Note: English translation is not 100% accurate
أشار خلال حفل أقيم على شرف طاقمها والقائمين عليها
الجاسم: توثيق رحلة الأمل باعتبارها تجربة فريدة ونسعى لإقامة نادي الإعاقات الذهنية في الكويت
18 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء

كريم طارق
أكد أمين سر مجلس الأمناء والمدير التنفيذي لرحلة الأمل الزميل يوسف الجاسم أن الرحلة كانت بمثابة حلم تحول إلى حقيقة، مشيرا إلى نجاح الرحلة في تحقيق كل أهدافها بل وفاقت تلك الأهداف، وذلك من واقع استقبال جميع الدول لأعضاء الرحلة ومدی تجاوبهم مع أهدافها والتي تصب في صالح أبنائنا من ذوي الإعاقة الذهنية. جاء ذلك في تصريح صحافي له مساء أمس الأول علی هامش الحفل الذي أقامه خالد الدوسري علی شرف طاقم رحلة الأمل والقائمين عليها في قاعة الزمردة.
وأشاد الجاسم بتضافر الجهود الحكومية لدعم الرحلة من وزارات الخارجية والداخلية والإعلام والمواصلات، والتي ساهمت بشكل كبير في إزالة كافة العوائق والصعوبات التي واجهت فريق الرحلة في ظل الرعاية السامية من قبل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، كما أشاد بالدور الذي قامت به القوات البحرية الكويتية برئاسة نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ خالد الجراح في التعاون مع الفريق لتذليل كل المعوقات والتحديات في مختلف مراحل الرحلة بدءا من تصنيع القارب وحتی وصولها الی ارض الوطن حيث شارك فيها اكثر من 45 فردا من القوات البحرية في تحقيق هذا الحلم. وفي ما يتعلق بالخطط المستقبلية المتعلقة برحلة الأمل قال الجاسم إننا الآن في مرحلة تذوق النجاح، معربا عن أمله في توثيق تلك الرحلة والتي تعتبر تجربة كبيرة وفريدة من نوعها، موضحا ان هناك العديد من المشاريع الأخری المطروحة مثل إقامة نادي الإعاقات الذهنية في الكويت.
من جانبه أشار عضو مجلس الأمناء ورئيس فرقة الإبحار في الرحلة جاسم الرشيد إلى أن تلك الرحلة ساهمت في تقديم مثال يحتذی من خلال اصرار وعزيمة أبنائنا من ذوي الإعاقة الذهنية في توصيل رسالتهم وتوعية المجتمع والعالم باسره بحقوق تلك الفئة، خاصة اننا نعاني في عالمنا العربي من تقصير شديد تجاه حقوقهم في التوظيف والتأهيل والتدريب والرعاية الصحية والاندماج في المجتمع، وهو الأمر الذي دفعنا الی توصيل تلك الرسالة الانسانية الی العالم بطريقة مميزة علی الرغم من خطورتها، مشيرا الی انها كانت «رحلة فدائية مليئة بالصعوبات أبطالها من ذوي الاعاقة». واضاف ان الرحلة وعلی الرغم التحديات والصعوبات التي واجهتها الا انها تخللها الكثير من فترات السعادة والرضا النفسي.
وبيّن الرشيد مدی حرص القائمين علی الرحلة في التعاون والاهتمام بالمشاركة الخليجية قائلا: لقد حرصنا علی مشاركة ابنائنا من ذوي الاعاقة في دول الخليج العربي خلال المسافات القصيرة بين الدول العربية والخليجية، حيث قمنا بنقل العديد من الضيوف الخليجيين من تلك الفئة الی بلدانهم.