباء» تهتم بالكُتّاب الشباب و3 إصدارات جديدة قريباً والتنيب أسلوبها متزن ورسالتها هادفة وإصداراتها الـ 6 موفقة
5 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء





الإعلامية أمل عبدالله: جديد الأدباء مصلحة للحركة الثقافية والجاد من يستمرأميرة عزام
أكد الأمين العام لرابطة الأدباء طلال الرميضي سعي الرابطة للاهتمام والعناية بجيل الكتاب الشباب الجدد وذلك عبر منتدى المبدعين للشباب والذي افتتح عام 2001 بدعم ورعاية من الشيخة باسمة العبدالله الجابر الصباح، لافتا لإقامة العديد من الفعاليات والأنشطة من خلاله لخدمة الحركة الثقافية في الكويت بتقديم العديد من الدورات المجانية لفنون الأدب المتعددة من مسرح وشعر وقصة قصيرة وغيرها.
جاء ذلك على هامش توقيع الإصدار السادس «أحلام مجنحة» للكاتبة والزميلة أنوار التنيب بجناح رابطة الأدباء مساء السبت بصالة 6 في معرض الكتاب، مشيرا لأهمية مشاركة الشعراء والكتاب الكبار للمبتدئين للاستفادة من خبراتهم في أمسيات الرابطة مما يصقل موهبتهم في الكتابة.
وعن المميز في جناح الرابطة هذا العام، لفت الرميضي لإعادة طباعة العديد من المطبوعات القديمة ومنها الحركة الأدبية والفكرية في الكويت لـ د.محمد العبدالله وهو أول كتاب طبعته الرابطة عام 1973، موضحا نفاده من الأسواق منذ سنوات طويلة. وعما يخص الجديد في الرابطة، بيّن الرميضي إصدار الرابطة عما قريب لكتاب «تراجم» من إعداده بالتعاون مع ابرار الملك وإشراف د.ليلى الصالح، وأيضا كتاب «إشراقات» الجزء الخامس من إبداعات الأدباء الجدد للشعر والقصص بالاضافة لكتاب يعده الأديب عدنان فرزات عن احتفالية الرابطة بمرور نصف قرن من العطاء لتوثيق هذه الذكرى.
وعن توقيعها لـ «أحلام مجنحة» وصف الرميضي أسلوب الكاتبة بالمتزن الجميل الممتلك للملكة الأدبية والمفردات المميزة التي من شأنها إيصال الرسالة المطلوبة مضيفا اتسام هذه الرسالة بالأهداف التي تنصح المجتمع وتفيد الشباب لافتا لتوفيقها في الاعمال السابقة والتي تطورت للوصول لفن قصصي جديد ظهر قبل عامين وهو الفن القصصي القصير جدا والذي يجد قبولا من القراء لسهولة تناوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي ويصنع صدى في الأجواء الكتابية ويضيف للأدب والثقافة في الكويت.
من جانبها، أشادت الإعلامية أمل عبدالله بجديد الإصدارات الأدبية للكتاب الكويتيين وهو من مصلحة الحركة الأدبية في الكويت لافتة الى ان الاستمرار في الإصدار سيبقى فقط لصاحب الموهبة والزمن كفيل بتفريق الجاد عن المحاول الذي سيتوقف يوما ما، أما عن إصدار التنيب «أحلام مجنحة»، أفادت عبدالله بأن العنوان رشيق ومناسب للمضمون الذي يحتفي بقصار الحكايات مما يوصل المعنى والمغزى.
بدورها أكدت أنوار التنيب ان إصدارها السادس «أحلام مجنحة» هو لإحدى القصص داخل الكتاب والتي تشمله بإمكانية تحقق الأحلام، وان ما لا يتحقق منها يطير في السماء كما جاء في كتابها: «كانت أحلامي تتعدى النجوم لكن بعد ان أكملت سن الـ 28 صرت واقعيا اكثر، قلت هل يعني انك تنازلت عن أحلامك ولن تسعى لتحقيقها؟ عندها رفع رأسه نحو السماء قائلا كل شيء بقدر وإلا فلتكن أحلاما مجنحة»، مشيرة لاستغراقها قرابة 3 أعوام لإنتاج هذا الإصدار المشتمل على قرابة 107 قصص قصيرا جدا، مستهدفة في رسالتها كافة الأعمار، مشيرة الى ان الإصدار يمثل لحظات حاسمة في الحياة ضمن لون جديد في الادب العربي وهو القصص القصيرة جدا وقد انتشرت في الآونة الاخيرة في الوطن العربي لعمقها وغزارتها وسرعتها في إيصال الهدف والمعنى، كاشفة عن استعدادها للإصدار السابع وهو رواية من وحي الهام الحياة ومن خبرتها بكثرة القراءة.
هذا وتحتوي عناوين «أحلام مجنحة» على العديد من العناوين الجذابة لمختلف الأذواق للشباب من الجنسين مثل «انكسار - المرآة - الأصابع - الحفرة - مظاهر - القلب - النافذة - الجاذبية - سخرية - الأرنبان - لغة - الرصيد - نوايا - المشهد - الجحيم - أبناء - الصدفة، ...» وغيرها.
وعن آرائهم في الإصدار، أكد الاستشاري والخبير الاقتصادي صلاح الجيماز أن الإصدار يمثل صديقا رائعا للرفقة في المطارات والسيارات والأماكن التي لا تحتوي أماكن طبيعية، فهو يمثل سفرا دون تذاكر يتنقل القارئ بين قصصه القصيرة جدا، لافتا لوجود علاقة وطيدة بين الأدب والاقتصاد في القضية السلوكية حيث اصبح اغلب الأدباء تجارا يسعون لبيع الكلام، فالوسيلة لدى الاقتصاديين بالتسويق والبيع والأحرف والمعلومات لدى الأدباء.
وقد أعرب التاجر محمد حبيب من باكستان عن ولعه الشديد بالأدب العربي ومتابعته لكل جديد في معرض الكويت، موضحا سبب اقتنائه للإصدار «أحلام مجنحة» باجتذابه للعنوان الفريد الذي ينم عن خبرة واسعة، لافتا لغلاف ابيض وجناح سماوي يبدو مرصعا بأحجار نفيسة ليطوي أوراقا فاخرة وكلمات صادقة، كما أبدى الغلام معاذ عمار إعجابه بمضمون القصص القصيرة التي تسهل على العديد من الأجيال الشابة القراءة السريعة وكسب المزيد من الخبرة مستلهما إمكانية تحقيق أحلامه بعد قراءته لـ «أحلام مجنحة» متمنيا الالتحاق برابطة الأدباء في المستقبل وإصداره العديد من الكتب المعبرة كذلك.